بَابٌ : الْجُنُبُ يَخْرُجُ وَيَمْشِي فِي السُّوقِ وَغَيْرِهِ وَقَالَ عَطَاءٌ : يَحْتَجِمُ يَحْتَجِمُ من الحجامة وهي قطع العرق ليخرج منه الدم. الْجُنُبُ ، وَيُقَلِّمُ يُقَلِّمُ يقص ما طال منها أَظْفَارَهُ ، وَيَحْلِقُ رَأْسَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ

حديث رقم : 284

ضبط

أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يَطُوفُ يَطُوفُ أي وكان لنسائه حجر فإذا طاف عليهن احتاج إلى الخروج والمشي من حجرة إلى أخرى بالضرورة وهو جنب.
'يطوف على نسائه : المراد يدور عليهن ويجامعهن ثم يغسل غسلا واحدا'
عَلَى نِسَائِهِ ، فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 145)

حديث رقم : 285

ضبط

لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَأَنَا جُنُبٌ جُنُبٌ 'الجُنُب : الذي يجب عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المّنيّ، والجنَابة الاسْم، وهي في الأصل : البُعْد وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر وقيل لمُجَانَبَتِه الناسَ حتى يَغْتَسل' ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى قَعَدَ ، فَانْسَلَلْتُ فَانْسَلَلْتُ خرجت في خفية.
'الانسلال : الخروج والانسحاب برفق في خفية'
، فَأَتَيْتُ الرَّحْلَ الرَّحْلَ كل ما يعد للرحيل من متاع ومركب ويطلق على المنزل والمكان الذي يأ وي إليه المسافر.
'الرحل : المنزل سواء كان من حجر أو خشب أو شعر أو صوف أو وبر أو غير ذلك'
، فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَقَالَ : "‎أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا أَبَا هِرٍّ ترخيم لهريرة. هِرٍّ أَبَا هِرٍّ ترخيم لهريرة." ، فَقُلْتُ فَقُلْتُ لَهُ ذكرت له سبب غيابي وذهابي لَهُ فَقُلْتُ لَهُ ذكرت له سبب غيابي وذهابي ، فَقَالَ : "‎سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا هِرٍّ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَنْجُسُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 145)