بَابُ الْمَسْجِدِ يَكُونُ فِي الطَّرِيقِ مِنْ غَيْرِ ضَرَرٍ بِالنَّاسِ

ضبط

وَ بِهِ بِهِ أي بجواز بناء المسجد في الطريق غير المملوك وبالشرط المذكور قال الحسن البصري وأيوب السختياني ومالك بن أنس رحمهم الله تعالى والجمهور على جواز ذلك قَالَ : الحَسَنُ ، وَأَيُّوبُ ، وَمَالِكٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 233)

حديث رقم : 476

ضبط

لَمْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ عرفتهما كذلك منذ أصبحت أعقل وأعي. أَعْقِلْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ عرفتهما كذلك منذ أصبحت أعقل وأعي. أَبَوَيَّ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ عرفتهما كذلك منذ أصبحت أعقل وأعي. إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ يَدِينَانِ الدِّينَ يعتنقان الإسلام ويتدينان به. الدِّينَ يَدِينَانِ الدِّينَ يعتنقان الإسلام ويتدينان به. ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، طَرَفَيِ طَرَفَيِ 'طرفي النهار : أول النهار وآخره' النَّهَارِ : بُكْرَةً بُكْرَةً وَعَشِيَّةً صباحا ومساء. وَعَشِيَّةً بُكْرَةً وَعَشِيَّةً صباحا ومساء. ، ثُمَّ بَدَا بَدَا ظهر له أمر رغب فيه.
'بدا : وضح وظهر'
لِأَبِي بَكْرٍ ، فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ بِفِنَاءِ دَارِهِ ما امتد من جوانبها. دَارِهِ بِفِنَاءِ دَارِهِ ما امتد من جوانبها. ، فَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَيَقِفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ ، يَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا بَكَّاءً بَكَّاءً كثير البكاء. ، لاَ لاَ يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ لا يستطيع منعهما من البكاء. يَمْلِكُ لاَ يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ لا يستطيع منعهما من البكاء. عَيْنَيْهِ لاَ يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ لا يستطيع منعهما من البكاء. إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأَفْزَعَ فَأَفْزَعَ أخاف. ذَلِكَ أَشْرَافَ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ رؤساءهم وزعماءهم قُرَيْشٍ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ رؤساءهم وزعماءهم مِنَ الْمُشْرِكِينَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 234)