بَابُ المُوَادَعَةِ وَالمُصَالَحَةِ مَعَ المُشْرِكِينَ بِالْمَالِ وَغَيْرِهِ ، وَإِثْمِ مَنْ لَمْ يَفِ بِالعَهْدِ

ضبط

وَقَوْلِهِ : { وَإِنْ جَنَحُوا جَنَحُوا مالوا أو طلبوا. لِلسَّلْمِ لِلسَّلْمِ الصلح والمسالمة فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ }[الأنفال: 61] الآيَةَ الآيَةَ وتتمتها { وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }[الأنفال: 61]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1403)

حديث رقم : 3173

ضبط

انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ ، إِلَى خَيْبَرَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ ، فَتَفَرَّقَا فَأَتَى مُحَيِّصَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَمَّطُ يَتَشَمَّطُ يتخبط ويتمرغ ويضطرب. فِي دَمِهِ قَتِيلًا ، فَدَفَنَهُ ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ ، فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ، وَمُحَيِّصَةُ ، وَحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ : كَبِّرْ كَبِّرْ وَهُوَ أَحْدَثُ القَوْمِ ، فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا ، فَقَالَ : "‎تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ وَتَسْتَحِقُّونَ 'تستحقون : يثبت حقكم عليه' قَاتِلَكُمْ ، أَوْ صَاحِبَكُمْ" ، قَالُوا : وَكَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَرَ ؟ قَالَ : "‎ فَتُبْرِيكُمْ فَتُبْرِيكُمْ أي تبرأ إليكم من دعواكم. يَهُودُ بِخَمْسِينَ بِخَمْسِينَ يمينا يحلفونها." ، فَقَالُوا : كَيْفَ نَأْخُذُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ ، فَعَقَلَهُ فَعَقَلَهُ أدى ديته.
'العقل : الدية'
النَّبِيُّ (ﷺ) مِنْ مِنْ عِنْدِهِ من خالص ماله أو من بيت مال المسلمين المعد لمصالحهم العامة عِنْدِهِ مِنْ عِنْدِهِ من خالص ماله أو من بيت مال المسلمين المعد لمصالحهم العامةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1403)