بَابُ حُسْنِ المُعَاشَرَةِ مَعَ الأَهْلِ

شرح حديث رقم 5189

setting

جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً ، فَتَعَاهَدْنَ فَتَعَاهَدْنَ 'تعاهد : اتفق وأخذ المواثيق والأيمان' وَتَعَاقَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أخذن على أنفسهن أن يصدقن وتواثقن على ذلك
'تعاقدن : أخذن على أنفسهن أن يصدقن وتواثقن على ذلك'
أَنْ لاَ يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا ، قَالَتِ الأُولَى : زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ غَثٍّ شديد الهزال
'الغث : شديد الهزال'
، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ : لاَ سَهْلٍ فَيُرْتَقَى فَيُرْتَقَى 'الارتقاء : الصعود إلى أعلى والارتفاع' وَلاَ سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ فَيُنْتَقَلُ لا ينقله الناس إلى بيوتهم لهزاله وتعني بهذا قلة خيره وبخله وهو مع ذلك شامخ بأنف شرس في خلقه متكبر متعجرف
'فينتقل : أي ينقله الناس إلى بيوتهم فيأكلونه'
، قَالَتِ الثَّانِيَةُ : زَوْجِي لاَ أَبُثُّ أَبُثُّ أشيع وأظهر حديثه الطويل الذي لا خير فيه خَبَرَهُ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لاَ لاَ أَذَرَهُ لا أتركه لطوله ولكثرته فلا أستطيع استيفاءه
'أذر : أترك ، والمعنى أخافُ ألاّ أتْرُكَ صِفَتَه، ولا أقْطَعَها من طُولها أو المعنى أخاف ألاّ أقْدِرَ على تَرْكِه وفِراقِه'
أَذَرَهُ لاَ أَذَرَهُ لا أتركه لطوله ولكثرته فلا أستطيع استيفاءه
'أذر : أترك ، والمعنى أخافُ ألاّ أتْرُكَ صِفَتَه، ولا أقْطَعَها من طُولها أو المعنى أخاف ألاّ أقْدِرَ على تَرْكِه وفِراقِه'
، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ عُجَرَهُ 'العُجْرة : نفْخَةٌ في الظهر ، وقيل العُجَر العروق المتعَقّدة في الظهر' وَبُجَرَهُ وَبُجَرَهُ 'البُجَر : العروق المُتَعَقّدة في البطن أو انتفاخ في السُّرة ثم نقل إلى الأحزان' ، قَالَتِ الثَّالِثَةُ : زَوْجِيَ العَشَنَّقُ العَشَنَّقُ السيء الخلق أو الطويل المذموم
'العشنق : الطويل المفرط في الطول'
، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ أُعَلَّقْ أبقى معلقة لا مطلقة فأتزوج غيره ولا ذات زوج فأنتفع به
'أعلق : أبقى معلقة لا مطلقة فأتزوج غيره ولا ذات زوج فأنتفع به'
، قَالَتِ الرَّابِعَةُ : زَوْجِي كَلَيْلِ كَلَيْلِ 'الكليل : الضعيف' تِهَامَةَ تِهَامَةَ من التهم وهي ركود الريح أو المراد مكة تريد أن ليس فيه أذى بل فيه راحة ولذة عيش كليل تهامة معتدل ليس فيه حر مفرط ولا برد قارص ، لاَ حَرٌّ حَرٌّ 'الحر : شدة الحرارة وهو كناية عن اعتدال طبعه' وَلاَ قُرٌّ قُرٌّ 'القر : البرد الشديد' ، وَلاَ مَخَافَةَ وَلاَ سَآمَةَ سَآمَةَ ملل
'السآمة : الملل'
، قَالَتِ الخَامِسَةُ : زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ فَهِدَ كالفهد وهو حيوان شديد الوثوب تعني أنه كثير النوم فلا ينتبه إلى ما يلزمها إصلاحه من معايب البيت وقيل تعني أنه يثب عليها وثوب الفهد أي يبادر إلى جماعها من شدة حبه لها فهو لا يصبر عنها إذا رآها
'فهد : صار كالفهد تعني أنه كثير النوم والمراد أنه يتغافل عما يلزمها إصلاحه من معايب البيت ولا يعاتبها عليه من كرم خلقه ولين جانبه'
، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ أَسِدَ تعني أنه إذا صار بين الناس كان كالأسد في الشجاعة
'أسد : وصف له بالشجاعة، ومعناه إذا صار بين الناس أو قاتل كان كالأسد'
، وَلاَ يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ عَهِدَ لا يتفقد ماله وغيره لكرمه وقيل المراد أن يعاملها معاملة وحشية وهو بين الناس أشد قسوة ولا يسأل عن حالها ولا يكترث بها
'عهد : استأمن واستحفظ ، والمراد : أنه يثق بها ولا يُخَوِّنُهَا'
، قَالَتِ السَّادِسَةُ : زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ لَفَّ أكثر من الأكل مع التخليط في صنوف الطعام بحيث لا يبقي شيئا
'لف في الأكل : أكثر وخلط'
، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ اشْتَفَّ استقصى ما في الإناء
'اشتف : شرب جميع ما في الإناء'
، وَإِنِ اضْطَجَعَ التَفَّ التَفَّ بثوبه وتنحى عنها فلا يعاشرها
'التف بثوبه : اشتمل به وتغطى'
، وَ لاَ لاَ يُولِجُ الكَفَّ يولج يدخل أي لا يمد يده إليها ليعلم حزنها وسوء حالها
'يولج : يدخل'
يُولِجُ لاَ يُولِجُ الكَفَّ يولج يدخل أي لا يمد يده إليها ليعلم حزنها وسوء حالها
'يولج : يدخل'
الكَفَّ لاَ يُولِجُ الكَفَّ يولج يدخل أي لا يمد يده إليها ليعلم حزنها وسوء حالها
'يولج : يدخل'
لِيَعْلَمَ البَثَّ البَثَّ الحزن الشديد
'البث : البث في الأصل شدة الحزن والمرض الشديد كأنه من شدته يبثه صاحبَه'
قَالَتِ السَّابِعَةُ : زَوْجِي غَيَايَاءُ غَيَايَاءُ لا يهتدي لمسلك يسلكه لمصالحه
'غياياء : كأنه في ظُلْمةٍ لا يَهْتَدِي إلى مَسْلك يَنْفُذ فيه ويَجَوز أن تكون قد وَصَفَتْه بِثِقَل الرُّوح، وأنه كالظِّلِّ المُتَكاثِف المُظْلم الذي لا إشْرَاقَ فيه'
- أَوْ عَيَايَاءُ عَيَايَاءُ لا يستطيع إتيان النساء من العي وهو الضعف
'العيَايَاء : العِنِّين الذي تُعْنِيه مباضَعةُ النِّساء، وهو من الإبل الذي لا يَضْرِب ولا ُيلقح'
- طَبَاقَاءُ طَبَاقَاءُ أحمق تطبق عليه الأمور وقيل يطبق صدره عند الجماع على صدرها فيرتفع عنها أسفله فيثقل عليها ولا تستمتع به
'طباقاء : هو المُطْبَق عليه حُمقاً وقيل هو الذي أموره مُطْبَقة عليه : أي مُغَشَّاة وقيل هو الذَّي يَعْجِز عن الكلام فتَنْطَبق شَفتاه، وقيل : يطبق صدره عند الجماع على صدرها فيرتفع عنها أسفله فيثقل عليها ولا تستمتع به'
، كُلُّ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ما تفرق في الناس من العيوب موجود لديه ومجتمع فيه والداء المرض دَاءٍ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ما تفرق في الناس من العيوب موجود لديه ومجتمع فيه والداء المرض لَهُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ما تفرق في الناس من العيوب موجود لديه ومجتمع فيه والداء المرض دَاءٌ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ما تفرق في الناس من العيوب موجود لديه ومجتمع فيه والداء المرض ، شَجَّكِ شَجَّكِ جرحك في رأسك
'شج : جرح غيره'
أَوْ فَلَّكِ فَلَّكِ جرحك في أي جزء من بدنك
'فلك : جرحك في أي جزء من بدنك'
