سُورَةُ الرَّحْمَنِ : بَاب قَوْلِهِ : { وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ }[الرحمن : 62]

شرح حديث الباب

setting

سُورَةُ الرَّحْمَنِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { بِحُسْبَانٍ بِحُسْبَانٍ بحساب معلوم وتقدير سوي يجريان في بروجهما ومنازلهما وفي ذلك من تحقيق المنافع للناس ما فيه] }[الرحمن : 5] : كَحُسْبَانِ كَحُسْبَانِ الرَّحَى هو ما يدور حجر الرحى - أي الطاحونة - بدورانه أي يدوران بحركة مقدرة ومنتظمة الرَّحَى كَحُسْبَانِ الرَّحَى هو ما يدور حجر الرحى - أي الطاحونة - بدورانه أي يدوران بحركة مقدرة ومنتظمة وَقَالَ غَيْرُهُ : { وَ أَقِيمُوا أَقِيمُوا ليكن وزنكم عادلا وتاما الْوَزْنَ }[الرحمن : 9] : يُرِيدُ لِسَانَ الْمِيزَانِ ، وَالْعَصْفُ : بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ فَذَلِكَ الْعَصْفُ ، { وَالرَّيْحَانُ }[الرحمن : 12] : رِزْقُهُ رِزْقُهُ تقول العرب خرجنا نطلب ريحان الله أي رزقه وفي نسخة ، وَالْحَبُّ }[الرحمن : 12] : الَّذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ ، وَالرَّيْحَانُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الرِّزْقُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَالْعَصْفُ يُرِيدُ : الْمَأْكُولَ مِنْ } الْحَبِّ ، وَالرَّيْحَانُ : النَّضِيجُ النَّضِيجُ الذي أدرك وبلغ الغاية في النضج الَّذِي لَمْ يُؤْكَلْ وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَصْفُ وَرَقُ الْحِنْطَةِ وَقَالَ الضَّحَّاكُ : الْعَصْفُ : التِّبْنُ التِّبْنُ ما تهشم من سيقان القمح والشعير بعد درسه تعلفه الماشية ويستعمل في الطين وَقَالَ أَبُو أَبُو مَالِكٍ قيل اسمه غزوان وهو كوفي تابعي ثقة مَالِكٍ أَبُو مَالِكٍ قيل اسمه غزوان وهو كوفي تابعي ثقة : الْعَصْفُ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ ، تُسَمِّيهِ النَّبَطُ النَّبَطُ هم أهل الفلاحة من الأعاجم : هَبُورًا هَبُورًا معناه بالنبطية دقاق الزرع وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الْعَصْفُ وَرَقُ الْحِنْطَةِ ، وَالرَّيْحَانُ : الرِّزْقُ ، وَ الْمَارِجُ الْمَارِجُ تفسير لقوله تعالى وخلق الجان من مارج من نار }[الرحمن 15] : اللَّهَبُ الْأَصْفَرُ وَالْأَخْضَرُ الَّذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : عَنْ مُجَاهِدٍ ، { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ }[الرحمن : 17] : لِلشَّمْسِ : فِي الشِّتَاءِ مَشْرِقٌ ، وَمَشْرِقٌ فِي الصَّيْفِ ، { وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ }[الرحمن : 17] : مَغْرِبُهَا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، { لَا يَبْغِيَانِ }[الرحمن : 20] : لَا يَخْتَلِطَانِ ، { الْمُنْشَآتُ }[الرحمن : 24] : مَا رُفِعَ قِلْعُهُ قِلْعُهُ شراعه مِنْ السُّفُنِ ، فَأَمَّا مَا لَمْ يُرْفَعْ قَلْعُهُ فَلَيْسَ بِمُنْشَأَةٍ { وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { كَ الْفَخَّارِ الْفَخَّارِ الطين المطبوخ بالنار }[الرحمن : 14] : كَمَا يُصْنَعُ الْفَخَّارُ ، الشُّوَاظُ الشُّوَاظُ يفسر قوله تعالى } { يرسل عليكما شواظ من نار }] الرحمن 35] : لَهَبٌ مِنْ نَارٍ ، { وَنُحَاسٌ [الرحمن : 35] : النُّحَاسُ الصُّفْرُ يُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ ، فَيُعَذَّبُونَ بِهِ ، { خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ }[الرحمن : 46] : يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَتْرُكُهَا ، { مُدْهَامَّتَانِ }[الرحمن : 64] : سَوْدَاوَانِ مِنْ مِنْ الرِّيِّ السقي فتشتد خضرته والخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد الرِّيِّ مِنْ الرِّيِّ السقي فتشتد خضرته والخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد ، { صَلْصَالٍ }[الحجر : 26] : طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ فَ صَلْصَلَ صَلْصَلَ يقال صل اللحم يصل صلولا إذا أنتن مطبوخا كان أم نيئا
أخرج صوتا إذا ضرب أو مسته الرياح
