بَابُ مَرَضِ النَّبِيِّ (ﷺ) وَوَفَاتِهِ

شرح حديث الباب

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { إِنَّكَ إِنَّكَ مَيِّتٌ كان المشركون يتربصون موته صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى هذه الآية تبين أن الموت سيعم الجميع فلا معنى للتربص أو الشماته فيه ولكن التربص والشماته فيما يكون من نهاية بعد الموت. مَيِّتٌ إِنَّكَ مَيِّتٌ كان المشركون يتربصون موته صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى هذه الآية تبين أن الموت سيعم الجميع فلا معنى للتربص أو الشماته فيه ولكن التربص والشماته فيما يكون من نهاية بعد الموت. وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ تَخْتَصِمُونَ كل منكم يدلي بحجته ويتحقق المحق من المبطل ويقضى بينكم بالعدل وينال كل جزاء عمله }[الزمر : 31]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1911)

شرح حديث رقم 4428

ضبط

كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : "‎يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الطَّعَامِ الشاة المسمومة التي أهديت له نظر 3169 . الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ ، فَهَذَا أَوَانُ أَوَانُ وقت وحين. وَجَدْتُ وَجَدْتُ شعرت. انْقِطَاعَ انْقِطَاعَ قرب انقطاعه. أَبْهَرِي أَبْهَرِي عرق مرتبط بالقلب إذا انقطع مات الإنسان مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1911)

شرح حديث رقم 4429

ضبط

سَمِعْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) : يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا ، ثُمَّ مَا صَلَّى لَنَا بَعْدَهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1911)

شرح حديث رقم 4430

ضبط

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُدْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ ، فَسَأَلَ عُمَرُ ، ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ }[النصر : 1] فَقَالَ : أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1912)

شرح حديث رقم 4431

ضبط

يَوْمُ الخَمِيسِ ، وَمَا يَوْمُ الخَمِيسِ ؟ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَجَعُهُ ، فَقَالَ : "‎ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا" ، فَتَنَازَعُوا وَلاَ يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ ، فَقَالُوا : مَا شَأْنُهُ ، أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ ؟ فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : "‎دَعُونِي ، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ" وَأَوْصَاهُمْ بِثَلاَثٍ ، قَالَ : "‎أَخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ" وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ أَوْ قَالَ فَنَسِيتُهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1912)

شرح حديث رقم 4432

ضبط

لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَفِي البَيْتِ رِجَالٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ هَلُمُّوا هَلُمُّوا تعالوا وأقبلوا علي.
'هلم : اسم فعل بمعنى تعال أو أقبل أو هات'
أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ"
، فَقَالَ بَعْضُهُمْ بَعْضُهُمْ هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَدْ غَلَبَهُ الوَجَعُ ، وَعِنْدَكُمُ القُرْآنُ حَسْبُنَا ، كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ البَيْتِ وَاخْتَصَمُوا ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلاَفَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎قُومُوا" ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فَكَانَ يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ ، مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الكِتَابَ ، لِاخْتِلاَفِهِمْ وَلَغَطِهِمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1912)

شرح حديث رقم 4433

ضبط

دَعَا النَّبِيُّ (ﷺ) فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، فَسَارَّهَا فَسَارَّهَا 'سارَّه : حدثه سرا' بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ، ثُمَّ دَعَاهَا فَسَارَّهَا فَسَارَّهَا 'سارَّه : حدثه سرا' بِشَيْءٍ فَضَحِكَتْ ، فَسَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ : سَارَّنِي النَّبِيُّ (ﷺ) أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ يَتْبَعُهُ فَضَحِكْتُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1913)

شرح حديث رقم 4435

ضبط

كُنْتُ أَسْمَعُ : أَنَّهُ لاَ يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا أو يعجل له الموت قبل ذلك. بَيْنَ يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا أو يعجل له الموت قبل ذلك. الدُّنْيَا يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا أو يعجل له الموت قبل ذلك. وَالآخِرَةِ يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا أو يعجل له الموت قبل ذلك. ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ بُحَّةٌ شيء يعترض في مجاري التنفس فيتغير به الصوت ويغلظ.
'البحة : الخشونة والغلظة في الصوت'
، يَقُولُ : "‎{ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ }[النساء : 69]" الآيَةَ الآيَةَ وتتمتها { مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا }[النساء : 69] أي رفقاء في الجنة في جوار الرحمن جل وعلا فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1913)