أَوْ جَمَعَ جَمَعَ كُلًّا لَكِ الشج والجرح وتعني أنه كثير الضرب وشديد فيه لا يبالي ماذا أصاب به كُلًّا جَمَعَ كُلًّا لَكِ الشج والجرح وتعني أنه كثير الضرب وشديد فيه لا يبالي ماذا أصاب به لَكِ جَمَعَ كُلًّا لَكِ الشج والجرح وتعني أنه كثير الضرب وشديد فيه لا يبالي ماذا أصاب به ، قَالَتِ الثَّامِنَةُ : زَوْجِي ال مَسُّ مَسُّ 'المس مس أرنب : حسن الخلق ولين الجانب كمس الأرنب إذا وضعت يدك على ظهره فإنك تحس بالنعومة واللين' مَسُّ أَرْنَبٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ هو نبت طيب الرائحة تعني أنه طيب رائحة العرق لنظافته وكثرة استعماله الطيب
'الزرنب : نبتٌ طَيِّبُ الرَّائحة، ولعلها أرادت طيب ذِكْره بين الناس أو طيب رائحة جسده وثيابه'
زَرْنَبٍ رِيحُ زَرْنَبٍ هو نبت طيب الرائحة تعني أنه طيب رائحة العرق لنظافته وكثرة استعماله الطيب
'الزرنب : نبتٌ طَيِّبُ الرَّائحة، ولعلها أرادت طيب ذِكْره بين الناس أو طيب رائحة جسده وثيابه'
، قَالَتِ التَّاسِعَةُ : زَوْجِي رَفِيعُ رَفِيعُ العِمَادِ هو العمود الذي يرفع عليه البيت ويدعم به وهو كناية عن الرفعة والشرف
'رفيع العماد : العماد العمود الذي يرفع عليه البيت ويدعم به ، وهو كناية عن الرفعة والشرف'
العِمَادِ رَفِيعُ العِمَادِ هو العمود الذي يرفع عليه البيت ويدعم به وهو كناية عن الرفعة والشرف
'رفيع العماد : العماد العمود الذي يرفع عليه البيت ويدعم به ، وهو كناية عن الرفعة والشرف'
، طَوِيلُ طَوِيلُ النِّجَادِ حمائل السيف وهو كناية عن طول قامته
'النجاد : ما يحمل فيه السيف وطوله كناية عن طول الرجل'
النِّجَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ حمائل السيف وهو كناية عن طول قامته
'النجاد : ما يحمل فيه السيف وطوله كناية عن طول الرجل'
، عَظِيمُ عَظِيمُ الرَّمَادِ أي لكثرة ما يوقد من النار وهو كناية عن الكرم وكثرة الضيوف
'عظيم الرماد : كثير الأضْياف والإطْعام ؛ لأن الرماد يكْثُر بالطَّبْخ'
الرَّمَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ أي لكثرة ما يوقد من النار وهو كناية عن الكرم وكثرة الضيوف
'عظيم الرماد : كثير الأضْياف والإطْعام ؛ لأن الرماد يكْثُر بالطَّبْخ'
، قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِ النَّادِ هو كناية عن الكرم والسؤدد لأن النادي مجلس القوم ومتحدثهم فلا يقرب منه إلا من كان كذلك لأنه يتعرض لكثرة الضيوف
'النادِ : النادي، وهو مُجْتَمَع القومِ وأهل المجلِس'
، قَالَتِ العَاشِرَةُ : زَوْجِي مَالِكٌ مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ أي ما أعطم ما يملك وَمَا مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ أي ما أعطم ما يملك مَالِكٌ مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ أي ما أعطم ما يملك ، مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ عنده من الصفات ما هو خير من كل ما ذكرتن خَيْرٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ عنده من الصفات ما هو خير من كل ما ذكرتن مِنْ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ عنده من الصفات ما هو خير من كل ما ذكرتن ذَلِكِ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ عنده من الصفات ما هو خير من كل ما ذكرتن ، لَهُ إِبِلٌ إِبِلٌ 'الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه' كَثِيرَاتُ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ تبرك كثيرا لتحلب ويسقى حليبها
