بَابُ { وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالمُسْتَضْعَفِينَ وَالمُسْتَضْعَفِينَ أي لم لا تقاتلون سعيا في تخليص الضعفاء الذين منعهم الكفار من الهجرة وقهروهم وآذوهم. مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ }[النساء : 75] الآيَةَ الآيَةَ وتتمتها { وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا }[النساء : 75] (القرية) مكة. (لدنك) عندك. (وليا) يتولى أمورنا ونصرتنا. (نصيرا) يحمينا منهم. (تلووا) تنحرفوا عن الصواب وتبدلوا . الشهادة بألسنتكم. (المراغم) يشير إلى قوله تعالى { وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ }[النساء : 100] أي من يخرج مهاجرا في سبيل الله تعالى صادقا في قصده تتيسر له سبل كثيرة توصله إلى مكان هجرته ويراغم بها قومه المخالفين له في دينه أي يفارقهم رغما عنهم كما أنه يجد الرزق الواسع والعيش الرغد والأمن والطمأنينة

شرح حديث رقم 4587

ضبط

سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1991)

شرح حديث رقم 4588

ضبط

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، تَلاَ { إِلَّا المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ }[النساء : 98] ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ { حَصِرَتْ }[النساء : 90] : ضَاقَتْ ، { تَلْوُوا }[النساء : 135] : أَلْسِنَتَكُمْ بِالشَّهَادَةِ وَقَالَ غَيْرُهُ : المُرَاغَمُ : المُهَاجَرُ ، رَاغَمْتُ : هَاجَرْتُ قَوْمِي { مَوْقُوتًا }[النساء : 103] : مُوَقَّتًا وَقْتَهُ عَلَيْهِمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1992)