بَابُ مَنِ اكْتَوَى أَوْ كَوَى غَيْرَهُ ، وَفَضْلِ مَنْ لَمْ يَكْتَوِ

شرح حديث رقم 5704

setting

سَمِعْتُ جَابِرًا ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ شَرْطَةِ 'الشرطة والشُّرَط : نُخْبة السلطان وأصحابه الذين يُقدِّمهم على غَيرهم من جُنْده، والمراد أول طائفة من الجيش تشهد المعركة وتكون طليعة لمن بعدهم' مِحْجَمٍ مِحْجَمٍ 'المحجم : المشرط الذي يستخدمه الحجام لتشريط موضع الحجامة من الجلد' ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2573)

شرح حديث رقم 5705

setting

لاَ رُقْيَةَ رُقْيَةَ ما يتعوذ به من القراءة إِلَّا مِنْ عَيْنٍ عَيْنٍ إصابة العائن غيره بعينه وهو أن يتعجب الشخص من الشيء حين يراه فيتضرر ذلك الشيء منه أَوْ حُمَةٍ حُمَةٍ سم العقرب وضرها ، فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَالنَّبِيَّانِ يَمُرُّونَ مَعَهُمُ الرَّهْطُ الرَّهْطُ ما دون العشرة من الرجال وقيل إلى الأربعين
'الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة'
، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ، حَتَّى رُفِعَ رُفِعَ ظهر لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ ، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ أُمَّتِي هَذِهِ ؟ قِيلَ : بَلْ هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ ، قِيلَ : انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ ، فَإِذَا سَوَادٌ يَمْلَأُ الأُفُقَ ، ثُمَّ قِيلَ لِي : انْظُرْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فِي آفَاقِ آفَاقِ 'الآفاق : ما ينتهي إليه بصر المرء أو معرفته' السَّمَاءِ ، فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلَأَ الأُفُقَ ، قِيلَ : هَذِهِ أُمَّتُكَ ، وَيَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ هَؤُلاَءِ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ دَخَلَ وَلَمْ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ لم يبين لأصحابه من هم السبعون ألفا يُبَيِّنْ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ لم يبين لأصحابه من هم السبعون ألفا لَهُمْ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ لم يبين لأصحابه من هم السبعون ألفا ، فَأَفَاضَ فَأَفَاضَ اندفع بالحديث القَوْمُ ، وَقَالُوا : نَحْنُ الَّذِينَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ ، فَنَحْنُ هُمْ ، أَوْ أَوْلاَدُنَا الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الإِسْلاَمِ ، فَإِنَّا وُلِدْنَا فِي الجَاهِلِيَّةِ ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ (ﷺ) فَخَرَجَ ، فَقَالَ : هُمُ الَّذِينَ لاَ لاَ يَسْتَرْقُونَ لا يفعلون الرقية اعتمادا كليا على الله عز وجل
'استرقى : طلب الرقية وهي العوذة أو التعويذة التى تقرأ على صاحب الآفة مثل الحمى أو الصرع أو الحسد طلبا لشفائه'
يَسْتَرْقُونَ لاَ يَسْتَرْقُونَ لا يفعلون الرقية اعتمادا كليا على الله عز وجل
'استرقى : طلب الرقية وهي العوذة أو التعويذة التى تقرأ على صاحب الآفة مثل الحمى أو الصرع أو الحسد طلبا لشفائه'
، وَ لاَ لاَ يَتَطَيَّرُونَ لا يتشاءمون بالطيور
'التطير : التفاؤل والتشاؤم بالطير ، وذلك إذا شرع أحدهم في حاجة وطار الطير عن يمينه يراه مباركا ، وإن طار عن يساره يراه غير مبارك'
يَتَطَيَّرُونَ لاَ يَتَطَيَّرُونَ لا يتشاءمون بالطيور
'التطير : التفاؤل والتشاؤم بالطير ، وذلك إذا شرع أحدهم في حاجة وطار الطير عن يمينه يراه مباركا ، وإن طار عن يساره يراه غير مبارك'
، وَ لاَ لاَ يَكْتَوُونَ أي لا يتداوون بالكي يَكْتَوُونَ لاَ يَكْتَوُونَ أي لا يتداوون بالكي ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ يَتَوَكَّلُونَ يفوضون الأمر إليه تعالى وإن تعاطوا الأسباب فَقَالَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ : أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَ : سَبَقَكَ سَبَقَكَ بِهَا سبق إلى الفوز بتلك المنزلة إذ طلبها مندفعا وليس مقلدا بِهَا سَبَقَكَ بِهَا سبق إلى الفوز بتلك المنزلة إذ طلبها مندفعا وليس مقلدا عُكَّاشَةُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2573)