بَابُ التَّكْبِيرِ إِذَا قَامَ مِنَ السُّجُودِ

حديث رقم : 788

ضبط

صَلَّيْتُ خَلْفَ شَيْخٍ شَيْخٍ فقيل هو أبي هريرة رضي الله عنه. بِمَكَّةَ ، فَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً ، فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّهُ أَحْمَقُ أَحْمَقُ قليل العقل ، فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ ثَكِلَتْكَ أصل معناها فقدتك أمك أو فقدت أمك ولكنها تقال ولا يراد بها معناها الحقيقي وذلك عند التنبيه إلى أمر كان ينبغي أن ينتبه له ويعرف.
'الثكلى : من فقدت ولدها ، وثكلتك أمك : دعاء بالفقد والمراد به التعجب'
أُمُّكَ سُنَّةُ أَبِي القَاسِمِ (ﷺ) وَقَالَ مُوسَى : حَدَّثَنَا أَبَانُ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 361)

حديث رقم : 789

ضبط

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَقُولُ : "‎سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" ، حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ صُلْبَهُ يعتدل من الركوع والصلب كل ظهر له فقار.
'الصلب : ظهر الإنسان'
مِنَ الرَّكْعَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ : "‎رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ" ، قَالَ عَبْدُ عَبْدُ اللَّهِ في نسخة (عبد الله بن صالح عنِ الليث) وهو كاتب الليث. اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ في نسخة (عبد الله بن صالح عنِ الليث) وهو كاتب الليث. بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ : "‎وَلَكَ الحَمْدُ" ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي يَهْوِي يسقط إلى أسفل بقصد السجود.
'يهوي : يلقي'
، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الصَّلاَةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا ، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ الجُلُوسِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 361)