بَابُ الجَهْرِ بِقِرَاءَةِ صَلاَةِ الفَجْرِ

ضبط

وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : طُفْتُ وَرَاءَ النَّاسِ وَالنَّبِيُّ (ﷺ) يُصَلِّي ، وَيَقْرَأُ بِالطُّورِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 353)

حديث رقم : 773

ضبط

انْطَلَقَ النَّبِيُّ (ﷺ) فِي طَائِفَةٍ طَائِفَةٍ ما فوق الواحد. مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ عَامِدِينَ قاصدين. إِلَى سُوقِ سُوقِ عُكَاظٍ اسم سوق للعرب بناحية مكة. عُكَاظٍ سُوقِ عُكَاظٍ اسم سوق للعرب بناحية مكة. ، وَقَدْ حِيلَ حِيلَ 'حيل : حجز ومنع' بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. السَّمَاءِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ الشُّهُبُ 'الشهب : جمع شهاب وهو شعلة نار ساطعة كأنها كوكب منقض' ، فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ ، فَقَالُوا : مَا لَكُمْ ؟ فَقَالُوا : حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. السَّمَاءِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ الشُّهُبُ 'الشهب : جمع شهاب وهو شعلة نار ساطعة كأنها كوكب منقض' ، قَالُوا : مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. السَّمَاءِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. إِلَّا شَيْءٌ حَدَثَ ، فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. السَّمَاءِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. ، فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ تِهَامَةَ مكة. إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) وَهُوَ بِنَخْلَةَ عَامِدِينَ عَامِدِينَ قاصدين. إِلَى سُوقِ سُوقِ عُكَاظٍ اسم سوق للعرب بناحية مكة. عُكَاظٍ سُوقِ عُكَاظٍ اسم سوق للعرب بناحية مكة. ، وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلاَةَ الفَجْرِ ، فَلَمَّا سَمِعُوا القُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ ، فَقَالُوا : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. السَّمَاءِ خَبَرِ السَّمَاءِ ما كانوا يسترقونه من أخبار تتكلم بها الملائكة في السماء. ، فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ ، وَقَالُوا : يَا قَوْمَنَا : { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا عَجَبًا بديعا في نظمه ومعانيه بحيث يثير العجب ويحوز الإعجاب ، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ ، فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا }[الجن: 2 ] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ (ﷺ) : { قُلْ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ سورة الجن التي تفتح بهذه الجملة. أُوحِيَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ سورة الجن التي تفتح بهذه الجملة. إِلَيَّ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ سورة الجن التي تفتح بهذه الجملة. أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ }[الجن: 1] وَإِنَّمَا أُوحِيَ أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الجِنِّ أي المذكور في القصة فلم ي وح إليه معناه بل لفظه بعينه إِلَيْهِ أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الجِنِّ أي المذكور في القصة فلم ي وح إليه معناه بل لفظه بعينه قَوْلُ أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الجِنِّ أي المذكور في القصة فلم ي وح إليه معناه بل لفظه بعينه الجِنِّ أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الجِنِّ أي المذكور في القصة فلم ي وح إليه معناه بل لفظه بعينهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 353)

حديث رقم : 774

ضبط

قَرَأَ قَرَأَ جهر به. النَّبِيُّ (ﷺ) فِيمَا فِيمَا أُمِرَ أن يجهر به أو يسر. أُمِرَ فِيمَا أُمِرَ أن يجهر به أو يسر. وَسَكَتَ وَسَكَتَ أسر. فِيمَا فِيمَا أُمِرَ أن يجهر به أو يسر. أُمِرَ فِيمَا أُمِرَ أن يجهر به أو يسر. ، { وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا نَسِيًّا تارك لبيان أحوال الصلاة في القرآن عن نسيان وإنما وكل أمر ذلك لنبيه صلى الله عليه وسلم وأمرنا باإقتداء به. }[مريم: 64 ] { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ أُسْوَةٌ قدوة. حَسَنَةٌ }[الأحزاب: 21 ]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 354)