بَابٌ : أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ

حديث رقم : 678

ضبط

مَرِضَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ ، فَقَالَ : "‎مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" ، قَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ رَقِيقٌ أي القلب. ، إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، قَالَ : "‎مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" ، فَعَادَتْ ، فَقَالَ : "‎مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ" ، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ الرَّسُولُ الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بلال رضي الله عنه ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 314)

حديث رقم : 679

ضبط

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ فِي مَرَضِهِ : "‎مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ" ، قَالَتْ عَائِشَةُ : قُلْتُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ ، فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ : قُولِي لَهُ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ ، فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ ، فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎ مَهْ مَهْ اكففي عن هذا الكلام.
'مه : كلمة زجر بمعنى كف واسكت وانته'
إِنَّكُنَّ لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ صَوَاحِبُ يُوسُفَ أي مثل صواحبه في التظاهر والاتفاق على ما يردن من كثرة الإلحاح فيما يمكن أن يكون يُوسُفَ صَوَاحِبُ يُوسُفَ أي مثل صواحبه في التظاهر والاتفاق على ما يردن من كثرة الإلحاح فيما يمكن أن يكون ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ"
، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ : مَا كُنْتُ لِأُصِيبَ لِأُصِيبَ أي كلما وافقتك في شيء أوقعتني في ورطة لا أحسن التخلص منها فلا ينالني خير بسببك.
'أصاب : نال'
مِنْكِ خَيْرًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 314)

حديث رقم : 680

ضبط

- وَكَانَ تَبِعَ النَّبِيَّ (ﷺ) وَخَدَمَهُ وَصَحِبَهُ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ النَّبِيِّ (ﷺ) الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الِْاثْنَيْنِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلاَةِ ، فَكَشَفَ النَّبِيُّ (ﷺ) سِتْرَ الْحُجْرَةِ يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَهُوَ قَائِمٌ كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ من حيث رقة الجلد وصفاء البشرة والجمال. مُصْحَفٍ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ من حيث رقة الجلد وصفاء البشرة والجمال. ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ ، فَهَمَمْنَا فَهَمَمْنَا كدنا وعزمنا. أَنْ نَفْتَتِنَ نَفْتَتِنَ بأن نخ رج من الصلاة. مِنَ الْفَرَحِ بِرُؤْيَةِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَنَكَصَ فَنَكَصَ رجع إلى الوراء.
'نكص : رجع وتأخر'
أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ عَقِبَيْهِ 'لا يطأ عقبه رجلان : لا يطأ الأرض خلفه رجلان ، والمعنى أنه لا يمشي قدام القوم بل يمشي في وسط الجمع أو في آخرهم تواضعا' لِيَصِلَ الصَّفَّ ، وَظَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) خَارِجٌ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَشَارَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ (ﷺ) أَنْ أَتِمُّوا صَلاَتَكُمْ وَأَرْخَى وَأَرْخَى 'أرخى الشيء : أرسله وأسدله' السِّتْرَ فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 315)

حديث رقم : 681

ضبط

لَمْ يَخْرُجِ النَّبِيُّ (ﷺ) ثَلاَثًا ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ ، فَقَالَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) : بِالْحِجَابِ أي أخذ الستر.
'الحجاب : المانع والساتر والحاجب الذي يحجب ما خلفه ويستره'
نَبِيُّ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) : بِالْحِجَابِ أي أخذ الستر.
'الحجاب : المانع والساتر والحاجب الذي يحجب ما خلفه ويستره'
اللَّهِ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) : بِالْحِجَابِ أي أخذ الستر.
'الحجاب : المانع والساتر والحاجب الذي يحجب ما خلفه ويستره'
(ﷺ) فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) : بِالْحِجَابِ أي أخذ الستر.
'الحجاب : المانع والساتر والحاجب الذي يحجب ما خلفه ويستره'
: فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) : بِالْحِجَابِ أي أخذ الستر.
'الحجاب : المانع والساتر والحاجب الذي يحجب ما خلفه ويستره'
بِالْحِجَابِ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) : بِالْحِجَابِ أي أخذ الستر.
'الحجاب : المانع والساتر والحاجب الذي يحجب ما خلفه ويستره'
فَرَفَعَهُ ، فَلَمَّا وَضَحَ وَجْهُ النَّبِيِّ (ﷺ) ، مَا نَظَرْنَا مَنْظَرًا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْ وَجْهِ النَّبِيِّ (ﷺ) حِينَ وَضَحَ لَنَا ، فَأَوْمَأَ فَأَوْمَأَ 'الإيماء : الإشارة بأعضاء الجسد كالرأس واليد والعين ونحوه' النَّبِيُّ (ﷺ) بِيَدِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَتَقَدَّمَ ، وَأَرْخَى وَأَرْخَى 'أرخى الشيء : أرسله وأسدله' النَّبِيُّ (ﷺ) الْحِجَابَ ، فَلَمْ يُقْدَرْ يُقْدَرْ لم يستطع المشي.
'لم يقدر : أي لم نستطع رؤيته'
عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 315)

حديث رقم : 682

ضبط

لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَجَعُهُ وَجَعُهُ 'الوجع : اسم جامع لكل مرض أو ألم أو تعب' قِيلَ لَهُ فِي الصَّلاَةِ ، فَقَالَ : "‎مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" ، قَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ ، إِذَا قَرَأَ غَلَبَهُ البُكَاءُ ، قَالَ : "‎مُرُوهُ فَيُصَلِّي" ، فَعَاوَدَتْهُ ، قَالَ : "‎مُرُوهُ فَيُصَلِّي ، إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ صَوَاحِبُ يُوسُفَ أي مثل صواحبه في التظاهر والاتفاق على ما يردن من كثرة الإلحاح فيما يمكن أن يكون يُوسُفَ صَوَاحِبُ يُوسُفَ أي مثل صواحبه في التظاهر والاتفاق على ما يردن من كثرة الإلحاح فيما يمكن أن يكون" ، تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الكَلْبِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَقَالَ عُقَيْلٌ ، وَمَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 316)