بَابُ { فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ أَئِمَّةَ الكُفْرِ زعماءه ورؤساءه والمتبنين له إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ }[التوبة : 12]

شرح حديث رقم 4658

ضبط

كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ أي الذين نزلت فيهم من زعماء المشركين وقت نزولها. هَذِهِ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ أي الذين نزلت فيهم من زعماء المشركين وقت نزولها. الآيَةِ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ أي الذين نزلت فيهم من زعماء المشركين وقت نزولها. إِلَّا ثَلاَثَةٌ ثَلاَثَةٌ قيل منهم أبو سفيان وسهيل بن عمرو رضي الله عنهما. ، وَلاَ مِنَ مِنَ المُنَافِقِينَ أي الذين كانوا على عهده صلى الله عليه وسلم. المُنَافِقِينَ مِنَ المُنَافِقِينَ أي الذين كانوا على عهده صلى الله عليه وسلم. إِلَّا أَرْبَعَةٌ أَرْبَعَةٌ لم يوقف على أسمائهم. ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ أَعْرَابِيٌّ هو من يسكن البادية قال في الفتح لم أقف على اسمه. : إِنَّكُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ (ﷺ) ، تُخْبِرُونَا تُخْبِرُونَا عن أشياء. فَلاَ فَلاَ نَدْرِي أي قد لا تتضح لنا. نَدْرِي فَلاَ نَدْرِي أي قد لا تتضح لنا. ، فَمَا بَالُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ يَبْقُرُونَ ينقبون ويفتحون. بُيُوتَنَا وَيَسْرِقُونَ أَعْلاَقَنَا أَعْلاَقَنَا نفائس أموالنا جمع علق وهو الشيء النفيس سمي بذلك لتعلق القلب به.
'الأعلاق : أغلى ما عندنا من الأموال'
؟ قَالَ : أُولَئِكَ أُولَئِكَ الفُسَّاقُ أي الذين تذكرهم ليسوا الكفار ولا المنافقين وإنما هم الفساق. الفُسَّاقُ أُولَئِكَ الفُسَّاقُ أي الذين تذكرهم ليسوا الكفار ولا المنافقين وإنما هم الفساق. ، أَجَلْ أَجَلْ نعم. لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةٌ ، أَحَدُهُمْ أَحَدُهُمْ أي المنافقين الأربعة. شَيْخٌ كَبِيرٌ ، لَوْ شَرِبَ المَاءَ البَارِدَ لَمَا لَمَا وَجَدَ بَرْدَهُ لا يحس ببرودته لذهاب شهوته وفساد ذوقه ومعدته فأصبح لا يفرق بين الأشياء. قال العيني وحاصل معنى هذا الحديث أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن المنافقين وكان يعرفهم ولا يعرفهم غيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم أسر إليه بأسماء عدة من المنافقين وأهل الكفر والذين نزلت فيهم الآية ولم يسر إليه بأسماء جميعهم وَجَدَ لَمَا وَجَدَ بَرْدَهُ لا يحس ببرودته لذهاب شهوته وفساد ذوقه ومعدته فأصبح لا يفرق بين الأشياء. قال العيني وحاصل معنى هذا الحديث أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن المنافقين وكان يعرفهم ولا يعرفهم غيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم أسر إليه بأسماء عدة من المنافقين وأهل الكفر والذين نزلت فيهم الآية ولم يسر إليه بأسماء جميعهم بَرْدَهُ لَمَا وَجَدَ بَرْدَهُ لا يحس ببرودته لذهاب شهوته وفساد ذوقه ومعدته فأصبح لا يفرق بين الأشياء. قال العيني وحاصل معنى هذا الحديث أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن المنافقين وكان يعرفهم ولا يعرفهم غيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم أسر إليه بأسماء عدة من المنافقين وأهل الكفر والذين نزلت فيهم الآية ولم يسر إليه بأسماء جميعهمالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2035)