'المَبارِك : جمع مبرك وهو اسم للمكان الذي تنيخ فيه الإبل'
المَبَارِكِ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ تبرك كثيرا لتحلب ويسقى حليبها
'المَبارِك : جمع مبرك وهو اسم للمكان الذي تنيخ فيه الإبل'
، قَلِيلاَتُ قَلِيلاَتُ المَسَارِحِ لا يتركها تسرح للرعي إلا قليلا حتى يبقى مستعدا للضيوف
'المسارح : جمع مَسْرح، وهو الموضِع الذي تسْرَح إليه الماشية بالغَدَاة للرَّعي'
المَسَارِحِ قَلِيلاَتُ المَسَارِحِ لا يتركها تسرح للرعي إلا قليلا حتى يبقى مستعدا للضيوف
'المسارح : جمع مَسْرح، وهو الموضِع الذي تسْرَح إليه الماشية بالغَدَاة للرَّعي'
، وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ صَوْتَ المِزْهَرِ الدف الذي يضرب عند مجيء الضيفان
'المِزْهَر : العُودُ الذي يُضْرَبُ به في الغِناء'
المِزْهَرِ صَوْتَ المِزْهَرِ الدف الذي يضرب عند مجيء الضيفان
'المِزْهَر : العُودُ الذي يُضْرَبُ به في الغِناء'
، أَيْقَنَّ أَيْقَنَّ 'أيقنَّ : تأكدن من الأمر وتحققن منه' أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ هَوَالِكُ مذبوحات لأنه قد جرت عادته بذلك يضرب الدف طربا بالضيوف ثم يذبح لهم الإبل فالإبل قد أعتادت على هذا وأصبحت تشعر به ، قَالَتِ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ : زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ ، وَمَا أَبُو زَرْعٍ ، أَنَاسَ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ حركهما بما ملأهما من ذهب ولؤلؤ
'أناس : حلاها قِرَطَةً وشُنُوفا وهي حُلِيُّ الزينة ، تَنُوس بأُذُنَيْها أي تتحرك من تنوعها وكثرتها وكل شيء يتحرك فهو ينوس'
مِنْ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ حركهما بما ملأهما من ذهب ولؤلؤ
'أناس : حلاها قِرَطَةً وشُنُوفا وهي حُلِيُّ الزينة ، تَنُوس بأُذُنَيْها أي تتحرك من تنوعها وكثرتها وكل شيء يتحرك فهو ينوس'
حُلِيٍّ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ حركهما بما ملأهما من ذهب ولؤلؤ
'أناس : حلاها قِرَطَةً وشُنُوفا وهي حُلِيُّ الزينة ، تَنُوس بأُذُنَيْها أي تتحرك من تنوعها وكثرتها وكل شيء يتحرك فهو ينوس'
أُذُنَيَّ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ حركهما بما ملأهما من ذهب ولؤلؤ
'أناس : حلاها قِرَطَةً وشُنُوفا وهي حُلِيُّ الزينة ، تَنُوس بأُذُنَيْها أي تتحرك من تنوعها وكثرتها وكل شيء يتحرك فهو ينوس'
، وَ مَلَأَ مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ سمنني وملأ بدني شحما بكثرة إكرامه وسمن العضدين دليل سمن البدن
'الشحم : الدهن والسمن'
مِنْ مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ سمنني وملأ بدني شحما بكثرة إكرامه وسمن العضدين دليل سمن البدن
'الشحم : الدهن والسمن'
شَحْمٍ مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ سمنني وملأ بدني شحما بكثرة إكرامه وسمن العضدين دليل سمن البدن
'الشحم : الدهن والسمن'
عَضُدَيَّ مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ سمنني وملأ بدني شحما بكثرة إكرامه وسمن العضدين دليل سمن البدن
