بَابُ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ ، فَيُصَابُ الوِلْدَانُ وَالذَّرَارِيُّ

ضبط

{ بَيَاتًا بَيَاتًا (بياتا) الآية بتمامها { وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ }[الأعراف: 4] . (بأسنا) عذابنا ونقمتنا. (قائلون) من القيلولة وهي النوم وسط النهار. }[الأعراف: 4] : لَيْلًا ، { لَنُبَيِّتَنَّهُ لَنُبَيِّتَنَّهُ والآية بتمامها { قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } . (تقاسموا) احلفوا. (لنبيتنه) لنباغتنه بالإهلاك ليلا. (لوليه) الذي له حق المطالبة بدمه. (شهدنا) حضرنا. }[النمل: 49] : لَيْلًا ، يُبَيَّتُ يُبَيَّتُ (بيت) والآية بتمامها { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا }[النساء : 81] . (يقولون) أي المنافقون. (طاعة) أمرنا وحالنا طاعة لك. (بيت) دبروا في الخفاء أو الليل. (طائفة) جماعة وهم رؤساؤهم. (يكتب) يحصي عليهم ليحاسبهم على سوء فعلهم وقصدهم. (وكيلا) مفوضا إليه : لَيْلًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1330)

حديث رقم : 3012

ضبط

مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ (ﷺ) بِالأَبْوَاءِ بِالأَبْوَاءِ ، أَوْ بِوَدَّانَ موضعان بين مكة والمدينة. ، بِالأَبْوَاءِ ، أَوْ بِوَدَّانَ موضعان بين مكة والمدينة. أَوْ بِالأَبْوَاءِ ، أَوْ بِوَدَّانَ موضعان بين مكة والمدينة. بِوَدَّانَ بِالأَبْوَاءِ ، أَوْ بِوَدَّانَ موضعان بين مكة والمدينة. ، وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ يُبَيَّتُونَ يغار عليهم في الليل فلا يعرف رجل من امرأة.
'التبييت : مهاجمة العدو ليلا'
مِنَ المُشْرِكِينَ ، فَيُصَابُ فَيُصَابُ بالقتل وغيره. مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ قَالَ : "‎ هُمْ هُمْ مِنْهُمْ أي من المشركين فلا حرج في إصابتهم إذا كانوا مختلطين معهم ولا يمكن الوصول إلى قتل الكبار إلا بقتلهم وليس المراد قتلهم بطريق القصد إليهم مِنْهُمْ هُمْ مِنْهُمْ أي من المشركين فلا حرج في إصابتهم إذا كانوا مختلطين معهم ولا يمكن الوصول إلى قتل الكبار إلا بقتلهم وليس المراد قتلهم بطريق القصد إليهم" ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : "‎لاَ حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ (ﷺ)"

[حديث رقم : 3013] وَعَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَنَا الصَّعْبُ فِي الذَّرَارِيِّ كَانَ عَمْرٌو ، يُحَدِّثُنَا عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَسَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الصَّعْبِ قَالَ : "‎ هُمْ هُمْ مِنْهُمْ أي من المشركين فلا حرج في إصابتهم إذا كانوا مختلطين معهم ولا يمكن الوصول إلى قتل الكبار إلا بقتلهم وليس المراد قتلهم بطريق القصد إليهم مِنْهُمْ هُمْ مِنْهُمْ أي من المشركين فلا حرج في إصابتهم إذا كانوا مختلطين معهم ولا يمكن الوصول إلى قتل الكبار إلا بقتلهم وليس المراد قتلهم بطريق القصد إليهم" ، وَلَمْ يَقُلْ كَمَا قَالَ عَمْرٌو هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1331)