بَابُ المَشْيِ وَالرُّكُوبِ إِلَى العِيدِ ، وَالصَّلاَةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ

حديث رقم : 957

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يُصَلِّي فِي الأَضْحَى وَالفِطْرِ ، ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلاَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 431)

حديث رقم : 958

ضبط

سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) خَرَجَ يَوْمَ الفِطْرِ ، فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الخُطْبَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 431)

حديث رقم : 959

ضبط

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي أَوَّلِ مَا بُويِعَ لَهُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ بِالصَّلاَةِ يَوْمَ الفِطْرِ ، إِنَّمَا الخُطْبَةُ بَعْدَ الصَّلاَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 432)

حديث رقم : 960

ضبط

لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الفِطْرِ وَلاَ يَوْمَ الأَضْحَىالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 432)

حديث رقم : 961

ضبط

إِنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) قَامَ فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ بَعْدُ ، فَلَمَّا فَرَغَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) نَزَلَ ، فَأَتَى النِّسَاءَ ، فَذَكَّرَهُنَّ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ يَتَوَكَّأُ 'الاتكاء : الاستناد على شيء والميل عليه' عَلَى يَدِ بِلاَلٍ ، وَبِلاَلٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ يُلْقِي فِيهِ النِّسَاءُ صَدَقَةً قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَرَى حَقًّا عَلَى الإِمَامِ الآنَ : أَنْ يَأْتِيَ النِّسَاءَ فَيُذَكِّرَهُنَّ حِينَ يَفْرُغُ ؟ قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ عَلَيْهِمْ وَمَا وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يَفْعَلُوا ما الذي يمنعهم من وعظهن والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم لَهُمْ وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يَفْعَلُوا ما الذي يمنعهم من وعظهن والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم أَنْ وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يَفْعَلُوا ما الذي يمنعهم من وعظهن والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم لاَ وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يَفْعَلُوا ما الذي يمنعهم من وعظهن والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُوا وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يَفْعَلُوا ما الذي يمنعهم من وعظهن والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلمالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 432)