بَابُ إِسْلاَمِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

شرح حديث رقم 3863

ضبط

مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1693)

شرح حديث رقم 3864

ضبط

بَيْنَمَا هُوَ هُوَ أي عمر رضي الله عنه. فِي الدَّارِ خَائِفًا ، إِذْ جَاءَهُ العَاصِ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ أَبُو عَمْرٍو ، عَلَيْهِ حُلَّةُ حُلَّةُ حِبَرَةٍ برد مخططة بالوشي وهو النقش.
'الحُلَّة : ثوبَان من جنس واحد'
حِبَرَةٍ حُلَّةُ حِبَرَةٍ برد مخططة بالوشي وهو النقش.
'الحُلَّة : ثوبَان من جنس واحد'
وَقَمِيصٌ مَكْفُوفٌ مَكْفُوفٌ مخطط بحرير.
'المكفف : الذي عمل على أكمامه وجيبه كفاف من حرير'
بِحَرِيرٍ ، وَهُوَ مِنْ بَنِي سَهْمٍ ، وَهُمْ حُلَفَاؤُنَا فِي الجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا بَالُكَ ؟ قَالَ : زَعَمَ قَوْمُكَ أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونِي إِنْ أَسْلَمْتُ ، قَالَ : لاَ لاَ سَبِيلَ إِلَيْكَ لا يستطيع أحد أن يصل إليك بمكروه. سَبِيلَ لاَ سَبِيلَ إِلَيْكَ لا يستطيع أحد أن يصل إليك بمكروه. إِلَيْكَ لاَ سَبِيلَ إِلَيْكَ لا يستطيع أحد أن يصل إليك بمكروه. ، بَعْدَ أَنْ قَالَهَا أَمِنْتُ أَمِنْتُ زال خوفي. ، فَخَرَجَ العَاصِ فَلَقِيَ النَّاسَ قَدْ سَالَ سَالَ بِهِمُ الوَادِي أي ملؤوا الوادي بكثرتهم. بِهِمُ سَالَ بِهِمُ الوَادِي أي ملؤوا الوادي بكثرتهم. الوَادِي سَالَ بِهِمُ الوَادِي أي ملؤوا الوادي بكثرتهم. ، فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ فَقَالُوا : نُرِيدُ هَذَا ابْنَ الخَطَّابِ الَّذِي صَبَا صَبَا مال وخرج عن دين آبائه
'صبأ الرجل وصبا : ترك دين قومه ودان بآخر'
، قَالَ : لاَ سَبِيلَ إِلَيْهِ فَكَرَّ النَّاسُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1693)

شرح حديث رقم 3865

ضبط

لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ اجْتَمَعَ النَّاسُ عِنْدَ دَارِهِ ، وَقَالُوا : صَبَا صَبَا 'صبأ الرجل وصبا : ترك دين قومه ودان بآخر' عُمَرُ وَأَنَا غُلاَمٌ ، فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِي ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ قَبَاءٌ قَبَاءٌ ثوب يلبس فوق الثياب.
'القَبَاء : ثوب يلبس فوق الثياب والجمع أقبية'
مِنْ دِيبَاجٍ دِيبَاجٍ نوع من الثياب لحمته وسداه حرير أي نسجه من الحرير الخالص.
'الديباج : هو الثِّيابُ المُتَّخذة من الإبْرِيسَم أي الحرير الرقيق'
، فَقَالَ : قَدْ صَبَا صَبَا 'صبأ الرجل وصبا : ترك دين قومه ودان بآخر' عُمَرُ فَمَا فَمَا ذَاكَ أي فلا بأس ولا اعتراض عليه. ذَاكَ فَمَا ذَاكَ أي فلا بأس ولا اعتراض عليه. ، فَأَنَا لَهُ جَارٌ جَارٌ أحفظه وأحميه من أن يظلمه أحد. ، قَالَ : فَرَأَيْتُ النَّاسَ تَصَدَّعُوا تَصَدَّعُوا عَنْهُ تفرقوا
'تصدع : تفرق'
عَنْهُ تَصَدَّعُوا عَنْهُ تفرقوا
'تصدع : تفرق'
فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : العَاصِ بْنُ وَائِلٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1693)

