أَبْوَابُ صَلاَةِ الخَوْفِ

ضبط

وَقَولِ اللهِ تَعَالَى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ سافرتم. فِي ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ سافرتم. الْأَرْضِ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ سافرتم. فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ جُنَاحٌ إثم. أَن تَقْصُرُوا تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ بأن تصلوا الرباعية ركعتين. مِنَ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ بأن تصلوا الرباعية ركعتين. الصَّلَاةِ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ بأن تصلوا الرباعية ركعتين. إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ يَفْتِنَكُمُ يعترض لكم ويقاتلكم. الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا مُّبِينًا ظاهر العداوة. ، وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ يحرسونكم. مِن فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ يحرسونكم. وَرَائِكُمْ فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ يحرسونكم. وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا مُّهِينًا ذا إهانة وإذلال لهم } [النساء: 102 ]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 423)

حديث رقم : 942

ضبط

سَأَلْتُهُ هَلْ صَلَّى النَّبِيُّ (ﷺ) ؟ - يَعْنِي صَلاَةَ الخَوْفِ - قَالَ : أَخْبَرَنِي سَالِمٌ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) قِبَلَ قِبَلَ نَجْدٍ جهة نجد وهو كل ما ارتفع من بلاد العرب إلى العراق. نَجْدٍ قِبَلَ نَجْدٍ جهة نجد وهو كل ما ارتفع من بلاد العرب إلى العراق. ، فَوَازَيْنَا فَوَازَيْنَا العَدُوَّ قابلناهم وذلك في غزوة ذات الرقاع. العَدُوَّ فَوَازَيْنَا العَدُوَّ قابلناهم وذلك في غزوة ذات الرقاع. ، فَصَافَفْنَا فَصَافَفْنَا لَهُمْ في نسخة (فصاففناهم) قمنا صفوفا في مقابلتهم. لَهُمْ فَصَافَفْنَا لَهُمْ في نسخة (فصاففناهم) قمنا صفوفا في مقابلتهم. ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يُصَلِّي لَنَا ، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ طَائِفَةٌ قطعة من جيش المسلمين مَعَهُ تُصَلِّي وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ طَائِفَةٌ قطعة من جيش المسلمين عَلَى العَدُوِّ ، وَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِمَنْ مَعَهُ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ ، فَجَاءُوا ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 423)