بَابٌ : مَا يُصَلَّى بَعْدَ العَصْرِ مِنَ الفَوَائِتِ وَنَحْوِهَا

ضبط

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَقَالَ كُرَيْبٌ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، صَلَّى النَّبِيُّ (ﷺ) بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : شَغَلَنِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 278)

حديث رقم : 590

ضبط

وَالَّذِي وَالَّذِي ذَهَبَ بِهِ أي برسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى أقسم بالله تعالى. ذَهَبَ وَالَّذِي ذَهَبَ بِهِ أي برسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى أقسم بالله تعالى. بِهِ وَالَّذِي ذَهَبَ بِهِ أي برسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى أقسم بالله تعالى. ، مَا تَرَكَهُمَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ ، وَمَا لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى ثَقُلَ ثَقُلَ 'الثقل : ضعف الحركة لشدة المرض أو لكبر السن أو لامتلاء الجسم أو لِلْهَم وغيره' عَنِ الصَّلاَةِ ، وَكَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلاَتِهِ قَاعِدًا - تَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ - وَكَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يُصَلِّيهِمَا ، وَلاَ يُصَلِّيهِمَا فِي الْمَسْجِدِ ، مَخَافَةَ مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ أي خوفا من التثقيل على الناس باقتدائهم به أو بافتراضها عليهم أَنْ مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ أي خوفا من التثقيل على الناس باقتدائهم به أو بافتراضها عليهم يُثَقِّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ أي خوفا من التثقيل على الناس باقتدائهم به أو بافتراضها عليهم عَلَى مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ أي خوفا من التثقيل على الناس باقتدائهم به أو بافتراضها عليهم أُمَّتِهِ مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ أي خوفا من التثقيل على الناس باقتدائهم به أو بافتراضها عليهم ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا يُخَفِّفُ عَنْهُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 279)