بَابُ أَبْوَالِ الْإِبِلِ، وَالدَّوَاب، وَالْغَنَمِ وَمَرَابِضِهَا مَرَابِضِهَا 'المربض : مأوى الماشية'

ضبط

وَصَلَّى أَبُو مُوسَى فِي دَارِ دَارِ الْبَرِيدِ هي الدار التي ينزلها من يأتي بالرسائل. الْبَرِيدِ دَارِ الْبَرِيدِ هي الدار التي ينزلها من يأتي بالرسائل. وَ السِّرْقِينِ السِّرْقِينِ الزبل وروث ما يؤكل لحمه وغيره.، وَ الْبَرِّيةُ الْبَرِّيةُ الصحراء وخارج البيوت. إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: هَاهُنَا وَثَمَّ سَوَاءٌ سَوَاءٌ أي يستويان في صحة الصلاة فيهماالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 122)

حديث رقم : 233

ضبط

قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ أسماء قبائل. أَوْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ أسماء قبائل. عُرَيْنَةَ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ أسماء قبائل. ، فَاجْتَوَوْا فَاجْتَوَوْا أصابهم الجوى وهو داء الجوف إذا استمر.
'اجتوى : أصابه الجوَى : وهُو المَرض ودَاء الجَوْف إذا تَطاولَ، وذلك إذا لم يُوَافِقْه هَواؤها واسْتَوْخَمه ويقال : اجْتَوَيْتُ البَلَدَ إذا كَرِهْتَ المُقام فيه وإن كُنْت في نعْمَة'
الْمَدِينَةَ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ (ﷺ) ، بِلِقَاحٍ بِلِقَاحٍ حي الإبل الحلوب واحدتها لقوح.
'اللقاح : ذوات اللبن من النوق وغيرها'
، وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَانْطَلَقُوا ، فَلَمَّا صَحُّوا صَحُّوا 'صح : شفي من المرض' ، قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، وَاسْتَاقُوا وَاسْتَاقُوا 'استاق : ساق وقاد' النَّعَمَ ، فَجَاءَ الْخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ ، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ ، فَأَمَرَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَ سُمِرَتْ سُمِرَتْ فقئت بحديدة محماة.
'سمر وسمل العين : أحْمَى لهم مَساَمِير الحَديد ثم كَحَلَهم بها وفقأ أعينهم'
أَعْيُنُهُمْ ، وَأُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ الْحَرَّةِ أرض ذات حجارة سوداء في ظاهر المدينة أي خارج بنيانها ، يَسْتَسْقُونَ يَسْتَسْقُونَ 'الاستسقاء : طلب نزول المطر بالتوجه إلى الله بالدعاء' فَلاَ يُسْقَوْنَ قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ : فَهَؤُلاَءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا ، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ، وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 122)