بابُ سُورَةِ المَائِدَةِ

شرح حديث الباب

ضبط

بابُ سُورَةِ المَائِدَةِ { حُرُمٌ }[البقرة : 173] : وَاحِدُهَا حَرَامٌ حَرَامٌ هو المحرم بحج أو عمرة. { فَبِمَا فَبِمَا نَقْضِهِمْ أي بسبب نقضهم العهد. فالباء سببية وما زائدة والنقض الهدم والإبطال ونقض العهد الخلف به وعدم العمل بمقتضاه. نَقْضِهِمْ فَبِمَا نَقْضِهِمْ أي بسبب نقضهم العهد. فالباء سببية وما زائدة والنقض الهدم والإبطال ونقض العهد الخلف به وعدم العمل بمقتضاه. }[النساء : 155] : بِنَقْضِهِمْ { الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ }[المائدة : 21] : جَعَلَ جَعَلَ اللَّهُ لكم فيها مساكن ومأوى. اللَّهُ جَعَلَ اللَّهُ لكم فيها مساكن ومأوى. { تَبُوءُ }[المائدة : 29] : تَحْمِلُ { دَائِرَةٌ }[المائدة : 52] : دَوْلَةٌ دَوْلَةٌ حادثة تنتقل لنا من حال إلى حال. وَقَالَ غَيْرُهُ غَيْرُهُ أي غير ابن عباس رضي الله عنهما [عيني] . : الإِغْرَاءُ الإِغْرَاءُ يشير إلى قوله تعالى { فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة }[ المائدة 14] : التَّسْلِيطُ { أُجُورَهُنَّ }[النساء : 24] : مُهُورَهُنَّ قَالَ سُفْيَانُ : مَا فِي القُرْآنِ آيَةٌ أَشَدُّ أَشَدُّ عَلَيَّ قال العيني إنما كان أشد عليه لما فيه من تكلف العلم بأحكام التوراة والإنجيل . عَلَيَّ أَشَدُّ عَلَيَّ قال العيني إنما كان أشد عليه لما فيه من تكلف العلم بأحكام التوراة والإنجيل . مِنْ : { لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى حَتَّى تُقِيمُوا أي تؤمنوا بهما وتعملوا بكل ما فيهما ومن جملته ما جاء من وصف محمد والعمل بها صلى الله عليه وسلم والأمر بالإيمان به والعمل بشريعته ونصرته. تُقِيمُوا حَتَّى تُقِيمُوا أي تؤمنوا بهما وتعملوا بكل ما فيهما ومن جملته ما جاء من وصف محمد والعمل بها صلى الله عليه وسلم والأمر بالإيمان به والعمل بشريعته ونصرته. التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ }[المائدة : 68] وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { مَخْمَصَةٍ }[المائدة : 3] : مَجَاعَةٍ ، { مَنْ أَحْيَاهَا }[المائدة : 32] : يَعْنِي مَنْ حَرَّمَ قَتْلَهَا قَتْلَهَا أي النفس البشرية المحقونة الدم بإسلام أو عقد ذمة أو أمان. إِلَّا بِحَقٍّ ، حَيِيَ النَّاسُ مِنْهُ جَمِيعًا { شِرْعَةً شِرْعَةً شريعة وأحكاما تلتزمونها في حياتكم. وَ مِنْهَاجًا مِنْهَاجًا طريقا واضحا في تنفيذ الأحكام وأداء العبادات وغير ذلك من أمور الدين. }[المائدة : 48] : سَبِيلًا وَسُنَّةً ، المُهَيْمِنُ المُهَيْمِنُ يشير إلى قوله تعالى { وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه } [المائدة 48]. (الكتاب) القرآن. (مصدقا) موافقا لما فيها من أصول العقيدة والعبادة والتشريع والأخلاق. (لما بين يديه من الكتاب) لما نزل قبله من كتب سماوية وشرائع إلهية. (مهيمنا عليه) حاكما عليه وشاهدا بالصحة والثبات أو التحريف والتبديل والاختلاق. : الأَمِينُ ، القُرْآنُ أَمِينٌ أَمِينٌ يخبر عما فيه من الحق ويصونه من العبث والتغيير فإن خالف ما فيه الذي يقوله أهل ذاك الكتاب دل على تغييرهم وتبديلهم عَلَى كُلِّ كِتَابٍ قَبْلَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2001)