بَابٌ : إِذَا زَكَّى رَجُلٌ رَجُلًا

شرح حديث الباب

setting

وَقَالَ أَبُو جَمِيلَةَ ، وَجَدْتُ مَنْبُوذًا مَنْبُوذًا لقيطا وهو الولد الصغير الذي لا يعرف له أب. فَلَمَّا رَآنِي عُمَرُ ، قَالَ : عَسَى عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا الغوير تصغير غار والأبؤس جمع بؤس وهو الشدة وهو مثل يضرب لكل من دخل في أمر لا يعرف عاقبته وأصله أنه كان أناس في غار فأتاهم عدو فقتلهم فيه. ومعنى تمثيل عمر رضي الله عنه به أنه اتهمه أن يكون اللقيط ولده فأتى به ووضعه ليأخذه على هيئة اللقيط ليفرض له عطاء
من بيت المال
الغُوَيْرُ عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا الغوير تصغير غار والأبؤس جمع بؤس وهو الشدة وهو مثل يضرب لكل من دخل في أمر لا يعرف عاقبته وأصله أنه كان أناس في غار فأتاهم عدو فقتلهم فيه. ومعنى تمثيل عمر رضي الله عنه به أنه اتهمه أن يكون اللقيط ولده فأتى به ووضعه ليأخذه على هيئة اللقيط ليفرض له عطاء
من بيت المال
أَبْؤُسًا عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا الغوير تصغير غار والأبؤس جمع بؤس وهو الشدة وهو مثل يضرب لكل من دخل في أمر لا يعرف عاقبته وأصله أنه كان أناس في غار فأتاهم عدو فقتلهم فيه. ومعنى تمثيل عمر رضي الله عنه به أنه اتهمه أن يكون اللقيط ولده فأتى به ووضعه ليأخذه على هيئة اللقيط ليفرض له عطاء
من بيت المال
كَأَنَّهُ يَتَّهِمُنِي ، قَالَ عَرِيفِي : إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ ، قَالَ : كَذَاكَ اذْهَبْ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1169)

شرح حديث رقم 2662

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

أَثْنَى أَثْنَى 'الثناء : المدح والوصف بالخير' رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَقَالَ : "‎ وَيْلَكَ وَيْلَكَ الويل الحزن والهلاك ويستعمل بمعنى التفجع والتعجب.
'الويل : الحزن والهلاك والعذاب وقيل وادٍ في جهنم'
قَطَعْتَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ تسببت بهلاكه لأنه ربما أخذه العجب بسبب مدحك له. عُنُقَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ تسببت بهلاكه لأنه ربما أخذه العجب بسبب مدحك له. صَاحِبِكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ تسببت بهلاكه لأنه ربما أخذه العجب بسبب مدحك له. ، قَطَعْتَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ تسببت بهلاكه لأنه ربما أخذه العجب بسبب مدحك له. عُنُقَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ تسببت بهلاكه لأنه ربما أخذه العجب بسبب مدحك له. صَاحِبِكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ تسببت بهلاكه لأنه ربما أخذه العجب بسبب مدحك له."
مِرَارًا مِرَارًا أي كرر قوله مرات. ، ثُمَّ قَالَ : "‎مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لاَ مَحَالَةَ مَحَالَةَ لا بد منه ألبتة.
'لا محالة : لا بد ولا خلاص'
، فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ أَحْسِبُ أظن. فُلاَنًا ، وَاللَّهُ حَسِيبُهُ حَسِيبُهُ كافيه. ، وَلاَ وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا لا أقطع له ولا أجزم على عاقبة أحد بخير أو غيره.
'التزكية : المدح على سبيل الإعجاب'
أُزَكِّي وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا لا أقطع له ولا أجزم على عاقبة أحد بخير أو غيره.
'التزكية : المدح على سبيل الإعجاب'
عَلَى وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا لا أقطع له ولا أجزم على عاقبة أحد بخير أو غيره.
'التزكية : المدح على سبيل الإعجاب'
اللَّهِ وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا لا أقطع له ولا أجزم على عاقبة أحد بخير أو غيره.
'التزكية : المدح على سبيل الإعجاب'
أَحَدًا وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا لا أقطع له ولا أجزم على عاقبة أحد بخير أو غيره.
'التزكية : المدح على سبيل الإعجاب'
أَحْسِبُهُ أَحْسِبُهُ أظن. كَذَا وَكَذَا ، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1169)