بَابُ مَنْ رَأَى العَدُوَّ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا صَبَاحَاهْ ، حَتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ

حديث رقم : 3041

ضبط

خَرَجْتُ مِنَ المَدِينَةِ ذَاهِبًا نَحْوَ الغَابَةِ الغَابَةِ موضع من المدينة على طريق الشام والغابة في الأصل الأشجار الكثيفة الملتفة. ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ بِثَنِيَّةِ هي الطريق في الجبل أو بين الجبلين وقيل المرتفع منه.
'الثَّنِيَّة : الثنية في الجَبل كالعَقَبة فيه، وقيل هُو الطَّرِيق العالي فيه، وقيل أعلى المَسِيل في رأسه'
الغَابَةِ الغَابَةِ موضع من المدينة على طريق الشام والغابة في الأصل الأشجار الكثيفة الملتفة. ، لَقِيَنِي غُلاَمٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قُلْتُ : وَيْحَكَ وَيْحَكَ كلمة ترحم عكس ويل فهي كلمة عذاب. مَا بِكَ ؟ قَالَ : أُخِذَتْ لِقَاحُ لِقَاحُ هي الإبل الحلوب الواحدة لقوح.
'اللقاح : ذوات اللبن من النوق وغيرها'
النَّبِيِّ (ﷺ) ، قُلْتُ : مَنْ أَخَذَهَا ؟ قَالَ : غَطَفَانُ غَطَفَانُ ، وَفَزَارَةُ قبيلتان من العرب وكان على رأس المغيرين عيينة بن حصن الفزاري. ، غَطَفَانُ ، وَفَزَارَةُ قبيلتان من العرب وكان على رأس المغيرين عيينة بن حصن الفزاري. وَفَزَارَةُ غَطَفَانُ ، وَفَزَارَةُ قبيلتان من العرب وكان على رأس المغيرين عيينة بن حصن الفزاري. فَصَرَخْتُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ أَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا لاَبَتَيْهَا لابتي المدينة واللابة الحرة وهي أرض ذات حجارة سود.
'اللابة : الصحراء والحرة ذات الحجارة السوداء'
: يَا يَا صَبَاحَاهْ كلمة يقولها المستغيث وكأنه ينادي الناس مستغيثا بهم في وقت الصباح. صَبَاحَاهْ يَا صَبَاحَاهْ كلمة يقولها المستغيث وكأنه ينادي الناس مستغيثا بهم في وقت الصباح. يَا يَا صَبَاحَاهْ كلمة يقولها المستغيث وكأنه ينادي الناس مستغيثا بهم في وقت الصباح. صَبَاحَاهْ يَا صَبَاحَاهْ كلمة يقولها المستغيث وكأنه ينادي الناس مستغيثا بهم في وقت الصباح. ، ثُمَّ انْدَفَعْتُ انْدَفَعْتُ أسرعت في السير. حَتَّى أَلْقَاهُمْ ، وَقَدْ أَخَذُوهَا ، فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ ، وَأَقُولُ وَأَقُولُ 'القائل : سلمة بن الأكوع،' :
أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ ...وَاليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ الرُّضَّعْ جمع راضع قيل هو الذي رضع اللؤم من ثدي أمه وغذي به والمعنى اليوم يوم هلاك اللئام وقيل غير ذلك.
فَاسْتَنْقَذْتُهَا مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبُوا ، فَأَقْبَلْتُ بِهَا أَسُوقُهَا ، فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ القَوْمَ عِطَاشٌ ، وَإِنِّي أَعْجَلْتُهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا سِقْيَهُمْ ، فَابْعَثْ فِي إِثْرِهِمْ إِثْرِهِمْ 'في أثر كذا أو إثره : بعده وخلفه وعقبه ووراءه' ، فَقَالَ : "‎يَا ابْنَ الأَكْوَعِ : مَلَكْتَ مَلَكْتَ قدرت عليهم. ، فَأَسْجِحْ فَأَسْجِحْ فارفق من الإسجاح وهو حسن العفو.
'أسجح : أحسِنْ وارفُق'
إِنَّ القَوْمَ يُقْرَوْنَ يُقْرَوْنَ يضافون والمعنى أنهم وصلوا إلى قومهم وهم يضيفونهم ويساعدونهم فلا فائدة في البعث في أثرهم.
'القِرَى : ما يقدم إلى الضيف'
فِي قَوْمِهِمْ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1342)