بَابُ الجَاسُوسِ

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ }[الممتحنة: 1] التَّجَسُّسُ : التَّبَحُّثُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1328)

حديث رقم : 3007

ضبط

بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَنَا وَالزُّبَيْرَ ، وَالمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ ، قَالَ : "‎انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ رَوْضَةَ خَاخٍ موضع بين مكة والمدينة. خَاخٍ رَوْضَةَ خَاخٍ موضع بين مكة والمدينة. ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً ظَعِينَةً المرأة في الهودج وقيل المرأة عامة واسمها سارة وقيل كنود.
'الظعن : جمع ظعينة وهي المرأة ، وقيل : المرأة في الهودج'
، وَمَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا"
، فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى تَعَادَى تباعد وتجاري.
'تتعادى : تجري متنافسة'
بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ بِالظَّعِينَةِ المرأة في الهودج وقيل المرأة عامة واسمها سارة وقيل كنود.
'الظعن : جمع ظعينة وهي المرأة ، وقيل : المرأة في الهودج'
، فَقُلْنَا أَخْرِجِي الكِتَابَ ، فَقَالَتْ : مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ ، فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّ الكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا عِقَاصِهَا هو الشعر المضفور.
'العقاص : جمع عقيصة ، وهي الضفيرة'
، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ المُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎يَا حَاطِبُ مَا هَذَا ؟" ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لاَ تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا مُلْصَقًا مضافا إليهم ولست منهم وقيل معناه حليفا ولم يكن من نفس قريش وأقربائهم.
'الملصق : الرجل المقيم في الحي وليس منهم بنسب'
فِي قُرَيْشٍ ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا ، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ المُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ بِمَكَّةَ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ ، أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَدًا نعمة ومنة عليهم. يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي ، وَمَا فَعَلْتُ كُفْرًا وَلاَ ارْتِدَادًا ، وَلاَ رِضًا بِالكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلاَمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎لَقَدْ صَدَقَكُمْ" ، قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا المُنَافِقِ ، قَالَ : "‎إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ اطَّلَعَ نظر إليهم وعلم حالهم وما سيكون منهم. عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ" ، - قَالَ سُفْيَانُ : وَأَيُّ وَأَيُّ إِسْنَادٍ هَذَا أراد تعظيم هذا الإسناد وبيان صحته وقوته لأن رجاله هم العدول الثقات الحفاظ إِسْنَادٍ وَأَيُّ إِسْنَادٍ هَذَا أراد تعظيم هذا الإسناد وبيان صحته وقوته لأن رجاله هم العدول الثقات الحفاظ هَذَا وَأَيُّ إِسْنَادٍ هَذَا أراد تعظيم هذا الإسناد وبيان صحته وقوته لأن رجاله هم العدول الثقات الحفاظ -المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1328)