بَابُ مَنْ أَفَاضَ أَفَاضَ 'الإفاضة : الصب والسكب' عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا

حديث رقم : 254

ضبط

"‎أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ فَأُفِيضُ 'الإفاضة : الصب والسكب' عَلَى رَأْسِي ثَلاَثًا" ، وَ أَشَارَ أَشَارَ بِيَدَيْهِ أي أشار أنه يأخذ الماء بكفيه معا بِيَدَيْهِ أَشَارَ بِيَدَيْهِ أي أشار أنه يأخذ الماء بكفيه معا كِلْتَيْهِمَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 132)

حديث رقم : 255

ضبط

كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) : يُفْرِغُ يُفْرِغُ 'أفْرَغْت الإناء : إذا قَلَبْت ما فيه ، وسكبته وصببته' عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 133)

حديث رقم : 256

ضبط

قَالَ لِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَتَانِي ابْنُ عَمِّكَ يُعَرِّضُ يُعَرِّضُ من التعريض وهو أن تذكر شيئا تدل به على ما لم تذكره وهو خلاف التصريح. بِالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : كَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ الْجَنَابَةِ 'الجُنُب : الذي يجب عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المّنيّ، والجنَابة الاسْم، وهي في الأصل : البُعْد وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر وقيل لمُجَانَبَتِه الناسَ حتى يَغْتَسل' ؟ فَقُلْتُ : كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يَأْخُذُ ثَلاَثَةَ أَكُفٍّ أَكُفٍّ جمع كف وهو راحة اليد وَ يُفِيضُهَا يُفِيضُهَا 'يفيض : يصب ويسيل' عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ يُفِيضُ يُفِيضُ 'يفيض : يصب ويسيل' عَلَى سَائِرِ سَائِرِ 'سائر : باقي' جَسَدِهِ فَقَالَ لِي الْحَسَنُ إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ كَثِيرُ الشَّعَرِ أي لا يكفيني هذا لغسل شعري الكثير الشَّعَرِ كَثِيرُ الشَّعَرِ أي لا يكفيني هذا لغسل شعري الكثير ، فَقُلْتُ : كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) أَكْثَرَ مِنْكَ شَعَرًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 133)