بَابُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَنَبِّئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ أخبرهم. عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ وهم الملائكة الذين أتوه على صورة البشر على أنهم ضيوف. وانظر الآيات 51 - 60 من سورة الحجر إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ }[الحجر: 52]

ضبط

الآيَةَ لاَ تَوْجَلْ لاَ تَخَفْ ، وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ { رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى }[البقرة: 260] الآيَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1489)

حديث رقم : 3372

ضبط

"‎نَحْنُ أَحَقُّ أَحَقُّ أولى بالسؤال عن كيفية الإحياء أو الشك فيه لو كان سؤاله شكا ولكنه طلب المزيد من اليقين والاطمئنان. بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ : { رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ لِيَطْمَئِنَّ ليسكن ويصير علم اليقين عندي عين اليقين بالمشاهدة قَلْبِي }[البقرة: 260] وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا ، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي يَأْوِي يستند ويعتمد.
'أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر'
إِلَى رُكْنٍ رُكْنٍ شَدِيدٍ قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر بذلك صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ }[هود : 80]. قال العيني رحمه الله تعالى وكأنه صلى الله عليه وسلم استغرب ذلك القول وعده نادرا منه إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه. وقال النووي رحمه الله تعالى يجوز أنه نسي الالتجاء إلى الله في حمايته الأضياف أو أنه التجأ إلى الله فيما بينه وبين الله وأظهر للأضياف العذر وضيق الصدر. شَدِيدٍ رُكْنٍ شَدِيدٍ قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر بذلك صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ }[هود : 80]. قال العيني رحمه الله تعالى وكأنه صلى الله عليه وسلم استغرب ذلك القول وعده نادرا منه إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه. وقال النووي رحمه الله تعالى يجوز أنه نسي الالتجاء إلى الله في حمايته الأضياف أو أنه التجأ إلى الله فيما بينه وبين الله وأظهر للأضياف العذر وضيق الصدر. ، وَلَوْ لَبِثْتُ لَبِثْتُ 'لبثت : أقمت ومكثت' فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ، لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ الدَّاعِيَ الذي دعاه إلى الخروج من السجن ولأسرعت في الخروج يشير بذلك صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى { فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ }[يوسف : 50]. وقوله صلى الله عليه وسلم ذلك تواضع منه حيث إنه وصف يوسف عليه السلام بشدة الصبر ولا يعني ذلك قلة صبره صلى الله عليه وسلم أو أنه صلى الله عليه وسلم يشير إلى الأخذ بالأسهل فيما ليس فيه معصية"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1489)