سُورَةُ الشُّعَرَاءِ : بَابُ { وَلَا تُخْزِنِي تُخْزِنِي بإدخال أبي النار أو ظهوره في أهل النار والله أعلم يَوْمَ يُبْعَثُونَ يُبْعَثُونَ أي يبعث الناس من قبورهم }[الشعراء : 87]

شرح حديث الباب

setting

سُورَةُ الشُّعَرَاءِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { تَعْبَثُونَ تَعْبَثُونَ تبنون ما تلعبون فيه وتلهون }[الشعراء : 128] : تَبْنُونَ ، { هَضِيمٌ هَضِيمٌ يانع نضيج لين }[الشعراء : 148] : يَتَفَتَّتُ إِذَا مُسَّ ، مُسَحَّرِينَ مُسَحَّرِينَ اللفظ من قوله تعالى { قالوا إنما أنت من] المسحرين }[الشعراء 153] : الْمَسْحُورِينَ ( لَيْكَةُ لَيْكَةُ اسم البلد وهذه قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وقرأ الباقون { الأيكة } أي الغيضة الملتفة من الشجر أو التي تنبت ناعم الشجر ) وَالْأَيْكَةُ جَمْعُ جَمْعُ أَيْكَةٍ قال العيني كذا في النسخ وهو غير صحيح والصواب أن يقال الليكة والأيكة مفرد أيك أو يقال جمعها أيك أَيْكَةٍ جَمْعُ أَيْكَةٍ قال العيني كذا في النسخ وهو غير صحيح والصواب أن يقال الليكة والأيكة مفرد أيك أو يقال جمعها أيك ، وَهِيَ جَمْعُ الشجَر { يَوْمِ الظُّلَّةِ الظُّلَّةِ السحاب الذي أظلهم وكان فيه عذابهم }[الشعراء : 189] : إِظْلَالُ الْعَذَابِ إِيَّاهُمْ ، { مَوْزُونٍ }[الحجر : 19] : مَعْلُومٍ ، { كَالطَّوْدِ }[الشعراء : 63] : كَالْجَبَلِ وَقَالَ غَيْرُهُ : { لَشِرْذِمَةٌ }[الشعراء : 54] : الشِّرْذِمَةُ : طَائِفَةٌ قَلِيلَةٌ { فِي السَّاجِدِينَ }[الشعراء : 219] : الْمُصَلِّينَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ }[الشعراء : 129] : كَأَنَّكُمْ ، الرِّيعُ الرِّيعُ يشير إلى قوله تعالى أتبنون بكل ريع آية تعبثون }[الشعراء 128] أي تبنون بكل أرض مرتفعة بناء يكون علامة لكم على الطريق وتتخذونه } مكانا للهو واللعب : الْأَيْفَاعُ الْأَيْفَاعُ جمع يفاع وهو المكان المرتفع من الأرض والمرتفع من كل شيء مِنْ الْأَرْضِ ، وَجَمْعُهُ رِيَعَةٌ وَأَرْيَاعٌ ، وَاحِدُهُ وَاحِدُهُ رِيعَةٌ أي يكون لفظ ريع - أيضا - جمعا واحده ريعة رِيعَةٌ وَاحِدُهُ رِيعَةٌ أي يكون لفظ ريع - أيضا - جمعا واحده ريعة ، { مَصَانِعَ مَصَانِعَ أبنية وقصورا وحصونا منيعة وقيل حياض المياه ومآخذها ومصانع جمع مصنعة ومصنع }[الشعراء : 129] : كُلُّ بِنَاءٍ فَهُوَ مَصْنَعَةٌ ( فَرِهِينَ فَرِهِينَ قراءة غيرهما
قراءة شامي وكوفي
) : مَرِحِينَ مَرِحِينَ من المرح وهو شدة الفرح والنشاط وقيل أشرين بطرين معجبين بصنعكم ، { فَارِهِينَ }[الشعراء : 149] : بِمَعْنَاهُ ، وَيُقَالُ { فَارِهِينَ }[الشعراء : 149] : حَاذِقِينَ ، { تَعْثَوْا تَعْثَوْا من عثا يعثو ومثله عاث يعيث ومعناه أفسد أشد الفساد }[البقرة : 60] : هُوَ أَشَدُّ الْفَسَادِ ، عَاثَ يَعِيثُ عَيْثًا { الْجِبِلَّةَ }[الشعراء : 184] : الْخَلْقُ ، جُبِلَ : خُلِقَ ، وَمِنْهُ جُبُلًا جُبُلًا يشير إلى قوله تعالى ولقد أضل منكم جبلا كثيرا }[يس 62] وهذه قراءة نافع وعاصم أي بكسرتين وتشديد اللام وقرأ أبو عمرو وابن عامر }[جبلا } بضم الجيم وإسكان الباء مع تخفيف اللام وقرأ الباقون { جبلا } بضمتين وتخفيف اللام وقرئ شاذا بغيرهذا وَجِبِلًا ، وَجُبْلًا : يَعْنِي الْخَلْقَ ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2117)

شرح حديث رقم 4768

setting

عَنْ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَرَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَ الْقَتَرَةُ الْقَتَرَةُ سواد كالدخان قال العيني ولا يرى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه الْغَبَرَةُ هِيَ الْقَتَرَةُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2119)

شرح حديث رقم 4769

setting

عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : "‎يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2120)