شرح حديث رقم 4436

ضبط

لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ (ﷺ) المَرَضَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَعَلَ يَقُولُ : "‎ فِي فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى الرفيق اسم جنس يشمل الواحد والجماعة أي ألحقني وأدخلني في جملة الرفقاء الذين خصصتهم بالمكانة الرفيعة في أعلى الجنان وهم المذكورون في آية النساء السابقة
'الرفيق الأعلى : جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين'
الرَّفِيقِ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى الرفيق اسم جنس يشمل الواحد والجماعة أي ألحقني وأدخلني في جملة الرفقاء الذين خصصتهم بالمكانة الرفيعة في أعلى الجنان وهم المذكورون في آية النساء السابقة
'الرفيق الأعلى : جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين'
الأَعْلَى فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى الرفيق اسم جنس يشمل الواحد والجماعة أي ألحقني وأدخلني في جملة الرفقاء الذين خصصتهم بالمكانة الرفيعة في أعلى الجنان وهم المذكورون في آية النساء السابقة
'الرفيق الأعلى : جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين'
"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1913)

شرح حديث رقم 4437

ضبط

إِنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، وَهُوَ صَحِيحٌ يَقُولُ : "‎إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ يُقْبَضْ يموت. نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ ، ثُمَّ يُحَيَّا يُحَيَّا يسلم عليه سلام الوداع أو يملك إليه أمره. أَوْ يُخَيَّرَ" ، فَلَمَّا اشْتَكَى وَحَضَرَهُ القَبْضُ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِ عَائِشَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ شَخَصَ ارتفع أو فتح عينيه.
'الشخوص : ارتفاع الأجفان وتثبيت النظر وانزعاجه'
بَصَرُهُ نَحْوَ سَقْفِ البَيْتِ ، ثُمَّ قَالَ : "‎اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى" ، فَقُلْتُ : إِذًا لاَ لاَ يُجَاوِرُنَا لا يبقى حيا في جوارنا وفي رواية (لا يختارنا) أي لا يختار البقاء في الدنيا. يُجَاوِرُنَا لاَ يُجَاوِرُنَا لا يبقى حيا في جوارنا وفي رواية (لا يختارنا) أي لا يختار البقاء في الدنيا. ، فَعَرَفْتُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حَدِيثُهُ أي عرفت من قوله أنه يخير كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام أَنَّهُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حَدِيثُهُ أي عرفت من قوله أنه يخير كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام حَدِيثُهُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حَدِيثُهُ أي عرفت من قوله أنه يخير كما كان يحدث عن تخيير الأنبياء عليهم السلام الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1914)

شرح حديث رقم 4438

ضبط

دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) وَأَنَا مُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي ، وَمَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سِوَاكٌ رَطْبٌ يَسْتَنُّ بِهِ ، فَأَبَدَّهُ فَأَبَدَّهُ مد نظره إليه وفي نسخة (فأمده)
'فأبده : مدّ نظره إليه'
رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بَصَرَهُ ، فَأَخَذْتُ السِّوَاكَ فَقَصَمْتُهُ فَقَصَمْتُهُ أي كسرته وقطعته. وفي رواية (فقضمته) مضغته والقضم الأخذ بطرف الأسنان ، وَنَفَضْتُهُ وَ طَيَّبْتُهُ طَيَّبْتُهُ أي نظفته بالماء من استياك عبد الرحمن رضي الله عنه به. ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) فَاسْتَنَّ بِهِ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) اسْتَنَّ اسْتِنَانًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ ، فَمَا فَمَا عَدَا أَنْ فَرَغَ ما تجاوز الفراغ من السواك. عَدَا فَمَا عَدَا أَنْ فَرَغَ ما تجاوز الفراغ من السواك. أَنْ فَمَا عَدَا أَنْ فَرَغَ ما تجاوز الفراغ من السواك. فَرَغَ فَمَا عَدَا أَنْ فَرَغَ ما تجاوز الفراغ من السواك. رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) رَفَعَ يَدَهُ أَوْ إِصْبَعَهُ ثُمَّ قَالَ "‎فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى ثَلاَثًا" ، ثُمَّ قَضَى ، وَكَانَتْ تَقُولُ : مَاتَ بَيْنَ حَاقِنَتِي حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي أي مات صلى الله عليه وسلم ورأسه بين حنكها وصدرها والحاقنة ما دون الترقوة من الصدر وقيل غير ذلك والذاقنة طرف الحلقوم وقيل غير ذلك
'الحاقِنة : الوَهْدة المنْخَفِضَة بين التَّرْقُوَتَيْن من الحلق‏ وقيل : ما سفل من البطن'
وَذَاقِنَتِي حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي أي مات صلى الله عليه وسلم ورأسه بين حنكها وصدرها والحاقنة ما دون الترقوة من الصدر وقيل غير ذلك والذاقنة طرف الحلقوم وقيل غير ذلك
'الحاقِنة : الوَهْدة المنْخَفِضَة بين التَّرْقُوَتَيْن من الحلق‏ وقيل : ما سفل من البطن'
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1914)

