سُورَةُ الْحِجْرِ : بَابُ قَوْلِهِ : { إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ اسْتَرَقَ السَّمْعَ حاول خفية أن يسمع شيئا مما يتداوله أهل السماء من الأخبار. فَأَتْبَعَهُ فَأَتْبَعَهُ لحقه. شِهَابٌ شِهَابٌ شعلة من النار ساطعة. مُبِينٌ مُبِينٌ ظاهر لذوي الأبصار }[الحجر : 18]

شرح حديث الباب

ضبط

وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { صِرَاطٌ صِرَاطٌ هذه طريقة واضحة صحيحة أجعلها لعبادي المؤمنين الصادقين وأراعيها بأن لا يكون لك قدرة على إغوائهم ولا تأثير في سلوكهم فيسلكوا طريق الحق إلي ولا يعرجوا على شيء سواه. عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ }[الحجر : 41] : الْحَقُّ يَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ ، { لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ مُبِينٍ واضح مستبين }[الحجر : 79] : عَلَى الطَّرِيقِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { لَعَمْرُكَ لَعَمْرُكَ لغة في العمر. وهو اسم لمدة عمارة بدن الإنسان بالحياة والروح والمعنى أقسم بحياتك يا محمد صلى الله عليه وسلم وهو تشريف له صلى الله عليه وسلم. }[الحجر : 72] : لَعَيْشُكَ ، { قَوْمٌ مُنْكَرُونَ مُنْكَرُونَ لا أعرفكم ولا أعرف من أي الأقوام أنتم ولا لأي غرض جئتم وحالكم غريب وعجيب فلا أنتم من أهل كما أنه ليس عليكم آثار السفر؟ . }[الحجر : 62] : أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : { كِتَابٌ مَعْلُومٌ مَعْلُومٌ معين ومحدود لا يتأخر عنه العذاب ولا يتقدم. }[الحجر : 4] : أَجَلٌ ، { لَوْ مَا تَأْتِينَا }[الحجر : 7] : هَلَّا تَأْتِينَا ، { شِيَعٌ شِيَعٌ جمع شيعة وهي الفرقة والطائفة إذا اتفقت على مذهب وطريقة. }[الحجر : 10] : أُمَمٌ ، وَلِلْأَوْلِيَاءِ وَلِلْأَوْلِيَاءِ أي يقال لأولياء الرجل شيعته. أَيْضًا شِيَعٌ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { يُهْرَعُونَ }[هود : 78] : مُسْرِعِينَ ، { لِلْمُتَوَسِّمِينَ لِلْمُتَوَسِّمِينَ للمتفرسين المتأملين كأنهم يعرفون باطن الشيء بسمة ظاهرة. والسمة العلامة. }[الحجر : 75] : لِلنَّاظِرِينَ ، { سُكِّرَتْ }[الحجر : 15] : غُشِّيَتْ غُشِّيَتْ أي غطيت ومنعت من النظر. ، { بُرُوجًا }[الحجر : 16] : مَنَازِلَ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، { لَوَاقِحَ لَوَاقِحَ للأشجار بنقلها غبار الطلع أو للسحاب بجمع بعضه إلى بعض فينزل منه المطر. }[الحجر : 22] : مَلَاقِحَ مُلْقَحَةً ، { حَمَإٍ }[الحجر : 26] : جَمَاعَةُ جَمَاعَةُ جمع. حَمْأَةٍ ، وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَغَيِّرُ ، وَالْمَسْنُونُ وَالْمَسْنُونُ مصور وقيل هو التراب المبتل المنتن الْمَصْبُوبُ ، { تَوْجَلْ }[الحجر : 53] : تَخَفْ ، { دَابِرَ }[الأنعام : 45] : آخِرَ ، { لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ }[الحجر : 79] : الْإِمَامُ كُلُّ مَا ائْتَمَمْتَ وَاهْتَدَيْتَ بِهِ ، { الصَّيْحَةُ }[هود : 67] : الْهَلَكَةُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2064)

