بَابُ صَيْدِ القَوْسِ

شرح حديث الباب

setting

وَقَالَ الحَسَنُ ، وَإِبْرَاهِيمُ : إِذَا ضَرَبَ صَيْدًا ، فَبَانَ فَبَانَ قطع مِنْهُ يَدٌ أَوْ رِجْلٌ ، لاَ تَأْكُلُ الَّذِي بَانَ وَكُلْ سَائِرَهُ سَائِرَهُ باقيه وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : إِذَا ضَرَبْتَ عُنُقَهُ أَوْ وَسَطَهُ فَكُلْهُ ، وَقَالَ الأَعْمَشُ : عَنْ زَيْدٍ : اسْتَعْصَى عَلَى رَجُلٍ مِنْ آلِ آلِ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه عَبْدِ آلِ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه اللَّهِ آلِ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه حِمَارٌ حِمَارٌ وحشي ، فَأَمَرَهُمْ فَأَمَرَهُمْ أي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أَنْ يَضْرِبُوهُ حَيْثُ تَيَسَّرَ ، دَعُوا مَا سَقَطَ مِنْهُ وَكُلُوهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2481)

شرح حديث رقم 5478

setting

قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ ، أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ آنِيَتِهِمْ أوعيتهم التي يطبخون فيها ؟ وَبِأَرْضِ صَيْدٍ ، أَصِيدُ بِقَوْسِي بِقَوْسِي بسهم قوسي ، وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ وَبِكَلْبِي المُعَلَّمِ ، فَمَا يَصْلُحُ يَصْلُحُ لِي يجوز لي أكله لِي يَصْلُحُ لِي يجوز لي أكله ؟ قَالَ : أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَلاَ تَأْكُلُوا فِيهَا ، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا ، وَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ المُعَلَّمِ ، فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ غَيْرِ مُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ أدركته وفيه حياة فذبحته
'الذكاة : الذبح والنحر'
ذَكَاتَهُ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ أدركته وفيه حياة فذبحته
'الذكاة : الذبح والنحر'
فَكُلْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2482)