بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الغَزْوِ ؟

حديث رقم : 3084

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) كَانَ إِذَا قَفَلَ قَفَلَ 'قفل : عاد ورجع' كَبَّرَ ثَلاَثًا ، قَالَ : "‎ آيِبُونَ آيِبُونَ 'آيبون : راجعون' إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ حَامِدُونَ ، لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1363)

حديث رقم : 3085

ضبط

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) مَقْفَلَهُ مَقْفَلَهُ مرجعه.
'المَقْفَل : مصدر قَفَل يَقْفِلُ إذا عاد من سَفَره'
مِنْ عُسْفَانَ عُسْفَانَ موضع على مرحلتين من مكة. وَرَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى رَاحِلَتِهِ رَاحِلَتِهِ 'الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى' ، وَقَدْ أَرْدَفَ أَرْدَفَ 'أردفه : حمله خلفه' صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ ، فَصُرِعَا فَصُرِعَا وقعا. جَمِيعًا ، فَاقْتَحَمَ فَاقْتَحَمَ من قحم في الأمر إذا رمى نفسه من غير روية. أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ ، قَالَ : "‎ عَلَيْكَ عَلَيْكَ المَرْأَةَ الزمها فأصلح شأنها. المَرْأَةَ عَلَيْكَ المَرْأَةَ الزمها فأصلح شأنها." ، فَقَلَبَ ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ ، وَأَتَاهَا ، فَأَلْقَاهُ عَلَيْهَا ، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا ، فَرَكِبَا وَاكْتَنَفْنَا وَاكْتَنَفْنَا أحطنا به. رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى المَدِينَةِ قَالَ : "‎ آيِبُونَ آيِبُونَ 'آيبون : راجعون' تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ المَدِينَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1363)

حديث رقم : 3086

ضبط

أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، وَمَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) صَفِيَّةُ مُرْدِفَهَا عَلَى رَاحِلَتِهِ رَاحِلَتِهِ 'الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى' ، فَلَمَّا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَثَرَتِ النَّاقَةُ ، فَصُرِعَ فَصُرِعَ 'الصرع : السقوط والوقوع' النَّبِيُّ (ﷺ) وَالمَرْأَةُ ، وَإِنَّ أَبَا طَلْحَةَ - قَالَ : أَحْسِبُ قَالَ : - اقْتَحَمَ عَنْ بَعِيرِهِ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ هَلْ أَصَابَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ : "‎لاَ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ" ، فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَقَصَدَ فَقَصَدَ قَصْدَهَا اتجه نحوها. قَصْدَهَا فَقَصَدَ قَصْدَهَا اتجه نحوها. ، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَلَيْهَا ، فَقَامَتِ المَرْأَةُ ، فَشَدَّ لَهُمَا عَلَى رَاحِلَتِهِمَا فَرَكِبَا ، فَسَارُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِظَهْرِ بِظَهْرِ بظاهرها مشرفين عليها المَدِينَةِ - أَوْ قَالَ أَشْرَفُوا عَلَى المَدِينَةِ - قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ آيِبُونَ آيِبُونَ 'آيبون : راجعون' تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حَتَّى دَخَلَ المَدِينَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1363)