بَابُ المُكْثِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ

حديث رقم : 818

ضبط

أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ أُنَبِّئُكُمْ صَلاَةَ أخبركم عن حالها وكفيتها صَلاَةَ أُنَبِّئُكُمْ صَلاَةَ أخبركم عن حالها وكفيتها رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ؟ قَالَ قَالَ أي مالك بن الحويرث رضي الله عنه : وَذَاكَ فِي غَيْرِ حِينِ حِينِ صَلاَةٍ وقت صلاة مفروضة. صَلاَةٍ حِينِ صَلاَةٍ وقت صلاة مفروضة. ، فَقَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَامَ هُنَيَّةً هُنَيَّةً 'الهنية : القليل من الزمان' ، ثُمَّ سَجَدَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ هُنَيَّةً هُنَيَّةً 'الهنية : القليل من الزمان' ، فَصَلَّى صَلاَةَ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ شَيْخِنَا هَذَا ، قَالَ أَيُّوبُ : كَانَ يَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَرَهُمْ يَفْعَلُونَهُ كَانَ يَقْعُدُ يَقْعُدُ أي يجلس جلسة خفيفة وهي جلسة الاستراحة عند الشافعي رحمه الله تعالى. فِي الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ ،

[حديث رقم : 819 ] قَالَ قَالَ أي مالك بن الحويرث رضي الله عنه : فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : "‎لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ صَلُّوا صَلاَةَ كَذَا ، فِي حِينِ كَذَا صَلُّوا صَلاَةَ كَذَا ، فِي حِينِ كَذَا ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ 'يؤم : يصلي إماما' أَكْبَرُكُمْ" المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 374)

حديث رقم : 819

ضبط

فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : "‎لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ صَلُّوا صَلاَةَ كَذَا ، فِي حِينِ كَذَا صَلُّوا صَلاَةَ كَذَا ، فِي حِينِ كَذَا ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ ليصل بكم إماما.
'يؤم : يصلي إماما'
أَكْبَرُكُمْ"


[حديث رقم : 818 ] حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ الحُوَيْرِثِ ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ أُنَبِّئُكُمْ صَلاَةَ أخبركم عن حالها وكفيتها صَلاَةَ أُنَبِّئُكُمْ صَلاَةَ أخبركم عن حالها وكفيتها رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ؟ قَالَ قَالَ أي مالك بن الحويرث رضي الله عنه : وَذَاكَ فِي غَيْرِ حِينِ حِينِ صَلاَةٍ وقت صلاة مفروضة. صَلاَةٍ حِينِ صَلاَةٍ وقت صلاة مفروضة. ، فَقَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَامَ هُنَيَّةً هُنَيَّةً 'الهنية : القليل من الزمان ' ، ثُمَّ سَجَدَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ هُنَيَّةً هُنَيَّةً 'الهنية : القليل من الزمان ' ، فَصَلَّى صَلاَةَ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ شَيْخِنَا هَذَا ، قَالَ أَيُّوبُ : كَانَ يَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَرَهُمْ يَفْعَلُونَهُ كَانَ يَقْعُدُ يَقْعُدُ أي يجلس جلسة خفيفة وهي جلسة الاستراحة عند الشافعي رحمه الله تعالى. فِي الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 374)

حديث رقم : 820

ضبط

كَانَ سُجُودُ النَّبِيِّ (ﷺ) وَرُكُوعُهُ وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 375)

حديث رقم : 821

ضبط

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : إِنِّي لاَ آلُو آلُو 'آلو : أقصر وأدخر جهدي' أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ ، كَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يُصَلِّي بِنَا - قَالَ ثَابِتٌ : كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ أَرَكُمْ تَصْنَعُونَهُ - كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى يَقُولَ القَائِلُ : قَدْ نَسِيَ ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى يَقُولَ القَائِلُ : قَدْ نَسِيَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 375)