بَابُ إِتْيَانِ اليَهُودِ النَّبِيَّ (ﷺ) ، حِينَ قَدِمَ المَدِينَةَ

شرح حديث الباب

ضبط

هَادُوا صَارُوا يَهُودًا وَأَمَّا قَوْلُهُ : { هُدْنَا }[الأعراف : 156] : تُبْنَا ، هَائِدٌ : تَائِبٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1727)

شرح حديث رقم 3941

ضبط

"‎لَوْ آمَنَ بِي عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ مِنَ اليَهُودِ من أحبارهم وزعمائهم. مِنَ عَشَرَةٌ مِنَ اليَهُودِ من أحبارهم وزعمائهم. اليَهُودِ عَشَرَةٌ مِنَ اليَهُودِ من أحبارهم وزعمائهم. ، لآمَنَ لآمَنَ بِي اليَهُودُ اتباعا لهم بِي لآمَنَ بِي اليَهُودُ اتباعا لهم اليَهُودُ لآمَنَ بِي اليَهُودُ اتباعا لهم"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1727)

شرح حديث رقم 3942

ضبط

دَخَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) المَدِينَةَ وَإِذَا أُنَاسٌ مِنَ اليَهُودِ يُعَظِّمُونَ عَاشُورَاءَ وَيَصُومُونَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ" ، فَأَمَرَ بِصَوْمِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1727)

شرح حديث رقم 3943

ضبط

لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) المَدِينَةَ وَجَدَ اليَهُودَ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ ، فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالُوا : هَذَا اليَوْمُ الَّذِي أَظْفَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ ، وَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ" ، ثُمَّ أَمَرَ بِصَوْمِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1728)

شرح حديث رقم 3944

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) : كَانَ يَسْدِلُ يَسْدِلُ 'سدل الثوب أو الشعر أو الستر : أرخاه وأرسله' شَعْرَهُ ، وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ ، وَكَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ يَسْدِلُونَ 'سدل الثوب أو الشعر أو الستر : أرخاه وأرسله' رُءُوسَهُمْ ، وَكَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ فَرَقَ النَّبِيُّ (ﷺ) رَأْسَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1728)

شرح حديث رقم 3945

ضبط

هُمْ هُمْ أَهْلُ الكِتَابِ أي المقصودين في الآية الآتية. أَهْلُ هُمْ أَهْلُ الكِتَابِ أي المقصودين في الآية الآتية. الكِتَابِ هُمْ أَهْلُ الكِتَابِ أي المقصودين في الآية الآتية. جَزَّءُوهُ جَزَّءُوهُ أي القرآن وفرقوا بين أجزاءه. أَجْزَاءً فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ ، وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ ، يَعْنِي يَعْنِي أي يفسر. قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : { الَّذِينَ جَعَلُوا القُرْآنَ عِضِينَ عِضِينَ أجزاء جمع عضة وهي القطعة والفرقة. }[الحجر : 91]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1728)