شرح حديث رقم 4701

ضبط

يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ (ﷺ) قَالَ : "‎إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ، ضَرَبَتِ المَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا خُضْعَانًا مصدر من خضع أي طاعة وانقيادا. لِقَوْلِهِ ، كَالسِّلْسِلَةِ كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ لها صوت كصوت السلسة على الحجر الأملس.
'الصفوان : الحجر الأملس'
عَلَى كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ لها صوت كصوت السلسة على الحجر الأملس.
'الصفوان : الحجر الأملس'
صَفْوَانٍ كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ لها صوت كصوت السلسة على الحجر الأملس.
'الصفوان : الحجر الأملس'
- قَالَ  عَلِيٌّ عَلِيٌّ بن عبد الله شيخ البخاري. : وَقَالَ غَيْرُهُ غَيْرُهُ أي غير سفيان الذي روى عنه علي. : صَفْوَانٍ صَفْوَانٍ لها صوت كصوت السلسة على الحجر الأملس.
'الصفوان : الحجر الأملس'
يَنْفُذُهُمْ يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ ينفذ الله إلى الملائكة الأمر الذي قضاه وهذه الجملة زيادة غير سفيان. ذَلِكَ يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ ينفذ الله إلى الملائكة الأمر الذي قضاه وهذه الجملة زيادة غير سفيان. - فَإِذَا فُزِّعَ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ زال عنها الخوف والفزع. عَنْ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ زال عنها الخوف والفزع. قُلُوبِهِمْ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ زال عنها الخوف والفزع. ، قَالُوا قَالُوا أي الخاصة كجبريل وميكائيل عليهما السلام. : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ، قَالُوا قَالُوا أي سأل عامة الملائكة خاصتهم. لِلَّذِي لِلَّذِي قَالَ لأجل ما قضاه الله تعالى وقاله أو قالوا للذي سأل. قَالَ لِلَّذِي قَالَ لأجل ما قضاه الله تعالى وقاله أو قالوا للذي سأل. : الحَقَّ ، وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ ، فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو مُسْتَرِقُو السَّمْعِ وهم مردة الشياطين. السَّمْعِ مُسْتَرِقُو السَّمْعِ وهم مردة الشياطين. ، وَمُسْتَرِقُو السَّمْعِ هَكَذَا وَاحِدٌ فَوْقَ آخَرَ"
- وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ اليُمْنَى ، نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ - "‎فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ الشِّهَابُ 'الشهاب : الذي ينقَض في الليل شبه الكوكب ، وهو في الأصل الشعلة من النار‏' المُسْتَمِعَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ فَيُحْرِقَهُ ، وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ ، إِلَى الَّذِي هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ ، حَتَّى يُلْقُوهَا إِلَى الأَرْضِ - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الأَرْضِ - فَتُلْقَى عَلَى فَمِ السَّاحِرِ السَّاحِرِ المنجم. ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ ، فَيُصَدَّقُ فَيَقُولُونَ : أَلَمْ يُخْبِرْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا ؟ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ" ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ ، وَزَادَ وَزَادَ أي زاد في هذه الرواية لفظ الكاهن على الساحر فقال (على فم الساحر والكاهن) . وَالكَاهِنِ ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، فَقَالَ : قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ ، وَقَالَ : عَلَى فَمِ السَّاحِرِ قُلْتُ قُلْتُ لِسُفْيَانَ القائل هو علي بن عبد الله. لِسُفْيَانَ قُلْتُ لِسُفْيَانَ القائل هو علي بن عبد الله. : أَأَنْتَ سَمِعْتَ عَمْرًا ؟ قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ لِسُفْيَانَ : إِنَّ إِنْسَانًا رَوَى عَنْكَ ، عَنْ عَمْرٍو عَمْرٍو بن دينار والقراءة المشهورة المتواترة { فزع } [سبأ 23] ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَيَرْفَعُهُ أَنَّهُ قَرَأَ : فُرِّغَ ، قَالَ سُفْيَانُ سُفْيَانُ هو ابن عيينة. : هَكَذَا قَرَأَ عَمْرٌو ، فَلاَ أَدْرِي سَمِعَهُ هَكَذَا أَمْ لاَ ، قَالَ سُفْيَانُ : وَهِيَ وَهِيَ قِرَاءَتُنَا قال العيني قال الكرماني كيف جازت القراءة إذا لم تكن مسموعة؟ قلت لعل مذهبه جواز القراءة بدون السماع إذا كان المعنى صحيحا قِرَاءَتُنَا وَهِيَ قِرَاءَتُنَا قال العيني قال الكرماني كيف جازت القراءة إذا لم تكن مسموعة؟ قلت لعل مذهبه جواز القراءة بدون السماع إذا كان المعنى صحيحاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2065)