بَابُ قَتْلِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

شرح حديث رقم 4072

ضبط

خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا حِمْصَ ، قَالَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ : هَلْ لَكَ فِي وَحْشِيٍّ ، نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَكَانَ وَحْشِيٌّ يَسْكُنُ حِمْصَ ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ ، فَقِيلَ لَنَا : هُوَ ذَاكَ فِي ظِلِّ قَصْرِهِ ، كَأَنَّهُ حَمِيتٌ حَمِيتٌ وعاء من جلد لا شعر عليه يجعل فيه السمن. ، قَالَ : فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ بِيَسِيرٍ ، فَسَلَّمْنَا فَرَدَّ السَّلاَمَ ، قَالَ : وَعُبَيْدُ اللَّهِ مُعْتَجِرٌ مُعْتَجِرٌ من الاعتجار وهو لف العمامة على الرأس ورد طرفها على الوجه. بِعِمَامَتِهِ ، مَا يَرَى وَحْشِيٌّ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : يَا وَحْشِيُّ أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : لاَ وَاللَّهِ ، إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ الخِيَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قِتَالٍ بِنْتُ أَبِي العِيصِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلاَمًا بِمَكَّةَ ، فَكُنْتُ أَسْتَرْضِعُ أَسْتَرْضِعُ لَهُ أطب له من يرضعه. لَهُ أَسْتَرْضِعُ لَهُ أطب له من يرضعه. ، فَحَمَلْتُ ذَلِكَ الغُلاَمَ مَعَ أُمِّهِ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ ، فَلَكَأَنِّي فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ أي حين نظرت إلى قدمي الغلام كأني رأيت قدميك اللتين رأيتهما الآن فلعلك أنت ذاك الغلام. نَظَرْتُ فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ أي حين نظرت إلى قدمي الغلام كأني رأيت قدميك اللتين رأيتهما الآن فلعلك أنت ذاك الغلام. إِلَى فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ أي حين نظرت إلى قدمي الغلام كأني رأيت قدميك اللتين رأيتهما الآن فلعلك أنت ذاك الغلام. قَدَمَيْكَ فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ أي حين نظرت إلى قدمي الغلام كأني رأيت قدميك اللتين رأيتهما الآن فلعلك أنت ذاك الغلام. ، قَالَ : فَكَشَفَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ : أَلاَ تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ حَمْزَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ بِبَدْرٍ ، فَقَالَ لِي مَوْلاَيَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ : إِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ ، قَالَ : فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ النَّاسُ عَامَ عَيْنَيْنِ ، وَعَيْنَيْنِ جَبَلٌ بِحِيَالِ بِحِيَالِ أُحُدٍ من ناحيته. أُحُدٍ بِحِيَالِ أُحُدٍ من ناحيته. ، بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَادٍ ، خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى القِتَالِ ، فَلَمَّا أَنِ اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ ، خَرَجَ سِبَاعٌ سِبَاعٌ بن عبد العزى الخزاعي. فَقَالَ : هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ ؟ قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، فَقَالَ : يَا سِبَاعُ ، يَا ابْنَ أُمِّ أَنْمَارٍ مُقَطِّعَةِ مُقَطِّعَةِ البُظُورِ جمع بظر وهو قطعة لحم بين شفري فرج المرأة - أي حرفي فرجها - تكون طويلة لدى الأنثى في البلدان الحارة فتقطع ويعني أن أمه كانت تختن النساء في ومكة والعرب تقول ذلك في معرض الذم والشتم.
'البظور : جمع بظر وهو الْهَنة الَّتي تَقْطعها الخافِضَة من فرْج المرأة عند الختان والعبارة للذم والإهانة'
البُظُورِ مُقَطِّعَةِ البُظُورِ جمع بظر وهو قطعة لحم بين شفري فرج المرأة - أي حرفي فرجها - تكون طويلة لدى الأنثى في البلدان الحارة فتقطع ويعني أن أمه كانت تختن النساء في ومكة والعرب تقول ذلك في معرض الذم والشتم.
'البظور : جمع بظر وهو الْهَنة الَّتي تَقْطعها الخافِضَة من فرْج المرأة عند الختان والعبارة للذم والإهانة'
، أَتُحَادُّ أَتُحَادُّ اللَّهَ تعانده وتعاديه.
'حادَّ الله : أعلن المعصية لله ورسوله تحديا له سبحانه'
اللَّهَ أَتُحَادُّ اللَّهَ تعانده وتعاديه.
'حادَّ الله : أعلن المعصية لله ورسوله تحديا له سبحانه'
