بَابُ { فَإِمَّا مَنًّا مَنًّا تمنون على أسرى المشركين فتطلقونهم بدون عوض. بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً فِدَاءً تطلقون سراحهم مقابل مال يدفعونه أو أسرى من المسلمين يطلقونهم. } [محمد: 4]

ضبط

فِيهِ حَدِيثُ ثُمَامَةَ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ ويأخذ عنهم الفداء. لَهُ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ ويأخذ عنهم الفداء. أَسْرَىٰ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ ويأخذ عنهم الفداء. حَتَّىٰ يُثْخِنَ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ يكثر القتال في الكافرين. فِي يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ يكثر القتال في الكافرين. الْأَرْضِ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ يكثر القتال في الكافرين. }[الأنفال: 67] يَعْنِي : يَغْلِبَ فِي الْأَرْضِ ، { ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ عَرَضَ الدُّنْيَا حطامها وهو المال وغيره الدُّنْيَا عَرَضَ الدُّنْيَا حطامها وهو المال وغيره }[الأنفال: 67] الآيَة الآيَة وتمامها { وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[الأنفال: 67]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1333)