بَابُ { وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ الفَاحِشَةَ الفعلة القبيحة الشنيعة وهي اللواطة. وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ والحال أنكم تعلمون أنها فاحشة لم تسبقوا إليها وقيل يبصر بعضكم بعضا لأنهمكانوا يفعلون ذلك في نواديهم مجاهرين بها لا يستترون عتوا منهم وتمردا وخلاعة ومجانة.. أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً شَهْوَةً لأجل الشهوة. مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ تَجْهَلُونَ عاقبة انحرافكم وجزاء عصيانكم.. فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ يَتَطَهَّرُونَ عن ارتكاب ما يفعل القوم ويقولون ذلك استهزاء بهم وتهكما.. فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ من العذاب الذي وقع في القوم. إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا قَدَّرْنَاهَا جعلناها بتقديرنا وقضائنا. مِنَ الغَابِرِينَ الغَابِرِينَ الباقين في العذاب والهالكين. وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ المُنْذَرِينَ }[النمل: 55]

حديث رقم : 3375

ضبط

"‎يَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطٍ ، إِنْ كَانَ لَيَأْوِي لَيَأْوِي 'أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر' إِلَى رُكْنٍ رُكْنٍ شَدِيدٍ قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر بذلك صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ }[هود : 80]. قال العيني رحمه الله تعالى وكأنه صلى الله عليه وسلم استغرب ذلك القول وعده نادرا منه إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه. وقال النووي رحمه الله تعالى يجوز أنه نسي الالتجاء إلى الله في حمايته الأضياف أو أنه التجأ إلى الله فيما بينه وبين الله وأظهر للأضياف العذر وضيق الصدر. شَدِيدٍ رُكْنٍ شَدِيدٍ قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر بذلك صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ }[هود : 80]. قال العيني رحمه الله تعالى وكأنه صلى الله عليه وسلم استغرب ذلك القول وعده نادرا منه إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه. وقال النووي رحمه الله تعالى يجوز أنه نسي الالتجاء إلى الله في حمايته الأضياف أو أنه التجأ إلى الله فيما بينه وبين الله وأظهر للأضياف العذر وضيق الصدر."المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1491)