بَابُ الحَيْسِ

شرح حديث رقم 5425

setting

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لِأَبِي طَلْحَةَ : التَمِسْ التَمِسْ 'التمس الشيء : طلبه' غُلاَمًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ يُرْدِفُنِي يُرْدِفُنِي 'أردفه : حمله خلفه' وَرَاءَهُ ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كُلَّمَا نَزَلَ ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ أَعُوذُ 'أعوذ : ألجأ وأحتمي وأعتصم' بِكَ مِنَ الهَمِّ الهَمِّ وَالحَزَنِ قيل هما بمعنى واحد وقيل الهم لما يتصور من المكروه الحالي والحزن لما وقع منه في الماضي وَالحَزَنِ الهَمِّ وَالحَزَنِ قيل هما بمعنى واحد وقيل الهم لما يتصور من المكروه الحالي والحزن لما وقع منه في الماضي ، وَالعَجْزِ وَ الكَسَلِ الكَسَلِ التثاقل عن الأمر ، وَالبُخْلِ وَ الجُبْنِ الجُبْنِ ضد الشجاعة وهو الخوف والجزع من ملاقاة العدو ونحوه ، وَضَلَعِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ ثقله وشدته
'الضَّلَع : الاعْوجاج : أي يُثْقِلُه حتى يَميل صاحبُه عن الاسْتِواءِ والاعْتِدَال'
الدَّيْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ ثقله وشدته
'الضَّلَع : الاعْوجاج : أي يُثْقِلُه حتى يَميل صاحبُه عن الاسْتِواءِ والاعْتِدَال'
، وَ غَلَبَةِ غَلَبَةِ الرِّجَالِ قهرهم الرِّجَالِ غَلَبَةِ الرِّجَالِ قهرهم فَلَمْ أَزَلْ أَخْدُمُهُ حَتَّى أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ ، وَأَقْبَلَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَدْ حَازَهَا حَازَهَا اختارها من السبي
'حازها : اختارها من السبي'
، فَكُنْتُ أَرَاهُ يُحَوِّي يُحَوِّي لَهَا جعل تحتها على سنام الراحلة كساء محشوا يحفظها من السقوط ويريحها بالإسناد إليه حيسا هو تمر ينزع نواه ويدق مع أقط ويعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يصبح كالثريد وربما جعل معه سويق أي دقيق
'التَّحْوِية : أن يُديرَ كِسَاءً حَوْل سَنام البَعِير ثم يَركَبُه'
لَهَا يُحَوِّي لَهَا جعل تحتها على سنام الراحلة كساء محشوا يحفظها من السقوط ويريحها بالإسناد إليه حيسا هو تمر ينزع نواه ويدق مع أقط ويعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يصبح كالثريد وربما جعل معه سويق أي دقيق
'التَّحْوِية : أن يُديرَ كِسَاءً حَوْل سَنام البَعِير ثم يَركَبُه'
وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ أَوْ بِكِسَاءٍ ، ثُمَّ يُرْدِفُهَا يُرْدِفُهَا 'أردفه : حمله خلفه' وَرَاءَهُ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ صَنَعَ حَيْسًا حَيْسًا 'الحيس : طعام يطبخ فيه تمر ولبن مجفف ويضاف لهما السمن' فِي نِطَعٍ نِطَعٍ 'النطع : بساط من جلد ، ويطلق أيضا على الوعاء والخوان أو المائدة' ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالًا فَأَكَلُوا ، وَكَانَ ذَلِكَ بِنَاءَهُ بِنَاءَهُ دخوله بِهَا ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا بَدَا بَدَا 'بدا : وضح وظهر' لَهُ أُحُدٌ ، قَالَ : هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ فَلَمَّا أَشْرَفَ أَشْرَفَ 'أشرف : أطل وأقبل واقترب وعلا ونظر وتطلع' عَلَى المَدِينَةِ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا ، مِثْلَ مَا حَرَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ مُدِّهِمْ 'المد : كيل يُساوي ربع صاع وهو ما يملأ الكفين وقيل غير ذلك' وَصَاعِهِمْ وَصَاعِهِمْ 'الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين'المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2459)