بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى عَنِ اليَتَامَى عن كفية معاملتهم والتصرف في مالهم. ، قُلْ إِصْلاَحٌ لَهُمْ إِصْلاَحٌ لَهُمْ بتنمية أموالهم والقيام عليهم. خَيْرٌ ، وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ تُخَالِطُوهُمْ أي في الطعام والشراب والنفقة. فَإِخْوَانُكُمْ فَإِخْوَانُكُمْ في الدين ومن شأن الأخ أن يخالط أخاه فلا حرج عليكم في ذلك. وَاللَّهُ يَعْلَمُ المُفْسِدَ مِنَ المُصْلِحِ ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ لَأَعْنَتَكُمْ لأعنتكم: لأحرجكم وضيق، وعنت: خضعت إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [البقرة: 220] لأعنتكم: لأحرجكم وضيق، وعنت: خضعت

حديث رقم : 2767

ضبط

وَقَالَ لَنَا سُلَيْمَانُ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : مَا رَدَّ ابْنُ عُمَرَ عَلَى أَحَدٍ وَصِيَّةً وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ أَحَبَّ الأَشْيَاءِ إِلَيْهِ فِي مَالِ اليَتِيمِ أَنْ يَجْتَمِعَ إِلَيْهِ نُصَحَاؤُهُ وَأَوْلِيَاؤُهُ ، فَيَنْظُرُوا الَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَكَانَ طَاوُسٌ : إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اليَتَامَى قَرَأَ : { وَاللَّهُ يَعْلَمُ المُفْسِدَ مِنَ المُصْلِحِ }[البقرة: 220] وَقَالَ عَطَاءٌ فِي يَتَامَى الصَّغِيرِ الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ أي الوضيع والشريف. وَالكَبِيرِ الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ أي الوضيع والشريف. : يُنْفِقُ الوَلِيُّ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ بِقَدْرِهِ بِقَدْرِهِ أي بالقدر اللائق به مِنْ حِصَّتِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1224)