بَاب قَوْلُهُ : { وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ كَسَبَ من مال وولد وغير ذلك }[المسد : 2]

شرح حديث رقم 4972

setting

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) خَرَجَ إِلَى البَطْحَاءِ البَطْحَاءِ هي مسيل الوادي والمراد بطحاء مكة ، فَصَعِدَ إِلَى الجَبَلِ فَنَادَى : يَا صَبَاحَاهْ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ العَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ مُصَبِّحُكُمْ 'مصبح : مبكر' أَوْ مُمَسِّيكُمْ ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا تَبًّا تَبًّا 'تبا : هلاكا وخسرانا' لَكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ }[المسد : 1] إِلَى آخِرِهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2259)