وَرَسُولَهُ (ﷺ) ؟ قَالَ : ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ ، فَكَانَ كَأَمْسِ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ كناية عن قتله في الحال واعدامه له. الذَّاهِبِ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ كناية عن قتله في الحال واعدامه له. ، قَالَ : وَكَمَنْتُ وَكَمَنْتُ اختفيت.
'كمنت : اختبأت'
لِحَمْزَةَ تَحْتَ صَخْرَةٍ ، فَلَمَّا دَنَا دَنَا 'الدنو : الاقتراب' مِنِّي رَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي بِحَرْبَتِي 'الحربة : أداة قتال أصغر من الرمح ولها نصل عريض' ، فَأَضَعُهَا فِي ثُنَّتِهِ ثُنَّتِهِ عانته وقيل ما بين السرة والعانة.
'الثنة : أسفل البطن'
حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ ، قَالَ : فَكَانَ ذَاكَ العَهْدَ بِهِ ، فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ ، فَأَقَمْتُ بِمَكَّةَ حَتَّى فَشَا فِيهَا الإِسْلاَمُ ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ ، فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) رَسُولًا ، فَقِيلَ لِي : إِنَّهُ لاَ لاَ يَهِيجُ الرُّسُلَ لا يصيبهم بأذى ولا ينالهم منه ازعاج.
'لا يهيج الرسل : لا ينالهم منه إزعاج'
يَهِيجُ لاَ يَهِيجُ الرُّسُلَ لا يصيبهم بأذى ولا ينالهم منه ازعاج.
'لا يهيج الرسل : لا ينالهم منه إزعاج'
الرُّسُلَ لاَ يَهِيجُ الرُّسُلَ لا يصيبهم بأذى ولا ينالهم منه ازعاج.
'لا يهيج الرسل : لا ينالهم منه إزعاج'
، قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : "‎آنْتَ وَحْشِيٌّ" ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ" ، قُلْتُ : قَدْ كَانَ مِنَ الأَمْرِ مَا بَلَغَكَ ، قَالَ : "‎فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي" ، قَالَ : فَخَرَجْتُ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الكَذَّابُ ، قُلْتُ : لَأَخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ ، لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ أساوي بقتله قتل حمزة رضي الله عنه وأكفر تلك بهذه. بِهِ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ أساوي بقتله قتل حمزة رضي الله عنه وأكفر تلك بهذه. حَمْزَةَ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ أساوي بقتله قتل حمزة رضي الله عنه وأكفر تلك بهذه. ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ ، قَالَ : فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي ثَلْمَةِ ثَلْمَةِ جِدَارٍ خلل وتصدع فيه.
'الثلمة : الثقب أو الفتحة'
جِدَارٍ ثَلْمَةِ جِدَارٍ خلل وتصدع فيه.
'الثلمة : الثقب أو الفتحة'
، كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ أَوْرَقُ لونه مثل الرماد من غبار الحرب.
'الأورق : الذي في لونه سواد ليس بحالك بل يميل إلى الغبرة'
ثَائِرُ ثَائِرُ الرَّأْسِ شعر رأسه منتشر.
'ثائر الرأس : قائم شعره منتفش منتشر'
الرَّأْسِ ثَائِرُ الرَّأْسِ شعر رأسه منتشر.
'ثائر الرأس : قائم شعره منتفش منتشر'
، قَالَ : فَرَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي بِحَرْبَتِي 'الحربة : أداة قتال أصغر من الرمح ولها نصل عريض' ، فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ ، قَالَ : وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ رَجُلٌ هو عبد الله بن زيد المازني بن نسيبة بنت كعب رضي الله عنهم وقيل غيره. مِنَ الأَنْصَارِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ هَامَتِهِ 'الهامة : الرأس' ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الفَضْلِ : فَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ : وَا وَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ تندب مسيلمة وسمته أميرا لأنه يتولى شؤون أصحابه وسمتهم المؤمنين بحسب زعمهم الباطل. أَمِيرَ وَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ تندب مسيلمة وسمته أميرا لأنه يتولى شؤون أصحابه وسمتهم المؤمنين بحسب زعمهم الباطل. المُؤْمِنِينَ وَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ تندب مسيلمة وسمته أميرا لأنه يتولى شؤون أصحابه وسمتهم المؤمنين بحسب زعمهم الباطل. ، قَتَلَهُ العَبْدُ العَبْدُ الأَسْوَدُ أرادت به وحشيا رضي الله عنه الأَسْوَدُ العَبْدُ الأَسْوَدُ أرادت به وحشيا رضي الله عنهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1779)