بَابُ مَنَاقِبِ مَنَاقِبِ جمع منقبة وهي الفعل الكريم الذي يفتخر به ويثنى على فاعله بالجميل عَمَّارٍ وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

شرح حديث رقم 3742

ضبط

قَدِمْتُ الشَّأْمَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْتُ : اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَأَتَيْتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا شَيْخٌ قَدْ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَيَسَّرَكَ لِي ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمْ ابْنُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أُمِّ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. عَبْدٍ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. صَاحِبُ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ الذي كان يحمل نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعاهدهما. النَّعْلَيْنِ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ الذي كان يحمل نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعاهدهما. وَ الوِسَادِ الوِسَادِ الوسادة والمخدة. ، وَ المِطْهَرَةِ المِطْهَرَةِ الإناء الذي يوضع فيه الماء ليطهر به وكان ابن مسعود رضي الله عنه هو الذي يتولى هذه الأمور وتهيئتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ، وَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، - يَعْنِي عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ (ﷺ) - أَوَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ صَاحِبُ سِرِّ أراد به حذيفة رضي الله عنه وكان أعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمنافقين وأحوالهم وأطلعه على بعض ما يجري لهذه الأمة بعده وجعل ذلك سرا بينه وبينه. سِرِّ صَاحِبُ سِرِّ أراد به حذيفة رضي الله عنه وكان أعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمنافقين وأحوالهم وأطلعه على بعض ما يجري لهذه الأمة بعده وجعل ذلك سرا بينه وبينه. النَّبِيِّ (ﷺ) الَّذِي لاَ يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللَّهِ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى يَغْشَى يغطي كل شيء بظلمته. ؟ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى يَغْشَى يغطي كل شيء بظلمته. وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى تَجَلَّى بان وظهر بزوال الظلمة. وَالذَّكَرِ وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى أي بدون { وما خلق }[الليل : 1-3] . وهذا خلاف القراءة المتواترة والمشهور والمتواتر هو المتعمد. وَالأُنْثَى وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى أي بدون { وما خلق }[الليل : 1-3] . وهذا خلاف القراءة المتواترة والمشهور والمتواتر هو المتعمد. }[الليل : 1-3] قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مِنْ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ أي مشافهة بدون واسطة ويقصد أنه قرأها هكذا فِيهِ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ أي مشافهة بدون واسطة ويقصد أنه قرأها هكذا إِلَى مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ أي مشافهة بدون واسطة ويقصد أنه قرأها هكذا فِيَّ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ أي مشافهة بدون واسطة ويقصد أنه قرأها هكذاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1646)

شرح حديث رقم 3743

ضبط

ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِلَى الشَّأْمِ ، فَلَمَّا دَخَلَ المَسْجِدَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَجَلَسَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ ، قَالَ قَالَ أي أبو الدرداء رضي الله عنه. : أَلَيْسَ فِيكُمْ ، أَوْ مِنْكُمْ ، صَاحِبُ صَاحِبُ السِّرِّ من السر والمراد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه إذا جاء ولا يخفي عنه سره. السِّرِّ صَاحِبُ السِّرِّ من السر والمراد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه إذا جاء ولا يخفي عنه سره. الَّذِي لاَ يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ ، يَعْنِي حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ قَالَ أي أبو الدرداء رضي الله عنه. : أَلَيْسَ فِيكُمْ ، أَوْ مِنْكُمْ ، الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ (ﷺ) ، يَعْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي عَمَّارًا ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ قَالَ أي أبو الدرداء رضي الله عنه. : أَلَيْسَ فِيكُمْ ، أَوْ مِنْكُمْ ، صَاحِبُ السِّوَاكِ ، وَالوِسَادِ ، أَوِ السِّرَارِ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ قَالَ أي أبو الدرداء رضي الله عنه. : كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَأُ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى }[الليل : 1-2] ، قُلْتُ وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى ، قَالَ قَالَ أي أبو الدرداء رضي الله عنه. : مَا زَالَ بِي هَؤُلاَءِ هَؤُلاَءِ الظاهر أنه يقصد أصحابه أو من خالفه في القراءة. حَتَّى كَادُوا يَسْتَنْزِلُونِي يَسْتَنْزِلُونِي يجعلونني أتركه وأتنازل عنه. عَنْ عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ وهو قوله { والذكر والأنثى }[الليل : 3] بدون قوله { وما خلق }[الليل : 3] . والظاهر أنها نزلت أولا هكذا ثم نزل { وما خلق }[الليل : 3] ولم يسمعها أبو الدرداء وابن مسعود رضي الله عنهما كما قيل شَيْءٍ عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ وهو قوله { والذكر والأنثى }[الليل : 3] بدون قوله { وما خلق }[الليل : 3] . والظاهر أنها نزلت أولا هكذا ثم نزل { وما خلق }[الليل : 3] ولم يسمعها أبو الدرداء وابن مسعود رضي الله عنهما كما قيل سَمِعْتُهُ عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ وهو قوله { والذكر والأنثى }[الليل : 3] بدون قوله { وما خلق }[الليل : 3] . والظاهر أنها نزلت أولا هكذا ثم نزل { وما خلق }[الليل : 3] ولم يسمعها أبو الدرداء وابن مسعود رضي الله عنهما كما قيل مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1646)