'الشحم : الدهن والسمن'
، وَبَجَّحَنِي وَبَجَّحَنِي عظمني وفرحني
'بجّحني : فرَّحني وأسعدني وعظمني ودللني'
فَبَجِحَتْ فَبَجِحَتْ 'بَجِحَت : فرحت وسعدت وتعظمت وتدللت' إِلَيَّ نَفْسِي ، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ أَهْلِ غُنَيْمَةٍ أصحاب أغنام قليلة وليسوا أصاب إبل ولا خيل
'الغنيمة : تصغير غنم ، أي قطيع صغير من الغنم'
غُنَيْمَةٍ أَهْلِ غُنَيْمَةٍ أصحاب أغنام قليلة وليسوا أصاب إبل ولا خيل
'الغنيمة : تصغير غنم ، أي قطيع صغير من الغنم'
بِشِقٍّ بِشِقٍّ مشقة وضيق عيش ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ صَهِيلٍ 'الصهيل : صوت الخيل والمراد كثرتهم' وَأَطِيطٍ وَأَطِيطٍ صوت الإبل أي أصحاب خيل وإبل ووجودهما دليل السعة والشرف
'أطيط : صوت الإبل والمراد أنهم أصحاب إبل وغنى وسعة'
، وَدَائِسٍ وَدَائِسٍ يدوس الزرع ليخرج منه الحب وهي البقرة
'دائس : يدوس الزرع ليخرج منه الحب ، وهي البقرة'
وَمُنَقٍّ وَمُنَقٍّ يزيل ما يخلط به من قشر ونحوه وتعني أنه ذو زرع إلى جانب ما ذكرت من نعم
'منق : المراد به : الذي ينقي الطعام أي يخرجه من بيته وقشوره ، والمقصود أنه صاحب زرع ويدوسه وينقيه'
، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلاَ أُقَبَّحُ أُقَبَّحُ لا يرد قولي ولا يقبحه بل يقبله ويستظرفه
'أقبح : القبح ضد الحسن والمراد لا أزجر بكلام بذيء'
، وَ أَرْقُدُ أَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ أنام حتى الصبيحة وهي أول النهار وتعني أنها ذات خدم يكفونها المؤونة والعمل فَأَتَصَبَّحُ أَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ أنام حتى الصبيحة وهي أول النهار وتعني أنها ذات خدم يكفونها المؤونة والعمل ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ فَأَتَقَنَّحُ أي لا أتقلل من مشروبي ولا يقطعه علي شيء حتى أرتوي وفي رواية
'التقنح : الشرب حتى الارتواء والمعنى أنها تشرب ولا يقاطعها أحد ولا ينغص شربها'
، أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ، عُكُومُهَا عُكُومُهَا جمع عكم وهو الوعاء الذي تجمع فيه الأمتعة ونحوها
'العكوم : جمع عِكم وهي الأوعية التي تجمع فيها الأمتعة ونحوها'
رَدَاحٌ رَدَاحٌ كبيرة وعظيمة
'رداح : كبيرة وعظيمة'
، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ فَسَاحٌ واسع كبير وهو دليل سعة الثروة والنعمة
'فساح : واسع'
، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، مَضْجَعُهُ مَضْجَعُهُ موضع نومه كَمَسَلِّ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ صغير يشبه الجريد المشطوب من قشره أي هو مهفهف كالسيف المسلول من غمده
'الشطبة : السَّعَفة من سَعَف النخلة ما دامت رَطبة ، أرادت أنه قليل اللحم دقيق الخَصْر ، فشبَّهته بالشطبة أي مَوضعُ نومه دقيق لنحافته وقيل أرادت بمسَلِّ الشَّطْبة سَيْفا سُلَّ من غِمْده'
شَطْبَةٍ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ صغير يشبه الجريد المشطوب من قشره أي هو مهفهف كالسيف المسلول من غمده
'الشطبة : السَّعَفة من سَعَف النخلة ما دامت رَطبة ، أرادت أنه قليل اللحم دقيق الخَصْر ، فشبَّهته بالشطبة أي مَوضعُ نومه دقيق لنحافته وقيل أرادت بمسَلِّ الشَّطْبة سَيْفا سُلَّ من غِمْده'
، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ الجَفْرَةِ الأنثى من المعز إذا بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها
'الجفرة : ولد المعز إذا بلغ أربعة أشهر'
، بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ، طَوْعُ أَبِيهَا ، وَطَوْعُ أُمِّهَا ، وَ مِلْءُ مِلْءُ كِسَائِهَا أي تملأ ثوبها لامتلاء جسمها وسمنتها كِسَائِهَا مِلْءُ كِسَائِهَا أي تملأ ثوبها لامتلاء جسمها وسمنتها ، وَ غَيْظُ غَيْظُ جَارَتِهَا تغيظ ضرتها لجمالها وأدبها وعفتها جَارَتِهَا غَيْظُ جَارَتِهَا تغيظ ضرتها لجمالها وأدبها وعفتها ، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ، لاَ تَبُثُّ تَبُثُّ تذيع وتفشي حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا تَبْثِيثًا مصدر بثث ، وَلاَ تُنَقِّثُ تُنَقِّثُ 'التنقيث : النقل ، أرادت أنها أمينة على حفظ طعامنا لا تنقله وتخرجه وتفرقه' مِيرَتَنَا مِيرَتَنَا طعامنا وزادنا
'الميرة : الطعام الذي يجمع للسفر ونحوه'
تَنْقِيثًا ، وَلاَ تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا تَعْشِيشًا لا تترك القمامة مفرقة في البيت كأعشاش الطيور وقيل هو كناية عن عفتها وحفظ فرجها فهي لا تملأ البيت وسخا بأخدانها وأطفالها من الزنا وفي رواية
'تعشيشا : المقصود لا تخون في طعامنا فتخبأ في كل زاوية شيئا فيصير كعش الطائر'
، قَالَتْ : خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالأَوْطَابُ وَالأَوْطَابُ جمع وطب وهو وعاء اللبن
'أوطاب : جمع وطب , وهو وعاء اللبن'
تُمْخَضُ تُمْخَضُ تحرك لاستخراج الزبد
'تمخض : تُحَرَّك تحريكًا سريعا لفصل الزبد عن اللبن'
، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالفَهْدَيْنِ كَالفَهْدَيْنِ في الوثوب ، يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا خَصْرِهَا وسطها
'خصرها : وسطها'
بِرُمَّانَتَيْنِ بِرُمَّانَتَيْنِ ثديين صغيرين حسنين كالرمانتين من حيث الرأس والإستدارة فيهما نوع طول بحيث أذا نامت قربا من وسطها حيث يجلس الولدان ، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا ، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا سَرِيًّا شريفا وقيل سخيا
'السري : الشريف أو السخي'
، رَكِبَ شَرِيًّا شَرِيًّا جيدا يستشري في سيره أي يمضي فيه بلا فتور ولا انقطاع
'الشري : الفرس الذي يستشري في سيره أي يلح ويمضي بلا فتور ولا انكسار'
، وَأَخَذَ خَطِّيًّا خَطِّيًّا منسوبا إلى الخط وهو موضع بنواحي البحرين تجلب منه الرماح
'الخطي : الرمح'
، وَأَرَاحَ وَأَرَاحَ من الراحة وهو الإتيان إلى موضع البيت بعد الزوال
'أراح : أجْلَب'
عَلَيَّ نَعَمًا نَعَمًا إبلا ونحوها ثَرِيًّا ثَرِيًّا كثيرا
'الثري : الكثير'
