سُورَةُ البَقَرَة : بَابُ قَوْلِ اللَّهِ : { وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا }[البقرة: 31]

شرح حديث رقم 4476

ضبط

عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَ : "‎يَجْتَمِعُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَبُو النَّاسِ ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلاَئِكَتَهُ ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا يُرِيحَنَا من الإراحة. مِنْ مَكَانِنَا هَذَا ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَسْتُ هُنَاكُمْ لست أهلا لهذه المرتبة وهذا العمل.
'لست هناكم : أي لست أهلا لذلك وهو كناية عن التواضع'
هُنَاكُمْ لَسْتُ هُنَاكُمْ لست أهلا لهذه المرتبة وهذا العمل.
'لست هناكم : أي لست أهلا لذلك وهو كناية عن التواضع'
، وَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ ذَنْبَهُ وهو قربان الشجرة التي نهي عن الأكل منها. فَيَسْتَحِي ، ائْتُوا نُوحًا ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ أَوَّلُ رَسُولٍ بعد الطوفان الذي حصل وأهلك الناس. رَسُولٍ أَوَّلُ رَسُولٍ بعد الطوفان الذي حصل وأهلك الناس. بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ هُنَاكُمْ لست أهلا لهذه المرتبة وهذا العمل.
'لست هناكم : أي لست أهلا لذلك وهو كناية عن التواضع'
، وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ما لم يطلع على الحكمة منه وذلك عندما سأل ربه تعالى نجاة ولده من الغرق قال تعالى { وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ، قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ }[هود 45 47]. (نادى) دعا وسأل. (إن وعدك الحق) ثابت لا شك في إنجازه والوفاء به وقد وعدتني أن تنجي أهلي فما بال ولدي يهلك. (ليس من أهلك) الذين يستحقون النجاة لأنه لم يكن على دينك وملتك. (إنه عمل غير صالح) إن ولدك ذو عمل غير صالح لأن ينجيه من الهلاك لأنه أشرك بالله تعالى وكذب برسالتك. (أعظك) أنهاك. (الجاهلين) الذين يسألون الناس عن كل شيء وإن كان مما خفيت عنهم حكمته أو الذين لم ينتبهوا لمثل هذا الأمر. (أعوذ) ألتجئ وأعتذر. لَيْسَ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ما لم يطلع على الحكمة منه وذلك عندما سأل ربه تعالى نجاة ولده من الغرق قال تعالى { وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ، قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ }[هود 45 47]. (نادى) دعا وسأل. (إن وعدك الحق) ثابت لا شك في إنجازه والوفاء به وقد وعدتني أن تنجي أهلي فما بال ولدي يهلك. (ليس من أهلك) الذين يستحقون النجاة لأنه لم يكن على دينك وملتك. (إنه عمل غير صالح) إن ولدك ذو عمل غير صالح لأن ينجيه من الهلاك لأنه أشرك بالله تعالى وكذب برسالتك. (أعظك) أنهاك. (الجاهلين) الذين يسألون الناس عن كل شيء وإن كان مما خفيت عنهم حكمته أو الذين لم ينتبهوا لمثل هذا الأمر. (أعوذ) ألتجئ وأعتذر. لَهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ما لم يطلع على الحكمة منه وذلك عندما سأل ربه تعالى نجاة ولده من الغرق قال تعالى { وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ، قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ }[هود 45 47]. (نادى) دعا وسأل. (إن وعدك الحق) ثابت لا شك في إنجازه والوفاء به وقد وعدتني أن تنجي أهلي فما بال ولدي يهلك. (ليس من أهلك) الذين يستحقون النجاة لأنه لم يكن على دينك وملتك. (إنه عمل غير صالح) إن ولدك ذو عمل غير صالح لأن ينجيه من الهلاك لأنه أشرك بالله تعالى وكذب برسالتك. (أعظك) أنهاك. (الجاهلين) الذين يسألون الناس عن كل شيء وإن كان مما خفيت عنهم حكمته أو الذين لم ينتبهوا لمثل هذا الأمر. (أعوذ) ألتجئ وأعتذر. بِهِ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ما لم يطلع على الحكمة منه وذلك عندما سأل ربه تعالى نجاة ولده من الغرق قال تعالى { وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ، قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ }[هود 45 47]. (نادى) دعا وسأل. (إن