بَابُ إِذَا وَقَفَ أَرْضًا أَوْ بِئْرًا ، وَاشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلاَءِ المُسْلِمِينَ وَاشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلاَءِ المُسْلِمِينَ أي اشترط الواقف أن ينتفع بالموقوف كما ينتفع غيره من المسلمين به والدلاء جمع دلو وهو وعاء يستخرج به الماء من البئر والمعنى أنه يأخذ بدلو كدلوهم ولا يتميز عنهم.

ضبط

وَأَوْقَفَ أَنَسٌ دَارًا ، فَكَانَ إِذَا قَدِمَهَا نَزَلَهَا وَتَصَدَّقَ الزُّبَيْرُ بِدُورِهِ ، وَقَالَ : لِلْمَرْدُودَةِ لِلْمَرْدُودَةِ المطلقة. مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَ تَسْكُنَ في الدور التي تصدق بها أي أوقفها على بنيه والمطلقات من بناته لا تباع ولا توهب غَيْرَ مُضِرَّةٍ وَلاَ مُضَرٍّ بِهَا ، فَإِنِ اسْتَغْنَتْ بِزَوْجٍ فَلَيْسَ لَهَا حَقٌّ وَجَعَلَ ابْنُ عُمَرَ نَصِيبَهُ مِنْ دَارِ عُمَرَ سُكْنَى لِذَوِي الحَاجَةِ مِنْ آلِ عَبْدِ اللَّهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1228)

حديث رقم : 2778

ضبط

أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ ، وَلاَ أَنْشُدُ إِلَّا أَصْحَابَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎ مَنْ مَنْ حَفَرَ رُومَةَ اشترى بئر رومة ووسعها وبنى حول فمها فنسب حفرها إليه وهذه البئر كانت ليهودي يبيع ماءها للمسلمين كل قربة بدرهم فاشتراها عثمان رضي الله عنه وأوقفها للمسلمين على أن له أن يشرب منها كما يشربون. حَفَرَ مَنْ حَفَرَ رُومَةَ اشترى بئر رومة ووسعها وبنى حول فمها فنسب حفرها إليه وهذه البئر كانت ليهودي يبيع ماءها للمسلمين كل قربة بدرهم فاشتراها عثمان رضي الله عنه وأوقفها للمسلمين على أن له أن يشرب منها كما يشربون. رُومَةَ مَنْ حَفَرَ رُومَةَ اشترى بئر رومة ووسعها وبنى حول فمها فنسب حفرها إليه وهذه البئر كانت ليهودي يبيع ماءها للمسلمين كل قربة بدرهم فاشتراها عثمان رضي الله عنه وأوقفها للمسلمين على أن له أن يشرب منها كما يشربون. فَلَهُ الجَنَّةُ ؟" فَحَفَرْتُهَا ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ : "‎مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ جَيْشَ العُسْرَةِ جيش غزوة تبوك وسمي جيش العسرة لأنها كانت زمن عسر ومشقة. العُسْرَةِ جَيْشَ العُسْرَةِ جيش غزوة تبوك وسمي جيش العسرة لأنها كانت زمن عسر ومشقة. فَلَهُ الجَنَّةُ ؟" فَجَهَّزْتُهُمْ ، قَالَ : فَصَدَّقُوهُ بِمَا قَالَ وَقَالَ عُمَرُ فِي وَقْفِهِ : لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهُ أَنْ يَأْكُلَ وَقَدْ يَلِيهِ الوَاقِفُ وَغَيْرُهُ فَهُوَ وَاسِعٌ وَاسِعٌ لِكُلٍّ أي قول عمر رضي الله عنه من وليه يتناول الواقف وغيره لِكُلٍّ وَاسِعٌ لِكُلٍّ أي قول عمر رضي الله عنه من وليه يتناول الواقف وغيرهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1228)