شرح حديث رقم 4439

ضبط

أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ إِذَا اشْتَكَى اشْتَكَى مرض. نَفَثَ نَفَثَ تفل بريق خفيف أو بدونه. عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ بِالْمُعَوِّذَاتِ بسورتي الفلق والناس. وقيل يضم إليهما سورة الإخلاص ، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ ، فَلَمَّا اشْتَكَى وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، طَفِقْتُ أَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفِثُ ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ (ﷺ) عَنْهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1915)

شرح حديث رقم 4440

ضبط

أَنَّ عَائِشَةَ ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ (ﷺ) وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ، وَهُوَ مُسْنِدٌ إِلَيَّ ظَهْرَهُ يَقُولُ : "‎اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1915)

شرح حديث رقم 4441

ضبط

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ : "‎لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ" ، قَالَتْ ، عَائِشَةُ : لَوْلَا ذَلِكَ لَأُبْرِزَ قَبْرُهُ خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1915)

شرح حديث رقم 4442

ضبط

أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَتْ : لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ ، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي ، فَأَذِنَّ لَهُ ، فَخَرَجَ وَهُوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ ، بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِالَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ : هَلْ تَدْرِي مَنْ الرَّجُلُ الْآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ (ﷺ) تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) لَمَّا دَخَلَ بَيْتِي وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ قَالَ : "‎هَرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ ، لَمْ تُحْلَلْ ، أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ" ، فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ ، مِنْ تِلْكَ الْقِرَبِ ، حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَصَلَّى بِهِمْ وَخَطَبَهُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1915)

شرح حديث رقم 4443

ضبط

أَنَّ عَائِشَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَا : لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ ، وَهُوَ كَذَلِكَ يَقُولُ : "‎لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ" يُحَذِّرُ مَا صَنَعُواالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1916)

شرح حديث رقم 4445

ضبط

لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فِي ذَلِكَ ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَى كَثْرَةِ مُرَاجَعَتِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِي قَلْبِي : أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلًا ، قَامَ مَقَامَهُ أَبَدًا ، وَلَا كُنْتُ أُرَى أَنَّهُ لَنْ يَقُومَ أَحَدٌ مَقَامَهُ إِلَّا تَشَاءَمَ النَّاسُ بِهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَعْدِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ ، وَ أَبُو مُوسَى ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1916)

شرح حديث رقم 4446

ضبط

مَاتَ النَّبِيُّ (ﷺ) وَإِنَّهُ لَبَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي ، فَلَا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لِأَحَدٍ أَبَدًا ، بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1917)

شرح حديث رقم 4447

ضبط

أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَكَانَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَحَدَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ المؤمنين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وصدقوا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فتاب عليهم . الثَّلَاثَةِ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ المؤمنين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وصدقوا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فتاب عليهم . الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا أَبَا حَسَنٍ ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ؟ فَقَالَ : أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا بَارِئًا اسم فاعل من برأ أي أفاق من المرض. ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ عَبْدُ الْعَصَا كناية عن أنه يصير تابعا لغيره ويقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يموت بعد ثلاثة أيام ويختار غيرك للإمارة وتصير أنت مأمورا عليك ومعرفة العباس رضي الله عنه الموت في جه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة فراسة منه. الْعَصَا عَبْدُ الْعَصَا كناية عن أنه يصير تابعا لغيره ويقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يموت بعد ثلاثة أيام ويختار غيرك للإمارة وتصير أنت مأمورا عليك ومعرفة العباس رضي الله عنه الموت في جه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة فراسة منه. ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ هَذَا ، إِنِّي لَأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الْأَمْرُ الْأَمْرُ الخلافة ، إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ ، فَأَوْصَى بِنَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَمَنَعَنَاهَا لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1917)

