بَابُ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ

شرح حديث الباب

setting

المصدر ممتد باب الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ

وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : ( أَيَحْسِبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ نُمِدُّهُمْ نعطيهم ونقويهم به بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ) - إِلَى إِلَى قَوْلِهِ وتتمة الآيات { نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك } (خشية) هي الخوف مع تعظيم المخوف منه (مشفقون) خائفون (يؤتون) يعطون ويقدمون من الطاعات والخيرات (وجلة) خائفة أن لا يقبل منهم (أنهم) لأنهم موقنون باليوم الآخر والرجوع فيه إلى الله عز وجل الذي سيحاسب الناس على كل كبير وصغير (لها) إليها (وسعها) طاقتها (ينطق بالحق) يشهد عليهم بما عملوه دون زيادة أو نقص (قلوبهم) قلوب الكفار والعصاة (غمرة من هذا) غفلة عن الإيمان بالقرآن والعمل بما فيه (أعمال) سيئة (من دون ذلك) هي دون الشرك بالله تعالى (هم لها عاملون) هي في نفوسهم وستظهر إلى الوجود قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمة الآيات { نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك } (خشية) هي الخوف مع تعظيم المخوف منه (مشفقون) خائفون (يؤتون) يعطون ويقدمون من الطاعات والخيرات (وجلة) خائفة أن لا يقبل منهم (أنهم) لأنهم موقنون باليوم الآخر والرجوع فيه إلى الله عز وجل الذي سيحاسب الناس على كل كبير وصغير (لها) إليها (وسعها) طاقتها (ينطق بالحق) يشهد عليهم بما عملوه دون زيادة أو نقص (قلوبهم) قلوب الكفار والعصاة (غمرة من هذا) غفلة عن الإيمان بالقرآن والعمل بما فيه (أعمال) سيئة (من دون ذلك) هي دون الشرك بالله تعالى (هم لها عاملون) هي في نفوسهم وستظهر إلى الوجود تَعَالَى - { مِنْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هي دون الشرك بالله تعالى دُونِ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هي دون الشرك بالله تعالى ذَلِكَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هي دون الشرك بالله تعالى هُمْ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ هي في نفوسهم وستظهر إلى الوجود لَهَا هُمْ لَهَا عَامِلُونَ هي في نفوسهم وستظهر إلى الوجود عَامِلُونَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ هي في نفوسهم وستظهر إلى الوجود }[المؤمنون : 63] قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : لَمْ يَعْمَلُوهَا ، لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ يَعْمَلُوهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2870)

شرح حديث رقم 6446

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ،

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : "‎لَيْسَ الغِنَى الغِنَى الحقيقي الذي يملأ نفس الإنسان ويكفه عن حاجة غيره عَنْ كَثْرَةِ كَثْرَةِ العَرَضِ حطام الدنيا من الأمتعة ونحوها أو ما يصيبه الإنسان من حظوظ الدنيا
'العرض : حطام الدنيا'
العَرَضِ كَثْرَةِ العَرَضِ حطام الدنيا من الأمتعة ونحوها أو ما يصيبه الإنسان من حظوظ الدنيا
'العرض : حطام الدنيا'
، وَلَكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2870)