بَابُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ }[آل عمران : 128]

شرح حديث رقم 4559

ضبط

حَدَّثَنِي سَالِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الفَجْرِ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ العَنْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَفُلاَنًا ، بَعْدَ مَا يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ }[آل عمران : 128] إِلَى إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }[آل عمران : 128] والمعنى ليس الحكم في العباد راجعا اإليك إنما هو لله عز وجل فإن شاء تاب عليهم وهذا من فضله وإن شاء عاقبهم فهم مستحقون لذلك وأنت تنفذ فيهم ما أمرك الله تعالى به قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }[آل عمران : 128] والمعنى ليس الحكم في العباد راجعا اإليك إنما هو لله عز وجل فإن شاء تاب عليهم وهذا من فضله وإن شاء عاقبهم فهم مستحقون لذلك وأنت تنفذ فيهم ما أمرك الله تعالى به { فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }[آل عمران : 128] رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1973)

شرح حديث رقم 4560

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ ، قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، فَرُبَّمَا قَالَ : إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، وَاجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ يَجْهَرُ بِذَلِكَ ، وَكَانَ يَقُولُ فِي بَعْضِ صَلاَتِهِ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ : "‎اللَّهُمَّ العَنْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا" ، لِأَحْيَاءٍ مِنَ العَرَبِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ : { لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ }[آل عمران : 128] الآيَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1974)