شرح حديث رقم 4448

ضبط

حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا هُمْ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي لَهُمْ ، لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي صُفُوفِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ ، لِيَصِلَ الصَّفَّ ، وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقَالَ أَنَسٌ : وَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا فِي صَلَاتِهِمْ ، فَرَحًا بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أَنْ أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ" ، ثُمَّ دَخَلَ الْحُجْرَةَ وَأَرْخَى السِّتْرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1918)

شرح حديث رقم 4449

ضبط

أَنَّ أَبَا عَمْرٍو ذَكْوَانَ ، مَوْلَى عَائِشَةَ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ : إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي ، وَفِي يَوْمِي ، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ : دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ ، وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ ، فَقُلْتُ : آخُذُهُ لَكَ ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ : أَنْ نَعَمْ فَتَنَاوَلْتُهُ ، فَاشْتَدَّ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ أي الوجع. عَلَيْهِ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ أي الوجع. ، وَقُلْتُ : أُلَيِّنُهُ لَكَ ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ : أَنْ نَعَمْ فَلَيَّنْتُهُ ، فَأَمَرَّهُ فَأَمَرَّهُ أي أمره على أسنانه فاستاك به وفي رواية (بأمره) ، وَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ رَكْوَةٌ وعاء من جلد يحلب فيه. أَوْ عُلْبَةٌ - يَشُكُّ يَشُكُّ عُمَرُ هو ابن سعيد الرواي يشك هل قالت ركوة أوعلبة وكلاهما بمعنى واحد. عُمَرُ يَشُكُّ عُمَرُ هو ابن سعيد الرواي يشك هل قالت ركوة أوعلبة وكلاهما بمعنى واحد. - فِيهَا مَاءٌ ، فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ ، يَقُولُ : "‎لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ سَكَرَاتٍ جمع سكرة وهي الشدة" ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : "‎فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى" حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1918)

شرح حديث رقم 4450

ضبط

أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، يَقُولُ : "‎أَيْنَ أَنَا غَدًا ، أَيْنَ أَنَا غَدًا" ، يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ ، فَأَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ ، فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ حَتَّى مَاتَ عِنْدَهَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَاتَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ ، فِي بَيْتِي ، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وَإِنَّ رَأْسَهُ لَبَيْنَ نَحْرِي وَسَحْرِي ، وَخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي ، ثُمَّ قَالَتْ : دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقُلْتُ لَهُ : أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَأَعْطَانِيهِ ، فَقَضِمْتُهُ فَقَضِمْتُهُ كسرت منه بأطراف أسناني من الجزء الذي كان يستاك به عبد الرحمن رضي الله عنه ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ ، فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَاسْتَنَّ بِهِ ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى صَدْرِيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1918)

شرح حديث رقم 4451

ضبط

تُوُفِّيَ النَّبِيُّ (ﷺ) فِي بَيْتِي ، وَفِي يَوْمِي ، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَكَانَتْ إِحْدَانَا تُعَوِّذُهُ تُعَوِّذُهُ تقرأ عليه ما تحصنه به من أسماء الله تعالى والأدعية. بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ ، فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ : فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى ، فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى وَمَرَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدِهِ جَرِيدَةٌ جَرِيدَةٌ قطعة من غصن النخيل. ، رَطْبَةٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَظَنَنْتُ فَظَنَنْتُ فعرفت أَنَّ لَهُ بِهَا حَاجَةً ، فَأَخَذْتُهَا ، فَمَضَغْتُ رَأْسَهَا ، وَنَفَضْتُهَا ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، فَاسْتَنَّ بِهَا كَأَحْسَنِ مَا كَانَ مُسْتَنًّا ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهَا ، فَسَقَطَتْ يَدُهُ ، أَوْ : سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ ، فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ الدُّنْيَا ، وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ الْآخِرَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1919)