وعدك الحق) ثابت لا شك في إنجازه والوفاء به وقد وعدتني أن تنجي أهلي فما بال ولدي يهلك. (ليس من أهلك) الذين يستحقون النجاة لأنه لم يكن على دينك وملتك. (إنه عمل غير صالح) إن ولدك ذو عمل غير صالح لأن ينجيه من الهلاك لأنه أشرك بالله تعالى وكذب برسالتك. (أعظك) أنهاك. (الجاهلين) الذين يسألون الناس عن كل شيء وإن كان مما خفيت عنهم حكمته أو الذين لم ينتبهوا لمثل هذا الأمر. (أعوذ) ألتجئ وأعتذر. عِلْمٌ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ما لم يطلع على الحكمة منه وذلك عندما سأل ربه تعالى نجاة ولده من الغرق قال تعالى { وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ، قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ }[هود 45 47]. (نادى) دعا وسأل. (إن وعدك الحق) ثابت لا شك في إنجازه والوفاء به وقد وعدتني أن تنجي أهلي فما بال ولدي يهلك. (ليس من أهلك) الذين يستحقون النجاة لأنه لم يكن على دينك وملتك. (إنه عمل غير صالح) إن ولدك ذو عمل غير صالح لأن ينجيه من الهلاك لأنه أشرك بالله تعالى وكذب برسالتك. (أعظك) أنهاك. (الجاهلين) الذين يسألون الناس عن كل شيء وإن كان مما خفيت عنهم حكمته أو الذين لم ينتبهوا لمثل هذا الأمر. (أعوذ) ألتجئ وأعتذر. فَيَسْتَحِي ، فَيَقُولُ : ائْتُوا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ هُنَاكُمْ لست أهلا لهذه المرتبة وهذا العمل.
'لست هناكم : أي لست أهلا لذلك وهو كناية عن التواضع'
، ائْتُوا مُوسَى ، عَبْدًا كَلَّمَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ هُنَاكُمْ لست أهلا لهذه المرتبة وهذا العمل.
'لست هناكم : أي لست أهلا لذلك وهو كناية عن التواضع'
، وَيَذْكُرُ قَتْلَ قَتْلَ النَّفْسِ هو قتله القبطي. النَّفْسِ قَتْلَ النَّفْسِ هو قتله القبطي. بِغَيْرِ نَفْسٍ ، فَيَسْتَحِي مِنْ رَبِّهِ ، فَيَقُولُ : ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ ، وَكَلِمَةَ اللَّهِ وَ رُوحَهُ رُوحَهُ لأنه ذو روح. ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ هُنَاكُمْ لست أهلا لهذه المرتبة وهذا العمل.
'لست هناكم : أي لست أهلا لذلك وهو كناية عن التواضع'
، ائْتُوا مُحَمَّدًا (ﷺ) ، عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَيَأْتُونِي ، فَأَنْطَلِقُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّي ، فَيُؤْذَنَ لِي ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُقَالُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ بجمل وألفاظ فيها أعلى معاني الحمد يلهمني الله تعالى إياها في ذاك الموقف. يُعَلِّمُنِيهِ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ بجمل وألفاظ فيها أعلى معاني الحمد يلهمني الله تعالى إياها في ذاك الموقف. ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا يعين لي قوما. لِي فَيَحُدُّ لِي حَدًّا يعين لي قوما. حَدًّا فَيَحُدُّ لِي حَدًّا يعين لي قوما. ، فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ إِلَيْهِ إلى الله عز وجل. فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي مِثْلَهُ مِثْلَهُ أي فعلت مثل ما فعلت في المرة الأولى. ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا يعين لي قوما. لِي فَيَحُدُّ لِي حَدًّا يعين لي قوما. حَدًّا فَيَحُدُّ لِي حَدًّا يعين لي قوما. ، فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ ، فَأَقُولُ مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ حَبَسَهُ القُرْآنُ حكم عليه القرآن بالخلود في النار بمثل قوله تعالى { خالدين فيها } حيثما ورد في القرآن القُرْآنُ حَبَسَهُ القُرْآنُ حكم عليه القرآن بالخلود في النار بمثل قوله تعالى { خالدين فيها } حيثما ورد في القرآن ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ الخُلُودُ"
، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ ، يَعْنِي قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : { خَالِدِينَ فِيهَا }[البقرة : 162]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1926)