، وَأَعْطَانِي مِنْ مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ من كل شيء يأتيه كُلِّ مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ من كل شيء يأتيه رَائِحَةٍ مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ من كل شيء يأتيه زَوْجًا زَوْجًا اثنين أو صنفا ، وَقَالَ : كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي وَمِيرِي 'ميري : أطعمي' أَهْلَكِ ، قَالَتْ : فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ ، مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ آنِيَةِ 'الآنية : الوعاء للطعام والشراب' أَبِي زَرْعٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : كُنْتُ كُنْتُ لَكِ كانت سيرتي معك وزاد الزبير في آخره [إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك] ومثله في رواية للطبراني وزاد النسائي في رواية له والطبراني قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله بل أنت خير من أبي زرع [فتح الباري] قال أبو عبد الله قال سعيد بن سلمة عن هشام ولا تعشش بيتنا تعشيشا قال أبو عبد الله وقال بعضهم فأتقمح بالميم وهذا أصح لَكِ كُنْتُ لَكِ كانت سيرتي معك وزاد الزبير في آخره [إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك] ومثله في رواية للطبراني وزاد النسائي في رواية له والطبراني قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله بل أنت خير من أبي زرع [فتح الباري] قال أبو عبد الله قال سعيد بن سلمة عن هشام ولا تعشش بيتنا تعشيشا قال أبو عبد الله وقال بعضهم فأتقمح بالميم وهذا أصح كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، وَلاَ تُعَشِّشُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا تَعْشِيشًا لا تترك القمامة مفرقة في البيت كأعشاش الطيور وقيل هو كناية عن عفتها وحفظ فرجها فهي لا تملأ البيت وسخا بأخدانها وأطفالها من الزنا وفي رواية
'تعشيشا : المقصود لا تخون في طعامنا فتخبأ في كل زاوية شيئا فيصير كعش الطائر'
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : فَأَتَقَمَّحُ فَأَتَقَمَّحُ أي أشرب حتى أرتوي وأصبح لا أرغب في الشراب بِالْمِيمِ وَهَذَا أَصَحُّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2352)

شرح حديث رقم 5190

setting

عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ الحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ بِحِرَابِهِمْ 'الحربة : أداة قتال أصغر من الرمح ولها نصل عريض' ، فَسَتَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَأَنَا أَنْظُرُ ، فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ حَتَّى كُنْتُ أَنَا أَنْصَرِفُ ، فَاقْدُرُوا فَاقْدُرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ راعوا فيها أنها تحب اللهو واللعب وتحرص عليه واقدروا رغبتها على ذلك إلى أن تنتهي
'اقدروا : أي اعرفوا قدرها وراعوا حالها'
قَدْرَ فَاقْدُرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ راعوا فيها أنها تحب اللهو واللعب وتحرص عليه واقدروا رغبتها على ذلك إلى أن تنتهي
'اقدروا : أي اعرفوا قدرها وراعوا حالها'
الجَارِيَةِ فَاقْدُرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ راعوا فيها أنها تحب اللهو واللعب وتحرص عليه واقدروا رغبتها على ذلك إلى أن تنتهي
'اقدروا : أي اعرفوا قدرها وراعوا حالها'
الحَدِيثَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ الشابة الصغيرة السِّنِّ الحَدِيثَةِ السِّنِّ الشابة الصغيرة ، تَسْمَعُ اللَّهْوَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2356)