بَابُ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ لِمَنْ غُلِبَ

حديث رقم : 569

ضبط

أَعْتَمَ أَعْتَمَ 'أعتم : تأخر ودخل في وقت العتمة بعد مرور طائفة من الليل' رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِالْعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ : الصَّلاَةَ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ ، فَخَرَجَ ، فَقَالَ : "‎مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ" ، قَالَ : وَلاَ وَلاَ يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ أي جماعة. يُصَلَّى وَلاَ يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ أي جماعة. يَوْمَئِذٍ وَلاَ يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ أي جماعة. إِلَّا وَلاَ يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ أي جماعة. بِالْمَدِينَةِ وَلاَ يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ أي جماعة. ، وَكَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ الشَّفَقُ وهو الحمرة عند الشافعي والبياض عند أبي حنيفة رحمهما الله تعالى.
'الشفق : حُمْرة تظهر في الأفق حيث تغرب الشمس ، وتستمر من الغروب إلى قُبَيْلِ العشاء تقريبا'
إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 270)

حديث رقم : 570

ضبط

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) شُغِلَ عَنْهَا عَنْهَا أي صلاة العشاء. لَيْلَةً ، فَأَخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا رَقَدْنَا نمنا ونحن قاعدون ننتظر الصلاة. فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا ، ثُمَّ رَقَدْنَا رَقَدْنَا نمنا ونحن قاعدون ننتظر الصلاة. ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ (ﷺ) ، ثُمَّ قَالَ : "‎لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ" ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ : لاَ يُبَالِي أَقَدَّمَهَا أَمْ أَخَّرَهَا ، إِذَا كَانَ لاَ يَخْشَى أَنْ يَغْلِبَهُ النَّوْمُ عَنْ وَقْتِهَا ، وَكَانَ يَرْقُدُ قَبْلَهَا ،

[حديث رقم : 571] قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : وَقَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ ، حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا ، وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ : الصَّلاَةَ - قَالَ عَطَاءٌ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - : فَخَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الْآنَ ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : "‎لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا أي في هذا الوقت. يُصَلُّوهَا أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا أي في هذا الوقت. هَكَذَا أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا أي في هذا الوقت." ، فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كَيْفَ وَضَعَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَلَى رَأْسِهِ يَدَهُ ، كَمَا أَنْبَأَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَبَدَّدَ فَبَدَّدَ فرق. لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ شَيْئًا مِنْ تَبْدِيدٍ ، ثُمَّ وَضَعَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ عَلَى قَرْنِ قَرْنِ الرَّأْسِ جانبه. الرَّأْسِ قَرْنِ الرَّأْسِ جانبه. ، ثُمَّ ضَمَّهَا يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ ، حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامُهُ طَرَفَ الْأُذُنِ ، مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ عَلَى الصُّدْغِ الصُّدْغِ هو ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن. ، وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ ، لاَ لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ لا يبطىء ولا يستعجل يُقَصِّرُ لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ لا يبطىء ولا يستعجل وَلاَ لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ لا يبطىء ولا يستعجل يَبْطُشُ لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ لا يبطىء ولا يستعجل إِلَّا كَذَلِكَ ، وَقَالَ : "‎لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا" المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 271)

حديث رقم : 571

ضبط

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : وَقَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ ، حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا ، وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ : الصَّلاَةَ - قَالَ عَطَاءٌ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - : فَخَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الْآنَ ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : "‎لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا أي في هذا الوقت. يُصَلُّوهَا أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا أي في هذا الوقت. هَكَذَا أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا أي في هذا الوقت." ، فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كَيْفَ وَضَعَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَلَى رَأْسِهِ يَدَهُ ، كَمَا أَنْبَأَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَبَدَّدَ فَبَدَّدَ فرق. لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ شَيْئًا مِنْ تَبْدِيدٍ ، ثُمَّ وَضَعَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ عَلَى قَرْنِ قَرْنِ الرَّأْسِ جانبه. الرَّأْسِ قَرْنِ الرَّأْسِ جانبه. ، ثُمَّ ضَمَّهَا يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ ، حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامُهُ طَرَفَ الْأُذُنِ ، مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ عَلَى الصُّدْغِ الصُّدْغِ هو ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن. ، وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ ، لاَ لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ لا يبطىء ولا يستعجل يُقَصِّرُ لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ لا يبطىء ولا يستعجل وَلاَ لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ لا يبطىء ولا يستعجل يَبْطُشُ لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ لا يبطىء ولا يستعجل إِلَّا كَذَلِكَ ، وَقَالَ : "‎لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا"

[حديث رقم : 570] حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ يَعْنِي ابْنَ غَيْلاَنَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) شُغِلَ عَنْهَا عَنْهَا أي صلاة العشاء. لَيْلَةً ، فَأَخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا رَقَدْنَا نمنا ونحن قاعدون ننتظر الصلاة. فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا ، ثُمَّ رَقَدْنَا رَقَدْنَا نمنا ونحن قاعدون ننتظر الصلاة. ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ (ﷺ) ، ثُمَّ قَالَ : "‎لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ" ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ : لاَ يُبَالِي أَقَدَّمَهَا أَمْ أَخَّرَهَا ، إِذَا كَانَ لاَ يَخْشَى أَنْ يَغْلِبَهُ النَّوْمُ عَنْ وَقْتِهَا ، وَكَانَ يَرْقُدُ قَبْلَهَا ، المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 271)