بَابُ : { وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ ولا يظهرن ما يتزين به لغير من سيذكر والزينة منها ما هو ظاهر وهو الثياب ونحوها فهذه يجوز إظهارها ومنها ما هو خفي كالسوار والقلادة ونحو ذلك فلا يجوز أظهاره لغير المحارم إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أزواجهن }[النور : 31] - إِلَى قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمة ما بين الجملتين { أو آبائهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو أخوانهن أو بني أخوانهن أو] بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين } (نسائهن) أي النساء المسلمات (ما ملكت أيمانهم) من العبيد والإماء (الأربة) الحاجة والميل إلى النساء - { لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ لا يعرفون ما العورة ولا يميزون بينها وبين غيرها }[النور : 31]

شرح حديث رقم 5248

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ :

اخْتَلَفَ النَّاسُ بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) يَوْمَ أُحُدٍ ، فَسَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ ، وَكَانَ مِنْ آخِرِ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (ﷺ) بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : وَمَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، كَانَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَعَلِيٌّ يَأْتِي بِالْمَاءِ عَلَى تُرْسِهِ تُرْسِهِ 'الترس : الدرع الذي يحمي المقاتل ويتقي به ضربات العدو' ، فَأُخِذَ حَصِيرٌ فَحُرِّقَ ، فَحُشِيَ بِهِ جُرْحُهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2383)