بَابُ فَضْلِ الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، وَهَلْ عَلَى الصَّبِيِّ شُهُودُ يَوْمِ الجُمُعَةِ ، أَوْ عَلَى النِّسَاءِ

حديث رقم : 877

ضبط

"‎إِذَا جَاءَ جَاءَ حضر صلاة الجمعة. أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ ، فَلْيَغْتَسِلْ فَلْيَغْتَسِلْ ندبا لا وجوبا وقيل وجوبا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 396)

حديث رقم : 878

ضبط

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ، بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِي الخُطْبَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَنَادَاهُ عُمَرُ : أَيَّةُ أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ ؟ من ساعات الفضيلة والتبكير فهو إنكار لتأخره حتى صعد الخطيب المنبر. سَاعَةٍ أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ ؟ من ساعات الفضيلة والتبكير فهو إنكار لتأخره حتى صعد الخطيب المنبر. هَذِهِ أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ ؟ من ساعات الفضيلة والتبكير فهو إنكار لتأخره حتى صعد الخطيب المنبر. ؟ أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ ؟ من ساعات الفضيلة والتبكير فهو إنكار لتأخره حتى صعد الخطيب المنبر. قَالَ : إِنِّي شُغِلْتُ ، فَلَمْ أَنْقَلِبْ أَنْقَلِبْ 'انقلب : عاد ورجع' إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التَّأْذِينَ ، فَلَمْ أَزِدْ أَنْ تَوَضَّأْتُ ، فَقَالَ : وَالوُضُوءُ وَالوُضُوءُ أَيْضًا أي واقتصرت على الوضوء وتركت الغسل المندوب فجمعت تقصيرا إلى تقصير. أَيْضًا وَالوُضُوءُ أَيْضًا أي واقتصرت على الوضوء وتركت الغسل المندوب فجمعت تقصيرا إلى تقصير. ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يَأْمُرُ يَأْمُرُ يطلب ويندب بِالْغُسْلِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 396)

حديث رقم : 879

ضبط

"‎غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ مُحْتَلِمٍ 'الاحتلام : أصله رؤية الجماع ونحوه في النوم مع نزول المني غالبا والمراد الإدراك والبلوغ'"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 397)