شرح حديث رقم 3866

ضبط

مَا سَمِعْتُ عُمَرَ ، لِشَيْءٍ قَطُّ قَطُّ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان' يَقُولُ : إِنِّي لَأَظُنُّهُ كَذَا إِلَّا كَانَ كَمَا يَظُنُّ بَيْنَمَا عُمَرُ جَالِسٌ ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ أَخْطَأَ ظَنِّي ، أَوْ إِنَّ هَذَا عَلَى دِينِهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ : لَقَدْ كَانَ كَاهِنَهُمْ كَاهِنَهُمْ كاهن قومه يتنبأ لهم بالأمور المستقبلة بدون دليل. ، عَلَيَّ عَلَيَّ الرَّجُلَ أحضروه إلي وقربوه مني والرجل هو سواد بن قارب. الرَّجُلَ عَلَيَّ الرَّجُلَ أحضروه إلي وقربوه مني والرجل هو سواد بن قارب. ، فَدُعِيَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَاليَوْمِ اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، قَالَ : فَإِنِّي أَعْزِمُ أَعْزِمُ عَلَيْكَ أقسم عليك. عَلَيْكَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ أقسم عليك. إِلَّا مَا أَخْبَرْتَنِي ، قَالَ : كُنْتُ كَاهِنَهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَمَا أَعْجَبُ مَا جَاءَتْكَ بِهِ جِنِّيَّتُكَ جِنِّيَّتُكَ أنثى الجن.
'الجنة : الجن : ولد الجان , نوع من العالم سموا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار'
، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا يَوْمًا فِي السُّوقِ ، جَاءَتْنِي أَعْرِفُ فِيهَا الفَزَعَ ، فَقَالَتْ : أَلَمْ تَرَ الجِنَّ وَإِبْلاَسَهَا وَإِبْلاَسَهَا تحيرها وقيل صيرورتها مثل إبليس حائرا.
'الإبلاس : الحيرة والدهشة واليأس'
؟ وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إِنْكَاسِهَا إِنْكَاسِهَا انتكاسها وهو الانقلاب على الرأس.
'الإنكاس : الانقلاب'
، وَلُحُوقَهَا بِالقِلاَصِ بِالقِلاَصِ جمع قلوص وهي الناقة الشابة.
'قلاص : جمع مفردها القلوص وهي الفتية من الإبل'
، وَ أَحْلاَسِهَا أَحْلاَسِهَا جمع حلس وهو كساء رقيق يوضع تحت ما يجلس عليه الراكب على ظهر الدابة. ، قَالَ : عُمَرُ صَدَقَ بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ، عِنْدَ آلِهَتِهِمْ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِعِجْلٍ فَذَبَحَهُ ، فَصَرَخَ بِهِ صَارِخٌ صَارِخٌ يسمع صوته ولا ترى صورته. ، لَمْ أَسْمَعْ صَارِخًا قَطُّ قَطُّ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان' أَشَدَّ صَوْتًا مِنْهُ يَقُولُ : يَا جَلِيحْ جَلِيحْ اسم رجل ناداه به ومعناه الوقح الكاشف بالعداوة. ، أَمْرٌ نَجِيحْ نَجِيحْ من النجاح وهو الظفر بالحوائج. ، رَجُلٌ فَصِيحْ فَصِيحْ من الفصاحة وهي البيان وسلامة الألفاظ من الإبهام وسوء التأليف. ، يَقُولُ : لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَوَثَبَ القَوْمُ ، قُلْتُ : لاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا وَرَاءَ هَذَا ، ثُمَّ نَادَى : يَا جَلِيحْ جَلِيحْ اسم رجل ناداه به ومعناه الوقح الكاشف بالعداوة. ، أَمْرٌ نَجِيحْ نَجِيحْ من النجاح وهو الظفر بالحوائج. ، رَجُلٌ فَصِيحْ فَصِيحْ من الفصاحة وهي البيان وسلامة الألفاظ من الإبهام وسوء التأليف. ، يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقُمْتُ ، فَمَا فَمَا نَشِبْنَا ما مكثنا وتعلقنا بشيء.
'نشب : لبث'
نَشِبْنَا فَمَا نَشِبْنَا ما مكثنا وتعلقنا بشيء.
'نشب : لبث'
أَنْ أَنْ قِيلَ إذ ظهر القول بين الناس بخروج النبي صلى الله عليه وسلم قِيلَ أَنْ قِيلَ إذ ظهر القول بين الناس بخروج النبي صلى الله عليه وسلم : هَذَا نَبِيٌّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1694)

شرح حديث رقم 3867

ضبط

سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ لِلْقَوْمِ : لَوْ رَأَيْتُنِي مُوثِقِي عُمَرُ عَلَى الإِسْلاَمِ ، أَنَا وَأُخْتُهُ ، وَمَا أَسْلَمَ ، وَلَوْ أَنَّ أُحُدًا انْقَضَّ لِمَا صَنَعْتُمْ بِعُثْمَانَ ، لَكَانَ مَحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1694)