بَابُ إِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةٍ فَلاَ بَأْسَ بِالْمُسَارَّةِ وَالمُنَاجَاةِ

شرح حديث رقم 6290

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً ، فَلاَ يَتَنَاجَى يَتَنَاجَى 'التناجي : الحديث مع الغير سرا' رَجُلاَنِ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ تصبحوا أكثر من ثلاثة بِالنَّاسِ تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ تصبحوا أكثر من ثلاثة ، أَجْلَ أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ وفي نسخة (أجل أن ذلك يحزنه) وفي الأدب المفرد للمصنف (من أجل أن ذلك يحزنه) أي من أجل أن المناجاة دونه تزعجه وتسيئه أَنْ أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ وفي نسخة (أجل أن ذلك يحزنه) وفي الأدب المفرد للمصنف (من أجل أن ذلك يحزنه) أي من أجل أن المناجاة دونه تزعجه وتسيئه يُحْزِنَهُ أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ وفي نسخة (أجل أن ذلك يحزنه) وفي الأدب المفرد للمصنف (من أجل أن ذلك يحزنه) أي من أجل أن المناجاة دونه تزعجه وتسيئهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2805)

شرح حديث رقم 6291

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ :

قَسَمَ النَّبِيُّ (ﷺ) يَوْمًا قِسْمَةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ ، قُلْتُ : أَمَا وَاللَّهِ لَآتِيَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي مَلَإٍ مَلَإٍ جماعة
'الملأ : الجماعة'
فَسَارَرْتُهُ فَسَارَرْتُهُ تكلمت معه سرا
'سارره : حدثه سرا'
، فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى مُوسَى ، أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2806)