شرح حديث رقم 4454

ضبط

أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ ، حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَلَمْ يُكَلِّمْ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَتَيَمَّمَ رَسُولَ اللَّهُ (ﷺ) وَهُوَ مُغَشًّى مُغَشًّى مغطى. بِثَوْبِ حِبَرَةٍ حِبَرَةٍ ثوب يماني. ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ وَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَاللَّهِ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْكَ ، فَقَدْ مُتَّهَا ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهُ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُكَلِّمُ النَّاسَ فَقَالَ : اجْلِسْ يَا عُمَرُ ، فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَجْلِسَ ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَتَرَكُوا عُمَرَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَمَّا بَعْدُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا (ﷺ) ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ اللَّهُ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، قَالَ اللَّهَ : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ }[آل عمران : 144] إِلَى قَوْلِهِ { الشَّاكِرِينَ }[آل عمران : 144] ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهُ أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى تَلَاهَا أَبُو بَكْرٍ ، فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ ، فَمَا أَسْمَعُ بَشَرًا مِنْ النَّاسِ إِلَّا يَتْلُوهَا ، فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ : وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلَاهَا فَعَقِرْتُ فَعَقِرْتُ انهارت قواي وسقطت وفي نسخة (فعقرت) بفتح العين أي دهشت وتحيرت. ، حَتَّى مَا تُقِلُّنِي تُقِلُّنِي تحملني رِجْلَايَ ، وَحَتَّى أَهْوَيْتُ إِلَى الْأَرْضِ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلَاهَا ، عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) قَدْ مَاتَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1919)

شرح حديث رقم 4455

ضبط

عَنْ عَائِشَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَّلَ النَّبِيَّ (ﷺ) بَعْدَ مَوْتِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1920)

شرح حديث رقم 4458

ضبط

وَزَادَ قَالَتْ عَائِشَةَ : لَدَدْنَاهُ لَدَدْنَاهُ جعلنا في جانب فمه دواء بغير اختباره فهذا هو اللد والاسم منه اللدود والذي جعل في الحلق يسمى الوجور والذي يجعل في الأنف السعوط. فِي مَرَضِهِ فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا : أَنْ لَا تَلُدُّونِي فَقُلْنَا كَرَاهِيَةُ كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ أي يقول هذا كراهية للدواء كما يكرهه كل مريض الْمَرِيضِ كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ أي يقول هذا كراهية للدواء كما يكرهه كل مريض لِلدَّوَاءِ كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ أي يقول هذا كراهية للدواء كما يكرهه كل مريض ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : "‎أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي" ، قُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ ، فَقَالَ ، : "‎لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلَّا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَّا الْعَبَّاسَ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ" رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1920)

شرح حديث رقم 4459

ضبط

ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَتْ : مَنْ قَالَهُ ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) وَإِنِّي لَمُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ ، فَانْخَنَثَ فَمَاتَ فَمَا شَعَرْتُ فَكَيْفَ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ ؟المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1920)

شرح حديث رقم 4460

ضبط

سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَوْصَى النَّبِيُّ (ﷺ) ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقُلْتُ : كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ ، أَوْ أُمِرُوا بِهَا ؟ قَالَ : أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1920)

شرح حديث رقم 4461

ضبط

مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا ، وَلَا دِرْهَمًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا أَمَةً ، إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ الَّتِي كَانَ يَرْكَبُهَا ، وَسِلَاحَهُ ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا لِابْنِ لِابْنِ السَّبِيلِ المسافر الذي لم يبقى لديه من النفقة ما يبلغه مقصده. السَّبِيلِ لِابْنِ السَّبِيلِ المسافر الذي لم يبقى لديه من النفقة ما يبلغه مقصده. صَدَقَةً صَدَقَةً أي موقوفةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1921)

شرح حديث رقم 4462

ضبط

لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ (ﷺ) جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ يَتَغَشَّاهُ يغطيه ما اشتد به من مرض فيأخذ بنفسه ويغمه. ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَام : وَا كَرْبَ أَبَاهُ أندب ما يصيب أبي من هم وغم وثقل. وَا وَا كَرْبَ أَبَاهُ أندب ما يصيب أبي من هم وغم وثقل. كَرْبَ وَا كَرْبَ أَبَاهُ أندب ما يصيب أبي من هم وغم وثقل. أَبَاهُ وَا كَرْبَ أَبَاهُ أندب ما يصيب أبي من هم وغم وثقل. ، فَقَالَ لَهَا : "‎لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ" ، فَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ : يَا أَبَتَاهُ ، أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ ، يَا أَبَتَاهْ ، مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ، مَأْوَاهْ يَا أَبَتَاهْ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ نَنْعَاهْ من نعى الميت إذا أذاع موته وأخبر به. ، فَلَمَّا دُفِنَ ، قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَام : يَا أَنَسُ أَطَابَتْ أَطَابَتْ كيف طابت ورضيت مع حبكم الشديد له. أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا تَحْثُوا تهيلوا وتدفعوا وتضعوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) التُّرَابَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1921)