بَابُ { ثُمَّ أَفِيضُوا أَفِيضُوا أصل الإفاضة الصب فاستعيرت للدفع في السير بكثرة والدفع من المكان ابتداء منه والزوال عنه والمعنى ليكن سيركم إلى المزدلفة ليلة النحر من المكان الذي يدفع منه عامة الناس وهو عرفات مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ }[البقرة : 199]

شرح حديث رقم 4520

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :

كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ دَانَ دِينَهَا اتبع طريقها. دِينَهَا دَانَ دِينَهَا اتبع طريقها. يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الحُمْسَ ، وَكَانَ سَائِرُ سَائِرُ باقي العَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَاتٍ ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلاَمُ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ (ﷺ) أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ ، ثُمَّ يَقِفَ بِهَا ، ثُمَّ يُفِيضَ يُفِيضَ 'الإفاضة : الزحف والدفع في السير بكثرة ، وطواف الإفاضة طواف يوم النحر فينصرف الحاج من منى إلى مكة فيطوف ويعود' مِنْهَا فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ }[البقرة : 199]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1951)

شرح حديث رقم 4521

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

يَطَّوَّفُ الرَّجُلُ بِالْبَيْتِ مَا كَانَ حَلاَلًا حَلاَلًا غير محرم. حَتَّى يُهِلَّ يُهِلَّ يحرم.
'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية'
بِالحَجِّ ، فَإِذَا رَكِبَ إِلَى عَرَفَةَ فَمَنْ تَيَسَّرَ لَهُ هَدِيَّةٌ هَدِيَّةٌ 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' مِنَ الإِبِلِ أَوِ البَقَرِ أَوِ الغَنَمِ ، مَا تَيَسَّرَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ ، أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ ، غَيْرَ أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ فَعَلَيْهِ فَعَلَيْهِ وجب عليه الصيام. ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ ، وَذَلِكَ قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَإِنْ كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ الثَّلاَثَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ فَلاَ جُنَاحَ جُنَاحَ إثم أو حرج. عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِيَنْطَلِقْ حَتَّى يَقِفَ بِعَرَفَاتٍ مِنْ صَلاَةِ العَصْرِ إِلَى أَنْ يَكُونَ الظَّلاَمُ ، ثُمَّ لِيَدْفَعُوا لِيَدْفَعُوا يبتدئوا سيرهم. مِنْ عَرَفَاتٍ إِذَا أَفَاضُوا أَفَاضُوا دفعوا وأتوا.
'الإفاضة : الزَّحْفُ والدَّفْع في السَّير بكثرة، ولا يكون إلاَّ عن تَفَرُّق وجَمْع ، والمراد أداء طواف الإفاضة ، وهو طواف يوم النحر ينصرف الحاج من منى إلى مكة فيطوف ويعود ، والإفاضة أيضا : انصراف الحجاج عن الموقف في عرفة'
مِنْهَا حَتَّى يَبْلُغُوا جَمْعًا جَمْعًا مزدلفة. الَّذِي يُتَبَرَّرُ يُتَبَرَّرُ فِيهِ أي يطلب فيه البر وهو الأجر والثواب وفي نسخة (يبيتون فيه) . فِيهِ يُتَبَرَّرُ فِيهِ أي يطلب فيه البر وهو الأجر والثواب وفي نسخة (يبيتون فيه) . ، ثُمَّ لِيَذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا ، وَأَكْثِرُوا التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا ، ثُمَّ أَفِيضُوا أَفِيضُوا 'الإفاضة : الزحف والدفع في السير بكثرة ، وطواف الإفاضة طواف يوم النحر فينصرف الحاج من منى إلى مكة فيطوف ويعود' فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا يُفِيضُونَ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { ثُمَّ أَفِيضُوا أَفِيضُوا 'الإفاضة : الزحف والدفع في السير بكثرة ، وطواف الإفاضة طواف يوم النحر فينصرف الحاج من منى إلى مكة فيطوف ويعود' مِنْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ أي لتكن إفاضتكم من مكان إفاضة الناس ووقتها [ البقرة 199 ]. حَيْثُ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ أي لتكن إفاضتكم من مكان إفاضة الناس ووقتها [ البقرة 199 ]. أَفَاضَ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ أي لتكن إفاضتكم من مكان إفاضة الناس ووقتها [ البقرة 199 ]. النَّاسُ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ أي لتكن إفاضتكم من مكان إفاضة الناس ووقتها [ البقرة 199 ]. وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }[البقرة : 199] حَتَّى تَرْمُوا الجَمْرَةَ الجَمْرَةَ جمرة العقبة وهي التي ترمى يوم النحر وحدهاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1952)