بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى { ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّاءَ زَكَرِيَّاءَ وفي قراءة { زكريا } بالقصر. ، إِذْ نَادَى }[مريم : 2-3]

شرح حديث الباب

ضبط

رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا خَفِيًّا دعاه سرا في نفسه خفية من قومه. ، قَالَ : رَبِّ إِنِّي وَهَنَ وَهَنَ الْعَظْمُ ضعف وهو كناية عن ضعف البدن عامة وذهاب قوته لأن العظم أقوى ما فيه فإذا ضعف كان غيره أضعف. الْعَظْمُ وَهَنَ الْعَظْمُ ضعف وهو كناية عن ضعف البدن عامة وذهاب قوته لأن العظم أقوى ما فيه فإذا ضعف كان غيره أضعف. مِنِّي وَ اشْتَعَلَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا كثر الشيب في شعر رأسي وفشا وانتشر والشيب بياض الشعر وغالبا ما يكون عند الطعن في السن. الرَّأْسُ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا كثر الشيب في شعر رأسي وفشا وانتشر والشيب بياض الشعر وغالبا ما يكون عند الطعن في السن. شَيْبًا اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا كثر الشيب في شعر رأسي وفشا وانتشر والشيب بياض الشعر وغالبا ما يكون عند الطعن في السن. إِلَى إِلَى قَوْلِهِ وتتمة الآيات { وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [4] وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا [5] يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا [6] يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَ[7] }[مريم : 4-7] . (الموالي) هم بنو عمه وخاف أن يغيروا الدين من بعده ويبدلوه لما رأى من بني إسرائيل تبديلهم وتحريفهم للدين وقتلهم للأنبياء. (عاقرا) لا تلد. (من لدنك) من عندك منحة وعطية فوق الأسباب العادية. (وليا) ولدا يلي الأمر من بعدي. (يرثني) أي يرث النبوة والعلم والهدى والرشاد. (رضيا) ترضى عنه ويرضى بحكمك ويرضى عنه العباد. (بغلام) ولد ذكر. قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمة الآيات { وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [4] وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا [5] يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا [6] يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَ[7] }[مريم : 4-7] . (الموالي) هم بنو عمه وخاف أن يغيروا الدين من بعده ويبدلوه لما رأى من بني إسرائيل تبديلهم وتحريفهم للدين وقتلهم للأنبياء. (عاقرا) لا تلد. (من لدنك) من عندك منحة وعطية فوق الأسباب العادية. (وليا) ولدا يلي الأمر من بعدي. (يرثني) أي يرث النبوة والعلم والهدى والرشاد. (رضيا) ترضى عنه ويرضى بحكمك ويرضى عنه العباد. (بغلام) ولد ذكر. : { لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا سَمِيًّا أي لم يسم أحد باسمه قبله. }[مريم : 7] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِثْلًا ، يُقَالُ : رَضِيًّا رَضِيًّا ترضى عنه ويرضى بحكمك ويرضى عنه العباد. مَرْضِيًّا ، عُتِيًّا عُتِيًّا أي تجاوزت في السن حتى نحل عظمي ويبست مفاصلي وعتا يعتو أسن وكبر. : عَصِيًّا عَصِيًّا قال العيني وذكره بالصاد المهملة والصواب بالسين المهملة. وفي القاموس المحيط عسا الشيخ يعسو عسيا كبر. ، عَتَا : يَعْتُو ، { قَالَ رَبِّ أَنَّى أَنَّى من أين؟ وهو استكشاف عن الطريقة التي سيوهب بها الولد لا استبعاد لذلك. يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا عَاقِرًا لا تلد. وَقَدْ بَلَغْتُ مِنْ الْكِبَرِ عِتِيًّا }[مريم : 8] - إِلَى إِلَى قَوْلِهِ وتتمة الآيات { قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا [9] قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10) }[مريم : 9-10] (آية) علامة على حمل امرأتي. (ألا تكلم) لا تستطيع الكلام. قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمة الآيات { قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا [9] قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10) }[مريم : 9-10] (آية) علامة على حمل امرأتي. (ألا تكلم) لا تستطيع الكلام. - { ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا سَوِيًّا حال كونك صحيحا سليم الأعضاء واللسان والحواس. }[مريم : 10] وَيُقَالُ : صَحِيحًا ، { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنْ الْمِحْرَابِ الْمِحْرَابِ الموضع الذي كان يصلي فيه. فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا سَبِّحُوا صلوا لله تعالى. بُكْرَةً بُكْرَةً وَعَشِيًّا صباحا ومساء وقد كان يأمرهم بالصلاة في هذه الأوقات فلما منع الكلام أمرهم بذلك إشارة. وَعَشِيًّا بُكْرَةً وَعَشِيًّا صباحا ومساء وقد كان يأمرهم بالصلاة في هذه الأوقات فلما منع الكلام أمرهم بذلك إشارة. }[مريم : 11] فَأَوْحَى : فَأَشَارَ { يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ بِقُوَّةٍ بجد واجتهاد مؤيدا بالتوفيق. }[مريم : 12] - إِلَى إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا [12] وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً ۖ وَكَانَ تَقِيًّا [13] وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا [14] وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا [15] }[مريم : 12-15] . (الحكم) الفهم والفقه في الدين وقيل النبوة. (صبيا) دون البلوغ. (حنانا) جعلنا لديه رحمة وشفقة لأبويه وغيرهما. (زكاة) طهارة وصلاحا. (تقيا) مخلصا في طاعته لله عز وجل ولم يهم بخطيئة قط. (برا) لطيفا محسنا. (جبارا) متكبرا لا يرى لأحد حقا عليه. (عصيا) صيغة مبالغة من العصيان. (سلام عليه) أمان له من الله عز وجل. (يوم ولد) من مس الشيطان. (ويوم يموت) من فتنة القبر. قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا [12] وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً ۖ وَكَانَ تَقِيًّا [13] وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا [14] وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا [15] }[مريم : 12-15] . (الحكم) الفهم والفقه في الدين وقيل النبوة. (صبيا) دون البلوغ. (حنانا) جعلنا لديه رحمة وشفقة لأبويه وغيرهما. (زكاة) طهارة وصلاحا. (تقيا) مخلصا في طاعته لله عز وجل ولم يهم بخطيئة قط. (برا) لطيفا محسنا. (جبارا) متكبرا لا يرى لأحد حقا عليه. (عصيا) صيغة مبالغة من العصيان. (سلام عليه) أمان له من الله عز وجل. (يوم ولد) من مس الشيطان. (ويوم يموت) من فتنة القبر. - { وَيَوْمَ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا من عذاب يوم القيامة. يُبْعَثُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا من عذاب يوم القيامة. حَيًّا وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا من عذاب يوم القيامة. }[مريم : 15] ، { حَفِيًّا حَفِيًّا من الحفاوة وهي المبالغة في الإكرام والعناية بالأمر. }[مريم : 47] : لَطِيفًا ، { عَاقِرًا }[مريم : 5] الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ سَوَاءٌ أي يقال للرجل الذي لا يلد عاقر كما يقال للمرأة التي لا تلد عاقرالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1524)

شرح حديث رقم 3430

ضبط

عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ (ﷺ) حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ ، "‎ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا يَحْيَى وَعِيسَى وَهُمَا ابْنَا خَالَةٍ ، قَالَ : هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا ، فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا ، ثُمَّ قَالاَ : مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1524)