بَابُ إِذَا أَسْلَمَ قَوْمٌ فِي دَارِ الحَرْبِ ، وَلَهُمْ مَالٌ وَأَرَضُونَ ، فَهِيَ لَهُمْ

حديث رقم : 3058

ضبط

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا فِي حَجَّتِهِ ؟ قَالَ : "‎وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا ؟" ، ثُمَّ قَالَ : "‎نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ المُحَصَّبِ ، حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الكُفْرِ" ، وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ، أَنْ لاَ يُبَايِعُوهُمْ ، وَلاَ يُؤْوُوهُمْ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَالخَيْفُ : الوَادِيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1351)

حديث رقم : 3059

ضبط

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيًّا عَلَى الحِمَى الحِمَى موضعا يعينه الحاكم ويخصصه لرعي مواشي الزكاة وغيرها مما يرجع ملكه إلى بيت مال المسلمين ويمنع عامة الناس من الرعي فيه.
'الْحِمَى : يقال أحْمَيْت المكان فهو مُحْمًى أي مَحْظُور لا يُقْرَب، وحَمَيْتُه حِماية إذا دَفَعْتَ عنه ومَنَعْتَ منه مَنْ يَقْرُبه'
، فَقَالَ : يَا هُنَيُّ اضْمُمْ اضْمُمْ هو كناية عن الرحمة والشفقة والمعنى كف يدك عن ظلم
المسلمين.
'ضم الجناح : كف الأذى والتواضع'
جَنَاحَكَ عَنِ المُسْلِمِينَ ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ ، فَإِنَّ دَعْوَةَ المَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ ، وَ أَدْخِلْ أَدْخِلْ المرعى. رَبَّ الصُّرَيْمَةِ الصُّرَيْمَةِ مصعر الصرمة أي صاحب القطيعة القليلة من الإبل.
'الصريمة : تصغير الصرمة وهي القطعة من الإبل وغيرها'
، وَرَبَّ الغُنَيْمَةِ الغُنَيْمَةِ 'الغنيمة : تصغير غنم ، أي قطيع صغير من الغنم' ، وَإِيَّايَ وَإِيَّايَ وَنَعَمَ أحذرك تحذيرا بالغا أن تتركها تستوعب المرعى فلا يبقى متسع لصاحب الصريمة والغنيمة. وَنَعَمَ وَإِيَّايَ وَنَعَمَ أحذرك تحذيرا بالغا أن تتركها تستوعب المرعى فلا يبقى متسع لصاحب الصريمة والغنيمة. ابْنِ عَوْفٍ ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ ، فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَا إِلَى نَخْلٍ وَزَرْعٍ ، وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ الصُّرَيْمَةِ مصعر الصرمة أي صاحب القطيعة القليلة من الإبل.
'الصريمة : تصغير الصرمة وهي القطعة من الإبل وغيرها'
، وَرَبَّ الغُنَيْمَةِ الغُنَيْمَةِ 'الغنيمة : تصغير غنم ، أي قطيع صغير من الغنم' : إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا ، يَأْتِنِي بِبَنِيهِ ، فَيَقُولُ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ أَفَتَارِكُهُمْ أَنَا لاَ لاَ أَبَا لَكَ هو في الأصل دعاء عليه ولكن يراد باستعماله خلاف الحقيقة. أَبَا لاَ أَبَا لَكَ هو في الأصل دعاء عليه ولكن يراد باستعماله خلاف الحقيقة. لَكَ لاَ أَبَا لَكَ هو في الأصل دعاء عليه ولكن يراد باستعماله خلاف الحقيقة. ، فَالْمَاءُ وَالكَلَأُ وَالكَلَأُ 'الكلأ : النَّبات والعُشْب رطبا كان أو يابسا' أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ وَالوَرِقِ 'الورق : الفضة والأورق : الأسمر' ، وَايْمُ وَايْمُ وعهد الله.
'وايم الله : أسلوب قسم بالله تعالى وأصلها ايمُن الله'
اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أَنِّي قَدْ ظَلَمْتُهُمْ ، إِنَّهَا لَبِلاَدُهُمْ فَقَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ ، وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الإِسْلاَمِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ المَالُ المَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ الإبل التي كان يحمل عليها ولا يجد ما يركبه من أجل الجهاد في سبيل الله تعالى الَّذِي المَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ الإبل التي كان يحمل عليها ولا يجد ما يركبه من أجل الجهاد في سبيل الله تعالى أَحْمِلُ المَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ الإبل التي كان يحمل عليها ولا يجد ما يركبه من أجل الجهاد في سبيل الله تعالى عَلَيْهِ المَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ الإبل التي كان يحمل عليها ولا يجد ما يركبه من أجل الجهاد في سبيل الله تعالى فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، مَا حَمَيْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ بِلاَدِهِمْ شِبْرًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1352)