بَابٌ : مَتَى يَسْتَوْجِبُ يَسْتَوْجِبُ يصير أهلا للقضاء ويستحق أن يكون قاضيا أو يجب عليه القضاء الرَّجُلُ القَضَاءَ

شرح حديث الباب

setting

وَقَالَ الْحَسَنُ الْحَسَنُ البصري رحمه الله تعالى : أَخَذَ أَخَذَ اللَّهُ ألزمهم اللَّهُ أَخَذَ اللَّهُ ألزمهم عَلَى الْحُكَّامِ أَنْ لاَ يَتَّبِعُوا الْهَوَى الْهَوَى ما تحبه النفس وتشتهيه وإن خالف الحق والعدل ، وَ لاَ لاَ يَخْشَوُا النَّاسَ لا يخافوهم عند الحكم بالحق وإنما يخافون الله عز وجل يَخْشَوُا لاَ يَخْشَوُا النَّاسَ لا يخافوهم عند الحكم بالحق وإنما يخافون الله عز وجل النَّاسَ لاَ يَخْشَوُا النَّاسَ لا يخافوهم عند الحكم بالحق وإنما يخافون الله عز وجل ، وَلاَ وَلاَ يَشتَرُوا بِآيَاتِي لا يستبدلوا بالعمل والحكم بمقتضاها عرضا من أعراض الدنيا لأنه قليل لا شأن له عند الله تعالى مهما عظم وكثر يَشتَرُوا وَلاَ يَشتَرُوا بِآيَاتِي لا يستبدلوا بالعمل والحكم بمقتضاها عرضا من أعراض الدنيا لأنه قليل لا شأن له عند الله تعالى مهما عظم وكثر بِآيَاتِي وَلاَ يَشتَرُوا بِآيَاتِي لا يستبدلوا بالعمل والحكم بمقتضاها عرضا من أعراض الدنيا لأنه قليل لا شأن له عند الله تعالى مهما عظم وكثر ثَمَنًا قَلِيلاً ، ثُمَّ قَرَأَ : { يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً صيرناك خلفا عمن قبلك على الملك من الأرض والحكم فيها خَلِيفَةً جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً صيرناك خلفا عمن قبلك على الملك من الأرض والحكم فيها فِي الأَرْضِ ، فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ بِالْحَقِّ بالعدل ، وَلاَ تَتَّبِعِ الْهَوَى الْهَوَى ما تحبه النفس وتشتهيه وإن خالف الحق والعدل فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ سَبِيلِ اللَّهِ شريعته وما بينه فيها وشرعه من الأحكام اللَّهِ سَبِيلِ اللَّهِ شريعته وما بينه فيها وشرعه من الأحكام ، إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ سَبِيلِ اللَّهِ شريعته وما بينه فيها وشرعه من الأحكام اللَّهِ سَبِيلِ اللَّهِ شريعته وما بينه فيها وشرعه من الأحكام لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا بِمَا نَسُوا بسبب نسيانهم نَسُوا بِمَا نَسُوا بسبب نسيانهم يَوْمَ الْحِسَابِ } ، وَقَرَأَ : { إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى هُدًى بيان وَ نُورٌ نُورٌ إيضاح كاشف للشبهات ومزيل لظلمات الجهل والضلال يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا أَسْلَمُوا انقادوا لحكم الله تعالى وأسلموا أنفسهم له لِلَّذِينَ هَادُوا هَادُوا تابوا ورجعوا من الكفر والعصيان إلى الطاعة والإيمان وَ الرَّبَّانِيُّونَ الرَّبَّانِيُّونَ جمع رباني وهو العالم بالرب تعالى المواظب على طاعته المعلم للناس طريق الخير وَ الأَحْبَارُ الأَحْبَارُ العلماء والفقهاء جمع حبر بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ، فَلاَ تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ ، وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }[المائدة : 44] ، { بِمَا استُحفِظُوا }[المائدة : 44] : اسْتُودِعُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهُ ، وَقَرَأَ : { وَدَاوُدَ ، وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ الْحَرْثِ ال زرع إِذْ نَفَشَتْ نَفَشَتْ رعت ليلا بلا راع فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ، فَفَهَّمْنَاهَا فَفَهَّمْنَاهَا ألهمناه الحكم الصواب في تلك القضية سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ آتَيْنَا آتَيْنَا أعطينا حُكْمًا وَعِلْمًا } ، فَحَمِدَ فَحَمِدَ أي أثنى عليه سُلَيْمَانَ وَلَمْ يَلُمْ دَاوُدَ ، وَلَوْلاَ وَلَوْلاَ أي لولا ما بينه الله تعالى في قضية داود وسليمان عليهما السلام من الثناء عليهما في الحكم من أصاب الحقيقة ومن أخطأها عن غير عمد لكان في ظني أن قضاة الزمان محكوم عليهم بالهلاك لأن أحدهم ربما لم يكن قضاؤه هو الصواب وعين الحق فينطبق عليه أنه لم يحكم بما أنزل الله تعالى سواء كان عامدا أم غير عامد ولكن قصتهما أظهرت أنه لا إثم على من أخطأ الصواب عن غير قصد وبعد اجتهاد منه مَا ذَكَرَ اللهُ مِن أَمْرِ هَذَيْنِ لَرَأَيْتُ أَنَّ الْقُضَاةَ هَلَكُوا ، فَإِنَّهُ أَثْنَى عَلَى هَذَا بِعِلْمِهِ وَعَذَرَ هَذَا بِاجْتِهَادِهِ وَقَالَ مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ : قَالَ لَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : خَمْسٌ إِذَا أَخْطَأَ أَخْطَأَ تجاوزها وفاتته الْقَاضِي مِنْهُنَّ خَصْلَةً خَصْلَةً صفة ، كَانَتْ فِيهِ وَصْمَةٌ وَصْمَةٌ عيب وعار : أَنْ يَكُونَ فَهِمًا فَهِمًا صيغة مبالغة من الفهم ، حَلِيمًا ، عَفِيفًا عَفِيفًا يتنزه عن القبائح ويكف عن الحرام ، صَلِيبًا صَلِيبًا من الصلابة أي قويا شديدا يقف عند الحق ولا يميل مع الهوى ويستخلص الحق ممن هو عليه ولا يتهاون فيه ، عَالِمًا ، سَئُولاً سَئُولاً كثير السؤال عنه والمذاكرة له مع العلماء عَنِ الْعِلْمِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 3159)