كَمَا يُصَلْصِلُ الْفَخَّارُ ، وَيُقَالُ : مُنْتِنٌ ، يُرِيدُونَ بِهِ : صَلَّ ، يُقَالُ : صَلْصَالٌ كَمَا يُقَالُ : صَرَّ صَرَّ صوت الْبَابُ عِنْدَ الْإِغْلَاقِ وَصَرْصَرَ ، مِثْلُ : كَبْكَبْتُهُ يَعْنِي كَبَبْتُهُ كَبَبْتُهُ ألقيته لوجهه ، { فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ }[الرحمن : 68] : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ الرُّمَّانُ وَالنَّخْلُ بِالْفَاكِهَةِ ، وَأَمَّا الْعَرَبُ فَإِنَّهَا تَعُدُّهَا فَاكِهَةً ، كَقَوْلِهِ كَقَوْلِهِ حاصله أن عطف النخل والرمان على فاكهة من باب عطف الخاص على العام كما عطفت الصلاة الوسطى على الصلوات وكثير من الناس على من في الأرض عَزَّ وَجَلَّ : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى }[البقرة : 238] : فَأَمَرَهُمْ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى كُلِّ الصَّلَوَاتِ ، ثُمَّ أَعَادَ الْعَصْرَ تَشْدِيدًا لَهَا ، كَمَا أُعِيدَ النَّخْلُ وَالرُّمَّانُ ، وَمِثْلُهَا : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ } ثُمَّ قَالَ : { وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ، وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ }[الحج : 18] وَقَدْ ذَكَرَهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَوَّلِ قَوْلِهِ : { مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ } وَقَالَ غَيْرُهُ : { أَفْنَانٍ }[الرحمن : 48] : أَغْصَانٍ ، { وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ }[الرحمن : 54] : مَا مَا يُجْتَنَى ما يؤخذ من ثمارها يُجْتَنَى مَا يُجْتَنَى ما يؤخذ من ثمارها قَرِيبٌ وَقَالَ الْحَسَنُ : { فَبِأَيِّ آلَاءِ }[النجم : 55] : نِعَمِهِ وَقَالَ قَتَادَةُ : { رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }[الرحمن : 13] : يَعْنِي يَعْنِي الْجِنَّ هو تفسير للضمير في ربكما الْجِنَّ يَعْنِي الْجِنَّ هو تفسير للضمير في ربكما وَالْإِنْسَ وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ }[الرحمن : 29] : يَغْفِرُ ذَنْبًا ، وَيَكْشِفُ كَرْبًا ، وَيَرْفَعُ قَوْمًا ، وَيَضَعُ آخَرِينَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { بَرْزَخٌ }[المؤمنون : 100] : حَاجِزٌ الْأَنَامُ الْأَنَامُ يفسر قوله تعالى { والأرض وضعها للأنام }] الرحمن 10] : الْخَلْقُ ، { نَضَّاخَتَانِ نَضَّاخَتَانِ أصل النضخ الرش أي ممتلئتان تفيضان بالماء لا تنقطعان }[الرحمن : 66] : فَيَّاضَتَانِ ، { ذُو ذُو الْجَلَالِ قرأ شامي بالرفع على أنه صفة لاسم وقرأ غيره { ذي الجلال } بالجر على أنه صفة لرب الْجَلَالِ ذُو الْجَلَالِ قرأ شامي بالرفع على أنه صفة لاسم وقرأ غيره { ذي الجلال } بالجر على أنه صفة لرب }[الرحمن : 27] : ذُو الْعَظَمَةِ وَقَالَ غَيْرُهُ : { مَارِجٌ }[الرحمن : { 15] : خَالِصٌ مِنْ النَّارِ ، يُقَالُ : مَرَجَ مَرَجَ اختلط واضطرب الْأَمِيرُ رَعِيَّتَهُ إِذَا خَلَّاهُمْ خَلَّاهُمْ تركهم يَعْدُو يَعْدُو يستطيل ويظلم بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَيُقَالُ : مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ { مَرِيجٍ [ق : 5] : مُلْتَبِسٌ ، { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ }[الفرقان : 53] : اخْتَلَطَ الْبَحْرَانِ مِنْ مِنْ مَرَجْتَ هذه الجملة متأخرة في الأصل عن هذا الموضع والأولى وضعها هنا كما ذكر الشراح مَرَجْتَ مِنْ مَرَجْتَ هذه الجملة متأخرة في الأصل عن هذا الموضع والأولى وضعها هنا كما ذكر الشراح دَابَّتَكَ تَرَكْتَهَا ، { سَنَفْرُغُ لَكُمْ } ، الرحمن : 31] : سَنُحَاسِبُكُمْ ، لَا لَا يَشْغَلُهُ هو بيان أن المقصود سنفرغ لكم سنحاسبكم لأنه تعالى لا يشغله شيء وقيل هو تهديد ووعيد من الله عز وجل كقول القائل لأتفرغن يَشْغَلُهُ لَا يَشْغَلُهُ هو بيان أن المقصود سنفرغ لكم سنحاسبكم لأنه تعالى لا يشغله شيء وقيل هو تهديد ووعيد من الله عز وجل كقول القائل لأتفرغن شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، يُقَالُ : لَأَتَفَرَّغَنَّ لَكَ ، وَمَا بِهِ شُغْلٌ ] يَقُولُ : لَآخُذَنَّكَ عَلَى غِرَّتِكَ غِرَّتِكَ على غفلة منكالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2193)

شرح حديث رقم 4878

setting

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ ، آنِيَتُهُمَا آنِيَتُهُمَا أوعيتهما وَمَا وَمَا فِيهِمَا من الأشياء التي يرتفق بها فِيهِمَا وَمَا فِيهِمَا من الأشياء التي يرتفق بها ، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَمَا بَيْنَ القَوْمِ القَوْمِ المسلمون الذين دخلوا الجنة وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ رِدَاءُ 'الرداء : ما يوضع على أعالي البدن من الثياب' الكِبْرِ ، عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ جَنَّةِ عَدْنٍ إقامة واستقرار واطمئنان عَدْنٍ جَنَّةِ عَدْنٍ إقامة واستقرار واطمئنانالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2194)