بَابُ فَضْلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فِيهِ عَمْرَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

شرح حديث رقم 5013

setting

أَنَّ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا السامع هو أبو سعيد الخدري والقارئ قتادة ابن النعمان رضي الله عنهما رَجُلًا أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا السامع هو أبو سعيد الخدري والقارئ قتادة ابن النعمان رضي الله عنهما سَمِعَ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا السامع هو أبو سعيد الخدري والقارئ قتادة ابن النعمان رضي الله عنهما رَجُلًا أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا السامع هو أبو سعيد الخدري والقارئ قتادة ابن النعمان رضي الله عنهما يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا يُرَدِّدُهَا يكررها ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا يَتَقَالُّهَا يرى أن الاقتصار على قراءتها قليل
'يتقالها : يعدها قليلة'
، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ ثوابها يضاعف بقدر ثواب ثلث القرآن وقيل غير ذلك
'تعدل : تساوي'
ثُلُثَ لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ ثوابها يضاعف بقدر ثواب ثلث القرآن وقيل غير ذلك
'تعدل : تساوي'
القُرْآنِ لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ ثوابها يضاعف بقدر ثواب ثلث القرآن وقيل غير ذلك
'تعدل : تساوي'
وَزَادَ أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَخِي قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ : أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) يَقْرَأُ مِنَ مِنَ السَّحَرِ في السحر وهو وقت ما قبيل الفجر[ السَّحَرِ مِنَ السَّحَرِ في السحر وهو وقت ما قبيل الفجر[ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ (ﷺ) نَحْوَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2277)

شرح حديث رقم 5015

setting

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِأَصْحَابِهِ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ ؟ فَشَقَّ فَشَقَّ 'شق : صعب' ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا : أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ الوَاحِدُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ كناية عن سورة { قل هو الله أحد } قال في [الفتح] عند الإسماعيلي من رواية أبي خالد الأحمر عن الأعمش فقال يقرأ { قل هو الله أحد } فهي ثلث القرآن
'الصمد : السَيّد الذي انتهى إليه السُّودَد وقيل هو الدائمُ الباقي وقيل هو الذي لا جَوْف له وقيل الذي يُصْمَدُ في الحوائج إليه : أي يُقْصَدُ'
الصَّمَدُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ كناية عن سورة { قل هو الله أحد } قال في [الفتح] عند الإسماعيلي من رواية أبي خالد الأحمر عن الأعمش فقال يقرأ { قل هو الله أحد } فهي ثلث القرآن
'الصمد : السَيّد الذي انتهى إليه السُّودَد وقيل هو الدائمُ الباقي وقيل هو الذي لا جَوْف له وقيل الذي يُصْمَدُ في الحوائج إليه : أي يُقْصَدُ'
ثُلُثُ القُرْآنِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2277)